
قصص قصيرة
رحم للايجار
البارت التاني
طارق حس إن الدم اتجمد في عروقه، الست دي بالذات رجوعها معناه إن الماضي القذر اللي حاول يدفــ,,ـــــنه بكل قوته رجع يفتح بابه تاني. فريدة الألفي.. الست اللي خدعته زمان باسم الحب، وكانت هتضيع اسم عيلة الشاذلي لولا إنه كشفها في آخر لحظة وطردها برة البلد مكسورة العين والقلب.
فريدة كملت بضحكة باردة زي التلج: “مالك سكت ليه يا ابن الشاذلي؟ الصدمة لجمتك؟ سلملي على المحروسة اللي معاك.. وقولها تستعد، عشان اللي جاي مش هيعجبها”. وقفت السكة.
طارق كان واقف زي الصنم، إيده اللي ماسكة التليفون كانت بترتعش من كتر الغض,,ب والغل، عيونه اسودت وبقى يتنفس بسرعة ونفسه عالي جداً.





