الصحة والحياة

الشقيقة او الصداع النصفى

ما هو الصداع النصفي

يعد الصداع النصفي أو الشقيقة (بالإنجليزية: Migraine) أحد أنواع الصداع الشائعة التي تحدث بسبب اضطراب في الأعصاب والاوعية الدموية والمواد الكيميائية في الدماغ، وهي أكثر شيوعاً عند النساء، وقد تصيب الأطفال أحياناً وتحدث في الفترة العمرية من 10 سنوات إلى سن الأربعين وغالباً ما تختفي عند سن الخمسين.

يسبب هذا النوع من الصداع ألماً نبضياً شديداً، وغالباً ما يكون في جانب واحد من الرأس، وفي حالات قليلة في جانبي الرأس. ويترافق معه غثيان وقيئ وحساسية شديدة للضوء، ويستمر من أربع ساعات إلى عدة أيام، وقد يساعد علاجه على التخفيف من اعراض الصداع النصفي أو القضاء عليها كلياً.

ما هو الصداع النصفي

يعد الصداع النصفي أو الشقيقة (بالإنجليزية: Migraine) أحد أنواع الصداع الشائعة التي تحدث بسبب اضطراب في الأعصاب والاوعية الدموية والمواد الكيميائية في الدماغ، وهي أكثر شيوعاً عند النساء، وقد تصيب الأطفال أحياناً وتحدث في الفترة العمرية من 10 سنوات إلى سن الأربعين وغالباً ما تختفي عند سن الخمسين.

يسبب هذا النوع من الصداع ألماً نبضياً شديداً، وغالباً ما يكون في جانب واحد من الرأس، وفي حالات قليلة في جانبي الرأس. ويترافق معه غثيان وقيئ وحساسية شديدة للضوء، ويستمر من أربع ساعات إلى عدة أيام، وقد يساعد علاجه على التخفيف من اعراض الصداع النصفي أو القضاء عليها كلياً.

وسُميّت السُّورةُ «سُورة المُجَادِلة»؛ لِأَنَّها اِبتدأْت بِقضِيَّة مُجادلة امْرَأَةِ أَوْسِ بْنِ الصَّامت لما ظاهر منها زوجها، وجاءت النبيَّ محمدًا فأجابها بأنَّها قد حرمت على زوجها، ولم تزل تراجعه حتى أنزل الله هذه الآيات التي بينت حكم الظهار. ومن الأحكام المُستنبطة من السُّورة: حكم الظهار وكفارته في الإسلام، وحكم موالاة غير المؤمنين. ومن الآداب التي اشتملت عليها: «آدابُ مجلِس الرَّسُول ﷺ» وَالتَّصَدُّقُ «قبل مُناجاة الرَّسُول ﷺ».وسُميّت السُّورةُ «سُورة المُجَادِلة»؛ لِأَنَّها اِبتدأْت بِقضِيَّة مُجادلة امْرَأَةِ أَوْسِ بْنِ الصَّامت لما ظاهر منها زوجها، وجاءت النبيَّ محمدًا فأجابها بأنَّها قد حرمت على زوجها، ولم تزل تراجعه حتى أنزل الله هذه الآيات التي بينت حكم الظهار. ومن الأحكام المُستنبطة من السُّورة: حكم الظهار وكفارته في الإسلام، وحكم موالاة غير المؤمنين. ومن الآداب التي اشتملت عليها: «آدابُ مجلِس الرَّسُول ﷺ» وَالتَّصَدُّقُ «قبل مُناجاة الرَّسُول ﷺ».

اللهم ارزقني رزقًا واسعًا حلالًا طيبًا، وبارك لي فيه، واجعلني من عبادك الصالحين. اللهم إني أسألك رزقًا لا يعد ولا يحصى، وأسألك رزقًا يغنيني عن الناس، وأسألك رزقًا يرضيني ويكفيني.

1 2الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى