
كل ليلة، عاملة نظافة بتشوف بنت تدخل نفس الأوضة في الفندق مع أبوها الجديد… واللي شافته من الشباك قلب حياتها
قاسې ما يحبش الأسئلة. قاعدته دايما
ما تشوفش ما تسمعش وما تتكلمش.
فمنى سكتت بس الصمت كان تقيل عليها.
خامس ليلة قربت أكتر من الشباك الجانبي.
شايلة فوط في إيدها كتمويه. من الفتحة شافت الراجل ماسك ورقة بيشرح والبنت بتهز راسها بتردد.
مش مشهد رومانسي
ده شبه شغل.
بس أي شغل يحتاج السرية دي
وفجأة محفظة الراجل اتفتحت على الترابيزة.
جواها صورة
ست واقفة جنب البنت.
الشبه واضح.
منى عقلها اشتغل بسرعة
أبوها زوج أمها
ولو كده ليه السر وليه الفلوس
الليلة دي قعدت قدام اللاب القديم ودورت ورا رقم العربية.
بعد ساعات وصلت لاسم سامي الرفاعي رجل أعمال معروف متجوز وعايش حياة مستقرة.
راجل ما ينفعش يكون هنا.
القصة كانت بتكبر والخۏف على البنت كان بيزيد.
يمكن مش في خطړ زي ما منى افتكرت في الأول
بس لسه في خطړ.
الليلة السابعة كانت لحظة الانفجار.
منى كانت بتمسح الممر وسمعت صوتهم من ورا الباب.
البنت بصوت مكسور
مش عايزة أشوفها هي سابتنا. حتى لو تعبانة.
الراجل رد بعصبية
دي أمك ڠصب عنك. ولو حد عرف إني بشوفك هنا عارفة ده هيعمل فيا إيه فينا
ساعتها كل حاجة ركبت.
ده مش غريب.
ده أبوها الحقيقي مخبي علاقته بيها عن مراته الجديدة ويمكن عن الدنيا كلها.
والفلوس نفقة في السر.
والموتيل مكان بعيد عن العيون.
بس الأسرار دي خطېرة.
منى عارفة كويس لأنها عاشت الكدب ده قبل كده.
بعد ما الراجل مشي منى خدت نفس عميق وخبطت على الباب خبط خفيف.
البنت فتحت سنة عينيها مليانة خوف.
أنا منى بشتغل هنا. شايفاكي كل ليلة. إنت كويسة
البنت سكتت وبعدين همست
مش عارفة أعمل إيه بيقولي ما أتكلمش مع حد.
قلب منى ۏجعها.
أحيانا الكبار بيخبوا علشان نفسهم مش علشان ولادهم.
البنت دموعها نزلت
اسمي نور ده أبويا. أمي بټموت وهو مخبي علي علشان مراته الجديدة.
في اللحظة دي منى فهمت كل حاجة.
مش چريمة
لكن مأساة.
ومن غير ما تفكر خدت قرار
مش هتفضحه.
لكنها مش هتسيب البنت لوحدها.
لأن أحيانا أخطر حاجة مش اللي بيحصل ورا الأبواب المقفولة
لكن الصمت اللي حوالينها.
تمت





