
قصص قصيرة
باديكير أمانى السيد
بثبات، ابتسمت ابتسامة هادية وفيها كل معاني الاحترام بحدود، وقالت بصوت متزن السلام عليكم يا طنط.
. إزيك؟وقفت في مكاني، وبصيت لابني اللي كان واقف جنبها ماسك إيدها بحماية، وبصلي بنفس النبرة الهادية وقال إزيك يا أمي.. محتاجة حاجة من تحت؟في اللحظة دي بالذات، فهمت إن اللعبة انتهت.. وإن الترويض اللي كنت فاكرة إني بعمله، كان في الحقيقة بيبني حيطة حديد بيني وبين ابني.
أدركت إن الطيب لما بياخد حقه وبيلاقي اللي يسنده، مش بس بيرفض الاستغلال.. ده بيبدأ يحط القواعد الجديدة للتعامل، وفرضت هي احترامها على الكل، بس بعد ما خلتني أتعلم درس عمره ما هيروح من بالي إن اللي يستقوى على حد ساكت، بييجي اليوم اللي يكتشف فيه إنه كان بيحفر بنفسه الفجوة اللي هتفرقه عن أقرب الناس ليه.





