
بنته والجزمة
الفخ
عم حسن طلع ورقة من جيبه واداها لواحد من الرجالة وقال للمعلم الفلوس مدفونة في حوش مقام سيدي عبد الرحمن اللي على أول طريق البلد في صندوق صاج. ابعت حد يجيبها.
المعلم بعت تلاتة من أحسن رجالته في عربية.
اللي المعلم مكنش يعرفه إن عم حسن في المكالمة اللي عملها مع أمين الشرطة صاحبه كان متفق معاه يعمل كمين محكم عند المقام ده وإن قوة مباحث كاملة مستنية هناك.
عدت ساعة… ساعتين… والتوتر بيزيد في المخزن. المعلم بدأ يشك.
فجأة تليفون المعلم رن. رد ووشه قلب ألوان. قبل ما ينطق كلمة كانت أبواب المخزن بتتكسر بصوت مرعب.
قوات الأمن الخاصة اقتحمت المكان من كل حتة. قنابل دخان وأصوات سراين وتكبيرات رجالة الشرطة. العصابة حاولت تقاوم بس اتسلموا في دقايق.
عم حسن كان بنته في ركن مغطيها بشاله وبيحميها بجسمه من أي رصاصة طايشة.
النهاية
بعد ساعات في النيابة طارق اعترف بكل حاجة واتقبــ,,ـض على الشبكة كلها. منى طلعت براءة لإنها كانت الضحية اللي ساعدت في كشف العصابة وتم تسليم الفلوس اللي في الجزمة للنيابة كأحراز.
تاني يوم الصبح الشمس كانت طالعة دافية في قريتهم.
عم حسن كان قاعد نفس قعدته قدام البيت بس المرة دي مكنش وحيد. منى كانت قاعدة جنبه بتعمله كوباية شاي بالنعناع وهي بتبتسم رغم الكدمات اللي على وشها.
بصلها عم حسن وضحك وهو بيشرب الشاي وقال
بس تصدقي… الجزمة كانت شيك قوي خسارة إن مقاسها طلع ٤٣!
ضحكت منى من قلبها لأول مرة من شهور وحطت راسها على كتفه وهي عارفة إن أبوها هو المكان الوحيد اللي المقاس فيه دايما مظبوط.





