
اختفوا 43 طفلًا في ليلة واحدة… وبعد 40 سنة اكتشفوا غرفة الدمى!!
الأمر فافعلي.
أين بالضبط على الطريق 47 تنهدت دولي. بوابات حديدية قديمة سقط معظمها الآن. طريق ترابي يمتد حوالي ربع ميل للداخل. المباني ما زالت قائمة بالكاد. الأطفال يذهبون هناك أحيانا يتحدون بعضهم لدخول المبنى. معظمهم لا يتجاوز الباب الأمامي. لماذا انخفض صوت دولي. أحيانا يسمعون أشياء أصوات بكاء. وهناك الدمى. دمى مجرد قصص. خيال أطفال. لكن يد دولي ارتجفت قليلا. هل ستذهبين حقا إلى هناك
وضعت روث عشرين دولارا على المنضدة. كانت أمي في الخامسة عشرة عندما حملت بي. خمسة عشر عاما وحيدة وحامل في ذلك المكان. أحتاج أن أعرف ماذا حدث لها.
كان الطريق عبر 47 محاطا بأشجار الصنوبر والظلال. كانت البوابات الحديدية حين وجدتها كما وصفت دولي تماما واحدة تتدلى والأخرى ساقطة بالكامل. الطريق الترابي بعدها كان مغطى بالأعشاب لكنه صالح للمرور. قادت روث ببطء والأغصان تخدش جانبي السيارة المستأجرة. اقتربت الأشجار تحجب شمس العصر. ثم انفتحت وهناك كان المبنى.
وقف ملجأ ويلووبروك ثلاثة طوابق. طوب أحمر تحول إلى أسود بفعل العفننوافذ محطمة أو مسدودة. المدخل الأمامي الذي كان فخما ذات يوم بأعمدة بيضاء بدا الآن كفم بأسنان مكسورة. غطت نباتات اللبلاب الجناح الشرقي بالكامل تسحبه ببطء نحو الأرض لكن الجناح الغربي كان قائما أكثر أقل تضررا كأن شيئا ما حماه من أربعين عاما من التآكل.
أوقفت روث السيارة وجلست لحظة والمحرك يعمل. كل غريزة قالت لها أن تغادر أن تقود بعيدا أن تنسى. بدلا من ذلك أمسكت مصباحها وهاتفها واختبرت تطبيق تسجيل الصوت. مهما حدث لأمها هنا ومهما حدث لأولئك الأطفال كان يجب أن يشهد أحد على ذلك.
كان الباب الأمامي معلقا على مفصلة واحدة فدفعته ودخلت. الرائحة ضربتها أولا. عفن تعفن وشيء آخر شيء غريب ومقلق. ورق الجدران متدل في شرائط كجلد يتقشر. درج عظيم يصعد إلى الظلام. نصف درجاته منهار لكن كانت هناك مسارات عبر الحطام مسارات حديثة نسبيا.
15 ديسمبر 1968. مبادرة توظيف خاصة. تمت الموافقة من VW. تم نقل جميع المقيمين المتبقين. تم تأمين الممتلكات.
استمرت الإدخالات حتى 14 ديسمبر. ثم بخط مختلف متعجل ومائل 15 ديسمبر 1968. مبادرة توظيف خاصة. تمت الموافقة من VW. تم نقل جميع المقيمين المتبقين. تم تأمين الممتلكات.
رفعت روث عينيها من السجل. كان الهواء في الغرفة المخفية ثقيلا. كأن الجدران تتنفس. كانت الدمى تحدق بها. عيونها الزجاجية تعكس ضوء المصباح. كأنها تترقب.
عدت الدمى. 43 دمية. 43 طفلا. 43 قصة.
وضعت السجل على المكتب. وأمسكت بآخر دمية. كانت مختلفة. أكبر من البقية. مصنوعة من خشب داكن. وجهها منحوت يدويا. ليس مرسوما. كان هناك نقش صغير على صدرها. حرف G. غريس. اسم أمي.
ارتجفت يداها وهي تفتحها. كان الصدر فارغا. لكن داخل القاعدة كان هناك شيء. صندوق صغير مغلق. كسرت القفل بمفتاح سيارتها. داخل الصندوق صورة قديمة. فتاة في الخامسة عشرة. شعرها بني مربوط بضفيرتين. عيناها حزينتان. لكنها تبتسم. غريس كالدويل. 15 ديسمبر 1968.
تحت الصورة ورقة. بخط يد مختلف. ليس خط المشرف. غريس إذا وجدت هذا فأنت لست وحدك. الآخرون ذهبوا. لكننا سنعود. وعد.
لم تكن روث تعرف أنها تبكي. حتى شعرت بدفء الدموع على خديها.
سمعت صوتا. خطوات في الممر. ثم صوت باب يغلق. أطفأت المصباح. واختبأت خلف الرفوف.
كان الضوء يتسلل من تحت الباب. ثم سمعته. صوت رجل يتحدث. لا تزال هناك أسئلة. لكن لا أحد يسأل. كان الصوت مألوفا. إيرل هنسلي. ويتمور يقول إن الوقت حان. لكن يجب أن يبقى السر مدفونا.
توقف الصوت. ثم سمعته يخرج.
انتظرت روث دقيقة. ثم خرجت. كانت الدمى لا تزال تحدق. لكن شيئا ما تغير. كأنها تعرف.
أخذت الصندوق. وخرجت من الغرفة. ثم من المبنى. الشمس كانت قد غربت. والظلام كان كثيفا.
قادت روث بسرعة. كانت تعرف أنها يجب أن تذهب إلى الشرطة. لكنها كانت تعرف أيضا أن الأمر لن يكون سهلا.
في الطريق توقفت. وأخرجت هاتفها. صورت الدمى. صورت السجل. صورت الصورة. ثم أرسلت كل شيء إلى صديقة صحفية. كانت تعرف أن هذا سيغير كل شيء.
في الصباح التالي كانت القصة على الصفحة الأولى. غرفة الدمى 43 طفلا مفقودا في ملجأ ويلووبروك.
تلقت روث مكالمة. من شخص لم تكن تعرفه. قال لها إذا أردت أن تعرفي الحقيقة. تعالي إلى المبنى ليلا. لكن لا تأتي وحدك.
كانت تعرف أنها ستذهب. لكنها كانت تعرف أيضا أنها لن تكون وحدها هذه المرة.





