
انا اتجوزت ست اكبر مني ب30 سنه وليلة الفرح
انا اتجوزت ست اكبر مني ب30 سنه وليلة الفرح اكتشفت حاجه خللتني أشك في حياتي كلها..
الكل قال إني مجنون لما اتجوزت ست عندها 60 سنة… لكن ليلة الفرح، لما شفت علامة على كتفها وسمعتها بتقول “لازم أقولك الحقيقة”، عرفت إن حياتي كلها كانت مبنية على كذب
مش علشان لبسها.
ولا علشان بيتها.
ولا علشان فلوسها..أنا حبيتها علشان كانت بتسمعني… كأني فعلًا مهم.
لما اعترفت بده لعيلتي، كانوا هيطردوني.
خالتي قالت: “الست دي عاملة لك عمل.”
ابن خالي قال باحتقار: “إنت محتاج أم… مش زوجة.”
وأبويا قال وهو موجوع: “هتستغلك وترميك.”
لكن أنا تمسكت بيها. دافعت عنها. وقفت قصاد الكل علشانها.
حتى لما كل البلد بدأت تتكلم عليا وتقول إني طماع أو مختل… ما تراجعتش.
الفرح كان في قصر قديم في أسوان، متزين بشموع وزهور بيضا، وموسيقيين بيعزفوا كأن الفرح لناس من طبقة كبيرة جدًا.
كان فيه رجالة كتير لابسين أسود… وسماعات في ودانهم… وحراسة زيادة عن اللزوم لفرح عادي.
آه… لاحظت ده كله.
بس كنت مغمض عيني عن أي حاجة… علشان اللي حاسس بيه.
في آخر الليلة، لما بقينا لوحدنا في أوضة نوم كبيرة جدًا، “سلمى” قفلت الباب وإيديها بتترعش.
وبعدين حطت ظرف تقيل ومجموعة مفاتيح على الترابيزة.
وقالت: “دي هدية جوازك… مليون جنيه وعربية.”
ابتسمت بتوتر ودفعت الظرف ناحيتها.
“أنا مش محتاج كل ده… وجودك معايا كفاية.”
بصتلي بنظرة غريبة… فيها حزن… كأنها على وشك تنهار.
وقالت: “يا ابني… قصدي يا يوسف… قبل ما نكمل، لازم أقولك حاجة.”
جسمي كله اتشد.
قشعريرة عدت في ضهري.
“سلمى” شالت الشال اللي على كتفها ببطء…
وأول ما عيني وقعت على كتفها الشمال…
اتجمدت.
كان فيه علامة غامقة… دايرة… وحوافها مش منتظمة.
نفس العلامة.
في نفس المكان.





