
اتجوزت راجل كبير
لما دخلت أوضة الخزن السرية مع مدير البنك، الموظف سابني لوحدي. حطيت المفتاح الصغير في الخزنة ولفيته.. الباب اتفتح بهدوء.
جوه الخزنة، ما كانش فيه رزم فلوس وبس.. كان فيه ملفات نقل ملكية كاملة لبيت الزوجية اللي عشنا فيه باسمي، وأسهم في شركاته متنازل عنها قبل وفاته بشهور، ده غير دهب ومجوهرات الله يرحمها مراته الأولى، ومعاهم ورقة صغيرة مكتوب فيها: “لبسي دول وافتكريني دايماً، أنتِ هانم البيت ده من غير ما حد يملك يخرجك منه”.
قعدت على الكرسي في الأوضة الضلمة دي وعيطت من كل قلبي. عيطت على الراجل اللي حبني بجد، اللي أمنني وأمن مستقبلي عشان عارف إني اتظلمت كتير في حياتي قبل ما أقابله.
بعد شهرين، المحكمة رفضت كل القضايا اللي ولاده رفعوها، لأن كل الأوراق كانت قانونية وموثقة ومفيش ثغرة واحدة تخليهم يلمسوا مليم من اللي سابهولي.
نقلت كل حاجتي في بيتي الجديد، البيت اللي عشت فيه معاه، وبقيت كل يوم الصبح أفتح كشكول مذكراته، أقرأ كلامه عني وأنا بشرب القهوة.
الناس لسه لحد النهارده بتقول إني اتجوزته عشان فلوسه.. وأنا مابقتش مهتمة أصحح لهم الغلط ده. سيباهم يفكروا زي ما هما عايزين، المهم إني عايشة في خير الراجل الوحيد اللي حماني، وراسي مرفوعة، ومعايا بالظبط.. اللي أستحقه.





