
لما اتحـ,ـكم على 740 طفل إنهم يختـ,ـفوا في البحر وقت الحرب العالمية التانية
عشان
راجل واحد رفض يسمع صوت السياسة،
وسمع صوت ضميره.
بعد سنين طويلة، الأطفال اللي أنقذهم المهراجا كبروا وبقوا جدود وجدات. رجعوا نواناجار تاني، وقفوا قدام تمثاله، وبكوا. وقالوا: العالم كله قال لأ… وهو الوحيد اللي قال آه.
اللجنة البولندية للشكر قررت إنها تكرم المهراجا ديجفيجاي سينغجي كبطل إنساني. في بولندا، فيه شارع باسمه، ومدرسة باسمه، ومتحف صغير بيحكي قصته.
في نواناجار، الناس ما نسيوش اللي عمله المهراجا. لسه بيحكوا قصته للأجيال الجديدة، وبيقولوا: هذا هو الإنسان الحقيقي.
اللجنة الدولية للصليب الأحمر كرمت المهراجا ديجفيجاي سينغجي بميدالية شكر، وقالوا: هذا الرجل كان مثالًا للإنسانية والكرم.
القصة دي بتعلمنا إن الإنسانية والضمير أهم من السياسة والقدرة. المهراجا ديجفيجاي سينغجي
كان راجل قوي الإيمان بإنسانيته، ورفض يسمع صوت السياسة وسمع صوت ضميره. أنقذ 740 طفل بولندي من المو.ت، وفتحلهم بيته، وعاملهم زي أولاده.
القصة دي بتعلمنا كمان إن الإنسانية ما عندها حدود، وإن الإحسان والكرم مش مرتبطين بالقدرة أو الجنسية أو الدين. المهراجا كان مسلم، والأطفال كانوا بولنديين كاثوليك، بس ده ما منعهوش إنه يساعدهم.
المهراجا ديجفيجاي سينغجي عاش حياته كله راجل عظيم، وترك وراه إرث كبير. الأطفال اللي أنقذهم كبروا وبقوا رجال ونساء ناجحين، وعملوا كل حاجة علشان يكرموا ذكره.
في سنة 2002، الحكومة البولندية قررت إنها تكرم المهراجا ديجفيجاي سينغجي بوسام الشرف الأعلى، وأعلنت إن يوم 26 أغسطس هو يوم التضامن البولندي-الهندي.
في نواناجار، الناس لسه بيحكوا قصته للأجيال الجديدة، وبيقولوا:
هذا هو الإنسان الحقيقي. المهراجا ديجفيجاي سينغجي كان راجل قوي الإيمان بإنسانيته، ورفض يسمع صوت السياسة وسمع صوت ضميره.
في سنة 2012، الحكومة الهندية قررت إنها تكرم المهراجا ديجفيجاي سينغجي بوسام الشرف الأعلى، وأعلنت إن يوم 26 أغسطس هو يوم التضامن الهندي-البولندي.
في بولندا، الناس لسه بيحكوا قصته للأجيال الجديدة، وبيقولوا: هذا هو الإنسان الحقيقي. المهراجا ديجفيجاي سينغجي كان راجل قوي الإيمان بإنسانيته، ورفض يسمع صوت السياسة وسمع صوت ضميره.
في نواناجار، الناس لسه بيحكوا قصته للأجيال الجديدة، وبيقولوا: هذا هو الإنسان الحقيقي. المهراجا ديجفيجاي سينغجي كان راجل قوي الإيمان بإنسانيته، ورفض يسمع صوت السياسة وسمع صوت سمع صوت ضميره.
اللجنة الدولية للصليب الأحمر قررت إنها تكرم المهراجا
ديجفيجاي سينغجي بوسام الشرف الأعلى، وقالوا: هذا الرجل كان مثالًا للإنسانية والكرم.





