
رحم للايجار
نرمين مسكت في قميصه بقوة: “طب وأنا؟ هفضل هنا مستنية خبر؟”
طارق بصلها بعيون مليانة عهد: “لا، أنتي ويوسف هتروحوا مع عمر لبيت خالي في الإسكندرية، مكان سري ومحدش يعرفه، وهتفضلوا هناك لحد ما أطمنكم بنفسي.”
نرمين حاولت تعترض، بس طارق قاطعها بقبلة سريعة على شفايفها: “عشان خاطري، عشان أقدر أركز، لازم أعرف إنكم في أمان.”
تاني يوم بالليل، المزاد كان عبارة عن قصر فخم على النيل، طارق دخل وهو لابس بدلة سموكي غالية، وملامحه هادية جداً، بس جوه كان بيغلي. كان بيتحرك في الحفلة وعينه بتدور على أدهم الشريف. وفجأة.. شاف أدهم قاعد في ركن هادي بيشرب كاسه، ومعاه راجل ملثم، الاتنين بيتكلموا بصوت واطي.
طارق قرب من وراهم، وسمع أدهم بيقول: “فريدة كانت مجرد واجهة، بمجرد ما طارق يخلص عليها، الورث كله والشركات هتبقى ليا.. وبالنسبة لمراته وابنه، ليهم خطة تانية خالص.”
طارق مقدرش يتمالك أعصابه، شد أدهم من قميصه وضــ,,ـــــربه بوكس بكل قوته خلاه يقع على الأرض! المكان كله اتفزع، والحراسة هجمت، وبدأ ضــ,,ـــــرب نــ,,ـــــار عشوائي. طارق، وسط الدوشة دي، سحب سـ,ـلاحه وواجه رجالة أدهم، كان بيتحرك برشاقة، بيتفادى الطلقات وبيرد بذكاء.
أدهم حاول يهرب ناحية النيل، طارق جري وراه، الأكشن زاد، طارق نط فوق مركب صغيرة كانت راسية على النيل، وأدهم كان بيحاول يركب لانش سريع عشان يهرب. طارق قفز على اللانش في اللحظة الأخيرة، واشتبك مع أدهم في خناقة بالأيدي، ضــ,,ـــــربات قوية، أدهم كان بيحاول يغرق طارق، بس طارق بذكائه استخدم حزام أمان اللانش وربطه بأدهم، وقدر يسيطر عليه.
في الوقت ده، عمر كان وصل مع قوات الشرطة وطوق المكان. طارق واقف في وسط اللانش، متبهدل، قميصه مقطع، بس باصص لأدهم نظرة انتصار: “انتهت يا أدهم.. ألا عيلتي، ده خط أحمر اتجاوزته، والتمن هتدفعه غالي أوي.”
أدهم بصلوا بابتسامة خبيثة ومجروحة: “أنت فاكر إنك كسبت يا طارق؟ ده لسه فيه كتير.. اللي جاي مش هيخليك تنام.”
طارق سابه للشرطة، وركب اللانش ورجع للشط. عمر قرب منه: “عملتها يا بطل.. أدهم الشريف في إيد البوليس.”
طارق مكنش شايف غير نرمين ويوسف في خياله، مسك تليفونه ورن على نرمين، أول ما ردت، طارق اتنهد براحة: “أنا كويس.. أدهم خلص، وكل حاجة بقت تمام، أنا جاي حالا.”
نرمين بكت من الفرحة: “مستنياك.. مش هغمض عيني غير لما أشوفك.”
طارق ركب عربيته وبدأ يسوق بسرعة، بس في نص الطريق، حَس بصوت “تكة” تحت كرسيه.. التكة اللي بتنذر بوجود قنبلة موقوتة! طارق ضغط فرامل، بس العربية مكنتش بتستجيب.. العربية كانت بتجري بأقصى سرعة والفرامل مقطوعة!
تفتكروا طارق هيحصلوا اية وهينجي من المكيدة دي وقطع الفرامل ولا اللي جي اية عايزين تعرفوا انتطروا الحزء اللي جي نعرف هيحصل اية تفتعل كتير على الرواية عشان اعرف انها عجبتكوا و تشجعوني اكمل
الروتية دي بقلمي قلم انجى الخطيب بكتبها حصري كل يوم بارت جديد عشانكوا واي حد سـ,ـارقها مني انا المحتوي الاصلي
انجى الخطيب





