
عاجل وردنا الان: اغتـيال الرئيس بعد استهـداف مباشر و التليفزيون الرسمي يصدر بيان عاجل الآن و إعلان حالة الطوارئ فى جميع أنحاء البلاد
وردنا الآن خبر عاجل هزّ أرجاء البلاد وأدخل المواطنين في حالة من الصدمة والذهول، حيث أُعلن رسميًا قبل قليل عن وف.اة الرئيس بعد تدهور مفاجئ في حالته الصحية، وذلك وفق بيان صادر عن الجهات الرسمية. وقد أعقب إعلان الوفاة مباشرة إعلان حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد، في خطوة تعكس حساسية المرحلة ودقة الأوضاع الأمنية والسياسية في الوقت الراهن.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن الرئيس كان يعاني خلال الفترة الأخيرة من متاعب صحية، إلا أن حالته تدهورت بشكل سريع وغير متوقع خلال الساعات الماضية، ما استدعى نقله إلى جهة طبية متخصصة، حيث فارق الحياة رغم محاولات إنقاذه. وقد خيّم الحزن على المؤسسات الرسمية، فيما سارعت القيادات العليا إلى عقد اجتماعات طارئةلبحث ترتيبات المرحلة المقبلة وضمان استقرار الدولة.
إعلان حالة الطوارئ جاء كإجراء احترازي يهدف إلى الحفاظ على الأمن العام ومنع أي اضطرابات محتملة، خاصة في ظل حساسية الموقف واحتمال استغلال بعض الجهات لحالة الفراغ أو الارتباك. وتشمل إجراءات الطوارئ تشديد التأمين على المنشآت الحيوية، وزيادة انتشار القوات الأمنية في الشوارع والميادين، ورفع درجة الاستعداد القصوى في جميع القطاعات.
كما تم تعليق بعض الفعاليات العامة والتجمعات الكبرى مؤقتًا، مع توجيه نداء للمواطنين بضرورة الالتزام بالهدوء وتجنب نشر الشائعات أو المعلومات غير المؤكدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وأكد البيان الرسمي أن مؤسسات الدولة تعمل بشكل طبيعي، وأن هناك خطة واضحة لضمانانتقال سلس ومنظم للسلطة وفقًا للدستور والقوانين المعمول بها.
في الشارع، بدت علامات الحزن واضحة على وجوه المواطنين، حيث تجمع عدد من الأشخاص أمام المقرات الرسمية تعبيرًا عن الصدمة، بينما فضل آخرون البقاء في منازلهم لمتابعة التطورات عبر وسائل الإعلام. وقد أعربت شخصيات عامة ومسؤولون سابقون عن تعازيهم، مشيدين بدور الرئيس الراحل خلال فترة حكمه، ومؤكدين أن البلاد تمر بواحدة من أكثر اللحظات حساسية في تاريخها الحديث.
من جانبها، دعت القوى السياسية إلى التكاتف ونبذ الخلافات في هذه المرحلة الدقيقة، مشددة على أن استقرار الوطن يجب أن يكون فوق كل اعتبار. كما طالبت بضرورة احترام الإجراءات الرسمية وعدم الانجرار وراء دعوات الفوضى أو التصعيد.
ويتوقع أن يتم الإعلان خلال الساعات القادمة عن تفاصيل مراسم الجنازة الرسمية، التي من المرجح أن تُقام بحضور واسع من قيادات الدولة والشخصيات العامة، وربما وفود دولية أيضًا. كما ستُعلن فترة حداد رسمي تُنكّس خلالها الأعلام وتتوقف بعض الأنشطة الحكومية.
وفي ختام البيان، طمأنت السلطات المواطنين بأن الدولة قوية بمؤسساتها، وأن العمل جارٍ على مدار الساعة لضمان الأمن والاستقرار، داعية الجميع إلى التحلي بالمسؤولية الوطنية في هذه الظروف الاستثنائية.
تبقى الأنظار متجهة الآن إلى ما ستسفر عنه الساعات والأيام المقبلة، وسط آمال بأن تمر هذه المرحلة الصعبة بسلام، وأن تتمكن البلاد من تجاوز آثار هذه الصدمة دون اضطرابات، حفاظًا على أمنها ووحدتهاومستقبل شعبها.





