قصص قصيرة

قصـة خـيانة مـع سبـق الاصـرار كـاملة بقـلم منـي السـيد

كنت خلاص مسافرة مأمورية شغل تبع الشركة وفجأة المطار أعلن إن الرحلة اتلغت. ظروف جوية عطل فني مفيش كلام واضح. كنت متضايقة بس في نفس الوقت ارتحت قولت أرجع البيت وأعمل مفاجأة ل عمر جوزي خصوصا إننا بقالنا فترة مش بنقعد مع بعض خالص.. قولت ليلة هادية في بيتنا هي اللي هتصلح حالنا……
فتحت الباب بالمفتاح.. وبالراحة….
بقلم مني السيد
لقيت واحدة واقفة في الصالة لابسة الروب بتاعي.
كانت واقفة بمنتهى الهدوء شعرها مبلول وماسكة مج قهوة من مطبخي. ابتسمت لي بذوق وكأني أنا اللي غريبة عن البيت!
قالت لي
أهلا.. حضرتك أكيد السمسارة اللي هتعاين الشقة جوزي قال لي إنك جاية النهاردة عشان تقيمي البيت.
قلبي وقع في رجلي بس ملامحي ما اتهزتش. رديت وصوتي طالعبالعافية تمام.. أنا فعلا وصلت.وسعت لي الطريق بكل ثقة اتفضلي هو في الحمام دلوقتي.. خدي راحتك واتفرجي على الأوض.
دخلت بخطوات تقيلة ودقات قلبي كانت مسموعة لدرجة إني خفت هي تسمعها. البيت كان فيه حياة تانية خالص.. جزمة غريبة جنب الكنبة متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات فرشة سنان تانية في الحمام وورد طبيعي على السفرة.. ورد عمر عمره ما فكر يجيبهولي طول سنين جوازنا.
قولت لها بجمود وأنا بمثل دور المعاين
الشقة ذوقها حلو.
ردت برقة
ميرسي إحنا لسه ناقلين مع بعض هنا من كام شهر.
مع بعض
هزيت راسي وأنا بتظاهر إني بكتب ملاحظات وعقلي بيغلي. لو واجهتها دلوقتي هتصوت ولو واجهته هو هيألف مليون كدبة.. كان لازم أعرف الحكاية واصلة لحد فين…..
سألتها ببرود وإنتوا متجوزين من زمان
ضحكت وقالت
لا لسه إحنا مخطوبين.. والشبكة بتتصغر عند الصايغ دلوقتي.
الدنيا لفت بيا…..
خدتني من إيدي عشان تفرجني على أوضة النوم وهي بتحكي لي عن خططهم لتجديد العفش. على التسريحة شفت برواز فيه صورتهم هما الاتنين على البحر..متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات التاريخ كان الصيف اللي فات. وقتها كان قايلي إنه في مؤتمر تبع الشغل في الساحل ومضغوط جدا…..
بقلم مني السيد
فجأة باب الحمام اتفتح. بخار المية ملى المكان.
وطلع صوت عمر وهو بيقول يا حبيبتي هو إنتي…
سكت فجأة أول ما عينه جت في عيني….
في ثانية وشه بقى لونه أبيض زي الورق وبعدها علامات التفكير والكدب بدأت تظهر في عينيه.
بصت له وهي مستغربة
حبيبي إنت تعرف السمسارة دي
قفلت النوتة اللي في إيدي ببطء وابتسمت له أخبث ابتسامة عندي
أيوة طبعا.. إحنا نعرف بعض كويس جدا.. مش كدة يا عمر
عمر فتح بقه عشان ينطق بأي كلمة…..
وفي اللحظة دي قررت إني مش هديله فرصة ينطق بحرف واحد……..
المفاجأة المرة.. والرد الهادئ
أخدت زمام الأمور في إيدي قبل ما عمر يلحق يفتح بقه أو يألف كڈبة جديدة.
بصيت له بمنتهى البرود وقولت يا ريت تخلص لبسك الموضوع مش هياخد أكتر من خمس دقايق.
هو ارتبك وهز راسه بالموافقة وهو مېت من الړعب ودخل الحمام تاني.. كان فاكر إن سكاتي ده معناه إني همشي من سكات عشان الڤضيحة بس مكنش يعرف إني برتب لأبعد من كدة بكتير.
الست اللي معاه اللي عرفت إن اسمها نهى كانت مكسوفة جدا وقالت لي باعتذار أنا آسفة بجد الموقف بايخ ومحرج جدا.
رديت عليها بهدوء بنت أصول

1 2 3الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى