Uncategorized

عاجل زيادة كبيرة فى المرتبات و المعاشات

عاجل

زيادة كبيرة فى المرتبات و المعاشات لأصحاب هذه الفئات من الشعب ابتداءً من بداية شهر مارس، فى خطوة انتظرها ملايين المواطنين منذ فترة طويلة، حيث أعلنت الجهات المختصة عن حزمة قرارات مالية جديدة تستهدف تخفيف الأعباء المعيشية وتحسين مستوى الدخل لمحدودى ومتوسطى الدخل. وقد جاء هذا القرار بعد مطالبات متكررة بضرورة مواكبة الزيادات الأخيرة فى الأسعار وتكاليف المعيشة، خاصة مع اقتراب شهر رمضان وموسم المصروفات المرتفعة للأسر، الأمر الذى جعل الخبر ينتشر بسرعة كبيرة ويثير حالة من الفرحة والارتياح فى الشارع.

وتشمل الزيادة الجديدة العاملين بالجهاز الإدارى للدولة، وأصحاب المعاشات، بالإضافة إلى بعض الفئات الخاصة التى تعتمد على دخول ثابتة لا تتغير رغم ارتفاع الأسعار. وتشير المعلومات إلى أن نسبة الزيادة تختلف حسب الدرجة الوظيفية وقيمة المعاش، بحيث يحصل أصحاب الدخول الأقل على نسبة أكبر لتحقيق قدر من العدالة الاجتماعية. كما تم التأكيد على أن هذه الزيادة ستكون دائمة وليست مؤقتة، وستدخل ضمن الراتب الأساسى أو المعاش الشهرى، مما يعنى استمرار صرفها دون انقطاع فى الأشهر التالية.

وأكدت مصادر مطلعة أن الهدف الرئيسى من القرار هو دعم الفئات الأكثر احتياجًا ومساعدتها على مواجهة الأعباء اليومية، خاصة فيما يتعلق بأسعار الغذاء والدواء والمواصلات. كما أوضحت أن الحكومة تتابع بصورة مستمرة مؤشرات التضخم وتعمل على اتخاذ إجراءات سريعة لتقليل آثاره على المواطنين. ومن المتوقع أن تسهم هذه الزيادة فى تنشيط حركة الأسواق وزيادة القدرة الشرائية، وهو ما ينعكس إيجابيًا على الاقتصاد بشكل عام، حيث يزداد الإقبال على السلع والخدمات بعد تحسن الدخول.

ومن المقرر أن يبدأ صرف المرتبات والمعاشات بالزيادة الجديدة اعتبارًا من أول شهر مارس دون الحاجة إلى تقديم طلبات أو إجراءات إضافية، حيث سيتم تطبيق القرار تلقائيًا عبر الجهات المختصة وهيئات الصرف المختلفة. كما تم توجيه البنوك ومكاتب البريد إلى الاستعداد للزيادة المتوقعة فى أعداد المستفيدين خلال الأيام الأولى من الصرف، مع التأكيد على توفير السيولة الكافية وتسهيل الإجراءات لتجنب الزحام والتكدس، خاصة لكبار السن وأصحاب المعاشات.

وقد لاقى القرار ترحيبًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعى، حيث عبر كثيرون عن سعادتهم بهذه الخطوة التى جاءت فى توقيت مناسب، بينما اعتبرها البعض بداية لسلسلة إجراءات قادمة تهدف إلى تحسين الأوضاع الاقتصادية للمواطنين. فى المقابل، طالب آخرون بضرورة استمرار الدعم ومراقبة الأسواق لضمان عدم استغلال الزيادة فى رفع الأسعار، حتى يشعر المواطن فعليًا بتحسن مستوى معيشته وليس مجرد زيادة رقمية فى الدخل.

ويؤكد خبراء الاقتصاد أن مثل هذه القرارات تمثل دفعة مهمة للفئات محدودة الدخل، لكنها تحتاج إلى سياسات موازية لضبط الأسواق وتشجيع الإنتاج وزيادة فرص العمل حتى تتحقق الاستفادة الكاملة منها. ومع ذلك، يبقى الإعلان عن زيادة المرتبات والمعاشات خبرًا سارًا ينتظره المواطنون دائمًا، خاصة فى ظل الظروف الاقتصادية الصعبة. شاهد الفئات المستفيدة وقيمة الزيادة بالتفصيل وموعد الصرف الكامل فى أول تعليق.

سجل الذهب في المعاملات الفورية، اليوم السبت قيمة 3390 دولارا للأونصة.

وقد تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع المنقضي، مسجلة أول خسارة أسبوعية لها منذ نحو الشهر، في هبوط مفاجئ رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تعد عادة عاملا داعما للطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأزمات.

وتراجع الذهب إلى ما دون مستوى 3400 دولار للأوقية، ليستمر بعد ذلك في مسار هبوطي تدريجي دون تراجعات حادة، حتى لامس مستوى قرب 3384 دولارا، وفقا لبيانات منصة «ماركت ووتش»، وتأتي هذه الخسارة الأسبوعية رغم أجواء الترقب والقلق المسيطرة على الأسواق العالمية، وسط احتمالات متزايدة لتوسع دائرة الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما كان من المتوقع أن يدفع المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الذهب.

سجل الذهب في المعاملات الفورية، اليوم السبت قيمة 3390 دولارا للأونصة.

وقد تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع المنقضي، مسجلة أول خسارة أسبوعية لها منذ نحو الشهر، في هبوط مفاجئ رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تعد عادة عاملا داعما للطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأزمات.

وتراجع الذهب إلى ما دون مستوى 3400 دولار للأوقية، ليستمر بعد ذلك في مسار هبوطي تدريجي دون تراجعات حادة، حتى لامس مستوى قرب 3384 دولارا، وفقا لبيانات منصة «ماركت ووتش»، وتأتي هذه الخسارة الأسبوعية رغم أجواء الترقب والقلق المسيطرة على الأسواق العالمية، وسط احتمالات متزايدة لتوسع دائرة الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما كان من المتوقع أن يدفع المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الذهب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى