قصص قصيرة

طفل عنده 6 سنين پيصرخ من الۏجع فوق الوسادة

خط فكه.
وطريقته وهو بيتجنب الوسادة حتى في النهار ويبعد عنها حتة حتة كأنها حاجة عايشة.
لورين كانت بتهون من كل ده بشړة حساسة.
بيحب يجذب الانتباه.
الأطفال دايما بيبالغوا.
بس مارغريت كانت ممرضة قانونية قبل ما تبقى مربية.
كانت بتعرف الۏجع أول ما تشوفه.
وتعرف كويس إمتى الۏجع بيكون له سبب.
الساعة 211 الفجر ليلة تلات الصړيخ رجع تاني.
المرة دي مارغريت ما راحتش على الباب.
استنت.
سمعت خطوات دانيال وهو بيبعد.
عدت لحد ستين.
وبعدين طلعت المفتاح الرئيسي من جيبها متوفره على صفحه روايات واقتباسات إيثان كان نايم على السجادة وشه مليان آثار دموع ناشفة والتعب أخيرا غلب الخۏف.
غطته بهدوء ببطانية وبعدين بصت ناحية السرير.
الوسادة كانت في مكانها المعتاد.
منفوخة ومثالية.
كأن مفيش أي حاجة غلط.
ضغطت عليها بخفة.
ناعمة.
طبيعية.
ضغطت أكتر.
إيديها وقفت.
في حاجة جوه كانت بتقاوم الضغط مش بشكل واضح بس كفاية يخلي الإحساس مقلق.
تحت الريش في صلابة خفيفة ومش متساوية زي حبيبات محپوسة في مكان مش مكانها.
نبض قلبها بقى عالي في ودانها.
فحصت الخياطة لحد ما لقت حاجة غريبة
سوستة صغيرة جدا شبه مخفية متخاطة في الجنب.
مش عادية
متعمدة.
صوت فتح السوستة كان عالي بشكل مرعب في الأوضة الساكتة.
مدت إيدها جوه.
لمست حاجة خشنة هشة وحادة بطريقة غير طبيعية.
حبيبات دقيقة علقت في جلدها زي التراب.
وسعت الفتحة ونورت بتليفونها جوه.
اللي شافته خلى نفسها يتخطف.
الوسادة كانت محشوة تحت الحرير والريش بطبقة رفيعة من ألياف عزل زجاجية مطحونة ومخلوطة بشظايا صغيرة من مادة صلبة.
مش بتتشاف بالعين.
مؤلمة جدا على الجلد.
وبتشتغل مع الضغط والحرارة.
كل مرة إيثان كان يحط راسه عليها
ما كانش كابوس.
كان تعذيب.
أعلى من الصړيخ
مارغريت ما واجهتش حد الليلة دي.
قفلت الوسادة في كيس ژبالة وبدلتها بواحدة نظيفة وفضلت صاحيه لحد الصبح بتراقب إيثان وهو نايم بهدوء لأول مرة من ساعة ما وصلت.
الساعة 703 الصبح اتصلت بخدمات حماية الطفل.
التحقيق اتحرك بسرعة أكبر مما دانيال كان متخيل وأسرع من أي ابتسامة كانت لورين فاكرة إنها ممكن تنقذها.
الوسادة اتفحصت.
المواد اتتبعت.
كاميرات البيت ورت لورين وهي داخلة أوضة إيثان بالليل كذا مرة دايما ومعاها أدوات خياطة.
والرسائل اللي اتسحبت من موبايلها كشفت الباقي
غيرة حقد وڠضب من طفل كانت شايفاه عقبة.
ولما اتواجهت قالت جملة واحدة بس ما كانش المفروض ېصرخ.
دانيال وقع على الكرسي أول ما سمع الجملة دي.
إيثان اتاخد من البيت في نفس اليوم.
مارغريت كانت معاه وهو رايح المستشفى ماسكة إيده والدكاترة بيعالجوا جلده ورئتيه وبيقولوا له بهدوء إن ولا حاجة من اللي حصلت كانت غلطته.
بعد أسابيع ومع القضية ما كملت والتهم ما اتوجهت
إيثان كان بينام على وسادة قطن بسيطة في بيت رعاية صغير مليان دوشة وحنان وأمان.
بطل يعتذر عشان بيعيط.
وبطل يستأذن عشان يكون موجود.
مارغريت كانت بتزوره كل يوم حد.
وفي يوم وهي بتغطيه عشان ينام بص لها وابتسم. وقال مش بيوجعني تاني.
وساعتها ولأول مرة من ساعة ما سمعت الصړيخ الساعة 147
الفجر
مارغريت صدقت إن السكوت ممكن يكون سلام
مش إهمال.
تمت

الصفحة السابقة 1 2

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى