كانت معلمة رياضيات بارعة في مالابورام، كيرلا، الهند. في يوم من الأيام، رأى أحد طلابها معلمته على رصيف السكك الحديدية تتسول. لم يتمكن من التعرف عليها جيدًا.
لكن عندما اقترب الطالب منها، تعرف عليها. وعندما سألها عن حالتها المزرية، أخبرته أنه بعد تقاعدها، تخلى عنها عائلتها ولم يعرفوا عنها شيئًا، فبدأت تتسول أمام محطة القطار.
انهار الطالب وهو يستمع إلى قصة معلمته، وأخذها إلى منزله.
قدم الطالب لمعلمته الطعام والملابس، ومن أجل تأمين مستقبلها، اتصل بجميع الأصدقاء الذين علمتهم معلمتهم رياضيات، وأخذوها إلى مكان أفضل لتعيش فيه بسلام.
هكذا، ورغم تخلي عائلتها عنها، حظيت المعلمة بدعم ورعاية طلابها الذين علمتهم يومًا ما.
هذا هو أفضل مثال على الروابط المقدسة والعاطفية بين المعلم والطالب، وأن الإنسانية لا تزال حية.
أقرأ التالي
يوليو 24, 2024
فتاة سعودية في سن الخامسة والثلاثين وتعمل معلمة باحدى المدارس الابتدائية
يوليو 31, 2024
بعد مoت جوزي وبعدها مoت بابا اللي مكنش ليا غيره لقيت والدة جوزي الله يرحمه بتقولي أنها عاوزة تجوزني ابنها الصغير
مايو 6, 2025
يرزق من يشاء بغير حساب
يناير 6, 2026
قصتي مع سلفتي
زر الذهاب إلى الأعلى