
تصريحات هدى شعراوي
هل فعلاً تصريحات هدى شعراوي مع رابعة الزيات كانت السبب برحيلها؟ سؤال انتشر بقوّة بعد مقابلتها الأخيرة مع الإعلامية رابعة الزيات، واللي عبّرت فيها عن وجعها من غلاء الكهرباء والخبز والأوضاع المعيشية الصعبة بسوريا..
بآخر كلامها، وجّهت النجمة السورية الراحلة رسالة لبشّار الأسد وقالت: «الله يصلحو والله يهديه… ما قدر يتحمّل شعبه، وما قدر يكفّي شعبه… الله يهديه ويخلّيه لأولاده».
وبنفس الوقت، ما وفّرت النظام الحالي برئاسة أحمد الشرع من اللوم، واعتبرت إنو عاجز عن حل كتير من المشاكل اللي عم يعاني منها الشعب السوري.
هدى اشتكت من التقنين القاسي بالكهرباء وغلاء أسعارها، وكمان من ارتفاع سعر الخبز، وقالت إنّو الشعب لسا ما ارتاح ولا شبع..
ولفتت إنو كيلو الكهرباء كان بـ10 ليرات وصار 600 ليرة، وذكّرت بكلام الرئيس الراحل حافظ الأسد لما كان يقول إنّو الخبز خط أحمر، مستغربة كيف اليوم عم ينمسّ بهالموضوع والناس عم تتحمّل.
هالانتقادات، وخصوصًا بآخر ظهور إعلامي إلها، خلّت البعض يشكّك برواية وفاتها على إيد خادمتها بدافع السرقة..
وانتشرت على السوشيال ميديا روايات تانية بتقول إنّ الخادمة ممكن تكون مجرّد أداة، وإنّ الهدف كان الانتقام من هدى وإسكات صوتها، خصوصًا مع شعبيتها الكبيرة بالشارع السوري..
بس بالنهاية، كل هالحكي بيبقى ضمن إطار التكهنات بلا أي دليل. الحقيقة الرسمية هي اللي أعلنتها وزارة الداخلية السورية، واللي أكّدت إنّ الخادمة، واسمها فيكي أجوك وتحمل الجنسية الأوغندية، اعترفت بالتخلّص من الفنانة..
وبحسب مصادر إعلامية، فيكي برّرت فعلتها وقالت إنّها أنهت حياة هدى بعد ما حاولت تسمّمها، بس السلطات اعتبرت هالادعاء غير صحيح، خصوصًا بعد ما تبيّن إنّ هدى وُجدت مهشّمة الرأس على سريرها.
أحد أصدقاء العيلة فسّر رواية فيكي إنّها نابعة من خوف وهواجس. وقال إنّ الخادمة كانت تعبانة من يومين، وشباب العيلة ما قصّروا معها، وحتى هدى نفسها أصرت إنّو يشوفها طبيب. لكن فيكي كانت كتير خايفة، معها حرارة والتهابات، وما كانت تقبل تاخد أدوية.
وقتها اقترحت هدى إنّو يعطوها إبرة تخفّف حرارتها، بس فيكي رفضت بخوف شديد. كان عندها هاجس غريب وعدم ثقة بكل اللي حواليها، ومسيطر عليها شعور إنّهم ممكن يأذوها أو يسمّموها.





