
وثائق تكشف غموض وفظائع جزيرة ابستين
جزيرة إبستين… ماذا نعرف يقينًا عمّا كان يجري خلف الأسوار؟
مقدمة
ليست كل الجرائم بحاجة إلى شوارع مظلمة لتُرتكب، فبعضها يحدث تحت شمس ساطعة وعلى جزر استوائية معزولة، بعيدًا عن أعين القانون.
جزيرة «ليتل سانت جيمس» في جزر العذراء الأميركية تحوّلت من جنة سياحية إلى رمز عالمي للغموض، بعد أن ارتبط اسمها بجيفري إبستين، الرجل الذي سقط مدويًا بتهم استغلال جن*سي لقاصرات، وترك خلفه أسئلة أكثر من الإجابات.
ومع عودة تداول وثائق وصور ومزاعم على مواقع التواصل، يبرز السؤال الأهم: ما الذي ثبت فعليًا عن هذه الجزيرة؟ وما الذي أُضيف إليها من خيال ونظريات مؤامرة؟
ما هي جزيرة إبستين؟
جزيرة «ليتل سانت جيمس» هي جزيرة خاصة اشتراها جيفري إبستين في أواخر التسعينيات، وتقع ضمن جزر العذراء الأميركية.
تميزت الجزيرة بـ:
- عزلة شبه تامة
- حراسة وأمن خاص
- منشآت غير مألوفة، من بينها مبنى أثار الجدل عُرف إعلاميًا باسم «معبد الجزيرة»
منذ بداية التحقيقات، أصبحت الجزيرة محورًا أساسيًا في قضية إبستين.
ما الذي ثبت رسميًا عن الجزيرة؟
وفق وثائق قضائية وإفادات ضحايا قُدمت تحت القسم:
- ✔️ نُقلت فتيات قاصرات إلى الجزيرة عبر طائرات إبستين الخاصة
- ✔️ وقعت اعتداءات جن *سيه مؤكدة داخل الجزيرة
- ✔️ الجزيرة ذُكرت صراحة كموقع للجريمة في دعاوى قانونية
هذه الوقائع موثقة قانونيًا، وليست مجرد روايات إعلامية أو ادعاءات على مواقع التواصل.





