
خبير تغذية ياباني يكشف السر بعد صمت طويل
التحول الذي ستلحظه ليس مجرد تحسن داخلي؛ فبمجرد أن يبدأ الكبد في العمل بكفاءته القصوى، ستلاحظ “انفجاراً” في مستويات الطاقة لديك. ستختفي تلك الرغبة في النوم بعد الغداء، وستصبح ذاكرتك أكثر حدة، وستتوهج بشرتك بصفاء غير مسبوق، لأن الدم الذي يجري في عروقك أصبح نقياً ومحملاً بالأكسجين. النتائج التي أذهلت المختبرات اليابانية أثبتت أن قشر الليمون المتجمد يحتوي على مركبات مضادة للأكسدة تفوق العصير بمراحل، وهي تعمل على تحسين عملية التمثيل الغذائي (الأيض) بشكل يجعلك تشعر أن جسدك يحرق السعرات بكفاءة شاب في العشرين من عمره.
ومع هذا الحماس لهذا “الكنز الياباني”، لابد من الالتزام بالقواعد الصحية الصحيحة. القاعدة الأولى هي غسل الليمون جيداً جداً بخل التفاح والماء قبل تجميده للتخلص من أي بقايا للمبيدات. والتحذير الطبي الهام هنا موجه لمن يعانون من قرحة المعدة الشديدة أو حساسية مفرطة تجاه الأحماض، حيث يفضل تناول الليمون المبشور دائماً ضمن وجبة متكاملة وليس على معدة فارغة تماماً لتجنب التهيج. كما يجب على مرضى حصوات الكلى استشارة الطبيب نظراً لاحتواء القشور على مادة “الأوكسالات”. إن الالتزام بوضع “بشر الليمون المتجمد” على السلطة، الشوربة، أو حتى كوب الماء الدافئ يومياً، هو تذكرة سفر لجسدك نحو الصحة المثالية التي يحلم بها الجميع بأقل التكاليف وأبسط الحلول.
وصية سيف الاسلام تصدم جميع الليبيين





