
تزوج زوجي
تزوج زوجي سرا بينما كنت أعمل بلا توقف لكن عندما عاد من شهر العسل اكتشف أنني قد بعت القصر الذي كنا نعيش فيه والبالغة قيمته سبعمئة وعشرين مليون بيزو.
كانت الساعة تقترب من الثامنة مساء وكنت لا أزال في المكتب منهكة تماما بعد إغلاق أكبر مشروع في العام. عملت دون انقطاع لأحافظ على نمط الحياة الفاخر الذي كانت تستمتع به عائلتي. وبينما كنت أدلك صدغي من شدة الإرهاق قررت أن أرسل رسالة لطيفة إلى مارك زوجي الذي كان بحسب زعمه في رحلة عمل إلى سنغافورة
اعتن بنفسك. أشتاق إليك كثيرا.
لم يأت أي رد.
ولأصرف ذهني قليلا فتحت تطبيق إنستغرام دون أن أعلم أن عالمي سينهار بالكامل خلال ثانية واحدة.
أول صورة ظهرت في صفحتي كانت لحماتي. لكنها لم تكن صورة عادية. كانت صورة زفاف.
والرجل الذي كان يتزوج لم يكن سوى مارك زوجي مرتديا بدلة سهرة بلون عاجي يبتسم بطريقة لم يبتسم بها لي يوما. وإلى جانبه بفستان أبيض كانت أنجيلا موظفة مبتدئة في شركتي أنا.
أما التعليق على الصورة فكان الضړبة القاضية
ابني أخيرا أصبحت سعيدا حقا مع أنجيلا. أخيرا اخترت الاختيار الصحيح.
تجمدت في مكاني. وعندما كبرت الصورة رأيت عائلة مارك كاملة شقيقاته أعمامه أبناء عمومته جميعهم يبتسمون يحتفلون جميعهم متواطئون. بينما كنت أنا أدفع أقساط القصر البالغ ثمنه سبعمئة وعشرين مليون بيزو في حي لاس لوماس دي تشابولتيبيك وأسدد أقساط سيارته الرياضية الفاخرة كانوا هم يحتفلون سرا بزواجه الثاني وخيانته لي.
اتصلت بحماتي آملة أن يكون الأمر مزحة قاسېة. لكن ردها كان سما خالصا
صوفيا تقبلي الأمر. لم تستطيعي أن تنجبي لابني طفلا. أنجيلا . هي امرأة صالحة لا مثلك مهووسة بالمال دائما. لا تعرقلينا.
في تلك اللحظة انكسر شيء داخلي لكن ليس لأبكي بل لأستفيق.
كانوا يظنونني زوجة خاضعة امرأة ساذجة ستواصل إعالتهم خوفا من الوحدة. ما نسوه هو أن القصر والسيارات وكل الاستثمارات الكبرى كانت مسجلة باسمي قانونيا. وعلى الورق لم يكن مارك سوى رجل بلا مال يعيش على سخائي.
في تلك الليلة لم أعد إلى المنزل. أقمت في فندق خمس نجوم واتصلت بمحامي وأعطيته تعليمات واضحة وعاجلة
بع المنزل. الليلة. بأي سعر. أريد تحويل المال إلى حسابي الشخصي غدا.
كما أمرت بتجميد جميع الحسابات المشتركة وإلغاء جميع بطاقات الائتمان الخاصة به.
بعد ثلاثة أيام عاد مارك من رحلته مع أنجيلا متوقعين العودة إلى قصرهما. نزلا من سيارة الأجرة متعبين مفلسين بعد أن رفضت جميع بطاقاتهم مقتنعين أنني سأكون في انتظارهم الزوجة المطيعة المستعدة للمغفرة.
لكن عندما حاول مارك فتح بوابة القصر لم تعمل المفاتيح.
اقترب حارس أمن لم يعرفه من قبل وقال الكلمات التي جعلته يسقط على ركبتيه على الرصيف
عذرا سيدي هذه الملكية بيعت أمس من قبل مالكتها السيدة صوفيا
سانتوس. أنت لم





