
لم تعد أورام القولون والمستقيم مرضًا مرتبطًا بكبار السن فقط !
لم تعد أورام القولون والمستقيم مرضًا مرتبطًا بكبار السن فقط، بل باتت تشهد ارتفاعًا ملحوظًا بين فئة الشباب خلال السنوات الأخيرة، وهو ما أثار قلق الأطباء والجهات الصحية حول العالم.
فبعد أن كان يُنظر إلى هذا النوع من السړطان باعتباره مرضًا يصيب من تجاوزوا الخمسين، بدأت الإحصاءات تشير إلى تزايد الحالات بين من هم في الثلاثينيات والأربعينيات، بل وحتى أصغر من ذلك.
لماذا يثير هذا الارتفاع القلق؟
القلق لا يكمن فقط في زيادة الأعداد، بل في أن كثيرًا من الشباب لا يتوقعون إصابتهم، مما يؤدي إلى تجاهل الأعراض في بدايتها. وغالبًا ما يتم اكتشاف المړض في مراحل متقدمة، ما يجعل العلاج أكثر تعقيدًا.
كما أن نمط الحياة الحديث يلعب دورًا كبيرًا في هذه الزيادة، حيث ترتبط بعض العادات اليومية بارتفاع خطړ الإصابة.
ما الأسباب المحتملة لزيادة الحالات بين الشباب؟
رغم أن السبب الدقيق لا يزال قيد الدراسة، إلا أن الخبراء يشيرون إلى عدة عوامل محتملة، منها:
قلة النشاط البدني والجلوس لفترات طويلة
زيادة معدلات السمنة
الاعتماد على الأطعمة السريعة والمصنّعة
انخفاض استهلاك الألياف
الإفراط في اللحوم الحمراء والمصنّعة
الټدخين
إلى جانب ذلك، تبقى العوامل الوراثية أحد أهم الأسباب، خاصة عند وجود تاريخ عائلي للإصابة.
أعراض يجب عدم تجاهلها
المشكلة أن الأعراض قد تكون خفيفة في البداية، مما يجعل البعض يظن أنها مجرد اضطرابات هضمية عابرة، مثل:
تغيّر مستمر في عادات الإخراج (إمساك أو إسهال غير معتاد)
وجود ډم في البراز
آلام أو انتفاخ مستمر في البطن
فقدان وزن غير مبرر
شعور دائم بالتعب
استمرار هذه الأعراض لأسابيع يستدعي استشارة الطبيب وعدم التأجيل.
أهمية الكشف المبكر
الكشف المبكر يمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا في فرص العلاج والشفاء. بعض الإرشادات الطبية توصي الآن ببدء الفحص الدوري في سن 45 عامًا، أو أبكر في حال وجود عوامل خطۏرة.





