
قصص قصيرة
خمس سنين وأنا شايلة شيلته مخلتش مليم في جيبي عشان هو يلبس الأبيض ويبقى دكتور
قفلت الفيسبوك، غيرت رقم تليفوني، وقدمت استقالتي. سافرت لمدينة تانية، مكان محدش يعرفني فيه إني “الست اللي شقيت عشان جوزها يترقى ويسيبها”. كنت خلاص تعبت من دور “الضحېة” وقررت أبقى بطلة قصتي أنا.
الطلاق تم رسمي يوم الثلاثاء الظهر. حازم حتى مكلّفش نفسه ييجي، بعت المحامي يخلص كل حاجة. خرجت من المحكمة وأنا حاسة بنسمة هوا نضيفة مدخلتش صدري من سنين…
مرت سنة كاملة. “حازم” عاش الوهم اللي كان بيحلم بيه، اتجوز بنت مدير المستشفى اللي كان بيتدرب فيها، واحدة من “توبه” الجديد زي ما كان فاكر. بس الحقيقة في النهايه كانت صاډمة..





