أخبار العالم

تصعيد غير مسبوق الحرس الثوري الإيراني يستهدف مقر للمخابرات الأمريكية”

دبي – وكالات الأنباء في تطور دراماتيكي يعكس حجم التوتر المتصاعد في المنطقة، أعلنت مصادر إعلامية رسمية تابعة للحرس الثوري الإيراني، فجر اليوم، عن تنفيذ ضربة عسكرية استهدفت منشأة حيوية وصفتها بأنها “مركز عمليات استخباراتي” يتبع لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) يقع في إمارة دبي. وجاء هذا الإعلان في سياق عملية أوسع شملت استهداف مصالح أمريكية متعددة في دول إقليمية، رداً على ما وصفته طهران بالعدوان العسكري المباشر على أراضيها.

تفاصيل الهجوم الميداني

وفقاً للبيانات الصادرة، تم تنفيذ الهجوم باستخدام مزيج من الطائرات المسيرة الانتحارية من طراز “شاهد” وصواريخ كروز دقيقة التوجيه. وأفاد شهود عيان في المناطق المحيطة بموقع الحادث في دبي عن سماع دوي انفجارات قوية في وقت مبكر من الصباح، أعقبها اندلاع حريق محدود في محيط إحدى المنشآت التي تُحاط بإجراءات أمنية مشددة.

من جانبها، أعلنت السلطات المحلية في دبي أن الدفاعات الجوية تعاملت بكفاءة عالية مع عددمن الأهداف المعادية في الأجواء، مؤكدة نجاحها في اعتراض وتدمير معظم المسيرات والصواريخ قبل وصولها إلى أهدافها. وأوضحت حكومة الإمارة في بيان مقتضب أن “حريقاً محدوداً نشب في محيط إحدى المنشآت الدبلوماسية نتيجة سقوط حطام طائرة مسيرة تم اعتراضها، وقد تمكنت فرق الدفاع المدني من السيطرة عليه فوراً دون وقوع أي إصابات بشرية”.

الرواية الإيرانية: “الوعد الصادق 4”

في المقابل، أكد بيان صادر عن الحرس الثوري الإيراني أن العملية، التي أطلق عليها اسم “الوعد الصادق 4″، حققت أهدافها بدقة. وزعم البيان أن الموقع المستهدف في دبي كان يُستخدم كغرفة عمليات لإدارة الأنشطة الاستخباراتية الأمريكية الموجهة ضد الأمن القومي الإيراني. وأشار المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية إلى أن “أي منطقة تُستخدم كقاعدة لانطلاق هجمات ضد إيران أو لإدارة عمليات عدائية ضد شعبنا، ستكون هدفاً مشروعاً لصواريخنا”.

رد الفعل الأمريكي والتحركات الدبلوماسية

في واشنطن، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية وقوع الهجوم،لكنها قللت من شأن الادعاءات الإيرانية حول طبيعة الموقع. وصرح مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية بأن “الهجمات الإيرانية العشوائية تهدد أمن واستقرار المنطقة بأسرها”، مشدداً على أن جميع الموظفين الأمريكيين في القنصلية والمنشآت التابعة لها في دبي “بخير ولم يصب أحد بأذى”.

وعلى الصعيد السياسي، أجرى وزير الخارجية الأمريكي اتصالات مكثفة مع نظرائه في دول الخليج لبحث تداعيات هذا التصعيد. وأكدت واشنطن أنها تحتفظ بـ “حق الرد في المكان والزمان المناسبين”، محذرة طهران من مغبة الاستمرار في استهداف القواعد والمنشآت الأمريكية.

1 2الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى