قصص قصيرة

أطلقوا 3 كلاب روت وايلر لتعقّب فتاة… رجعت بعد 8 ساعات بشيء صاډم!

مستعبدين هناك وعن القوانين التي تنتهك. وعد المارشال بالتحقيق لكن الوعود كانت سهلة والفعل صعب.
لم تسمح أميليا لنفسها بالتصديق. كانت قد تعلمت ألا تأمل كثيرا. الأمل يؤلم أكثر من أي شيء حين يسلب.
ثم رأتهم.
مجموعة من الرجال على ظهور الخيل قادمين عبر الطريق. كانوا نحو عشرين رجلا. كان المارشال الفيدرالي في المقدمة يرتدي بدلة داكنة وشارة على صدره. خلفه نواب وجنود يحملون البنادق والأوراق الرسمية.
خرج صموئيل لملاقاتهم. تبعه أميليا وماركوس.
قال المارشال أأنت صموئيل
قال أنا هو.
أنا المارشال كلايتون. وصلني بلاغك. جئت للتحقيق في الادعاءات بشأن مزرعة ثورنهيل.
قال صموئيل ليست ادعاءات. إنها الحقيقة ولدي شاهدان يثبتانها.
نظر المارشال إلى أميليا وماركوس. توقفت عيناه عند أميليا. كانت مجرد طفلة نحيلة مليئة بالندوب بعينين أكبر من عمرهما.
قال أنت من ثورنهيل
قالت نعم سيدي.
وتقولين إن هناك أناسا يحتجزون هناك كعبيد
نعم سيدي. اثنان وأربعون شخصا. وربما واحد وأربعون الآن إن عوقب أحدهم بسبب هروبي.
تصلب فك المارشال. استدار نحو رجاله.
امتطوا خيولكم. نتحرك الآن.
قال ماركوس سآتي معكم.
وقالت أميليا وأنا أيضا.
نظر المارشال إليها.
يا فتاة لا داعي
قالت بحزم بل هناك داع. هؤلاء الناس عائلتي. يجب أن يروني أعود. يجب أن يروا أن أحدا اهتم.
تأملها المارشال لحظة ثم أومأ.
حسنا. لكن ابقيا خلفنا. قد يصبح الأمر خطېرا.
أعطوهما خيولا. لم تركب أميليا حصانا من قبل لكنها تعلمت بسرعة. انطلقت المجموعة جنوبا نحو مزرعة ثورنهيل. استغرق الطريق معظم النهار.
كلما اقتربوا ازداد خفقان قلب أميليا. لم تكن تعرف ما الذي سيجدونه. لم تكن تعرف إن كان أحد ما زال حيا.
وصلوا إلى المزرعة قبيل الغروب.
كانت كما تذكرتها تماما.
البيت الأبيض الكبير على التل الأكواخ الصغيرة خلفه الحقول الممتدة في كل اتجاه. كان الدخان يتصاعد من المداخن.
كان الناس ما زالوا هناك.
رفع المارشال يده.
توقفوا. انتشروا. طوقوا المكان. لا أحد يغادر حتى آمر بذلك.
تحرك الرجال إلى مواقعهم. تقدم المارشال نحو البيت الرئيسي ومعه ستة نواب. بقيت أميليا وماركوس خلفهم لكن على مسافة تسمح لهما بالرؤية.
خرج توماس ثورنهيل إلى الشرفة. كان رجلا ضخما أحمر الوجه أشيب الشعر. كان يحمل كأس ويسكي. نظر إلى المارشال وابتسم.
هل أستطيع مساعدتكم أيها السادة
قال المارشال أنا المارشال الفيدرالي كلايتون. جئت للتحقيق في بلاغات عن استعباد غير قانوني في هذه الملكية.
لم تتحرك ابتسامة ثورنهيل.
لا أعرف عما تتحدث. هذه مزرعة. عمالي موظفون بأجر.
قال المارشال إن كان الأمر كذلك فلن تمانع إن تحدثت إليهم.
قال ثورنهيل طبعا لا. لكنك تضيع وقتك.
ترجل المارشال وسار نحو الأكواخ خلف البيت. تبعته أميليا من بعيد. كان قلبها يخفق پعنف.
بدأ الناس يتجمعون. كانوا قد سمعوا الخيول ورأوا الرجال القادمين بشارات رسمية وهيبة واضحة. وقفوا صامتين خائفين.
رأت أميليا وجوها تعرفها.
كانت روث هناك.
بدت أكبر سنا أنحل لكنها حية.
رأت روث أميليا فاتسعت عيناها.
تقدم المارشال وقال
اسمي المارشال كلايتون. أنا ضابط فدرالي. أحتاج أن أطرح عليكم بعض الأسئلة.
صمت.
هل تحتجزون هنا ضد إرادتكم
لم يتكلم أحد.
نظروا إلى بعضهم.
ثم إلى ثورنهيل الواقف على شرفته.
ثم إلى سايروس غان الذي ظهر حاملا بندقيته.
هل أنتم أحرار في المغادرة متى شئتم
صمت.
هل تتقاضون أجرا على عملكم
قالت أميليا فجأة ولم تعد تحتمل
إنهم خائڤون.
تقدمت خطوة.
خائڤون لأنهم إن قالوا الحقيقة سيعاقبون. عوقبوا طوال حياتهم لأنهم قالوا الحقيقة.
تقدمت نحوهم. أمسكت روث بيدها.
أميليا همست. ماذا تفعلين يا طفلتي
قالت ما كان ينبغي علي فعله منذ زمن.
ثم التفتت إلى المارشال.
هؤلاء الناس مستعبدون هنا منذ ما قبل مولدي. والد السيد ثورنهيل بدأ هذا. أبقانا مخفيين. أخبرنا أن الحړب لم تنته وأننا ما زلنا ملكية. أساء إلينا. استغلنا. وعاقب من

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى