
صاحبتي اتجوزت ابويا
كان فيه صورة لأمي عمري ما شفتها، وتحتيها جواب بخط إيد أمي:
“يابنتيحبيبتي.. لونوراادتلكالصندوقده،يبقىهينفذتالوعدالليخدتهعليها. أبوكيمريضياحبيبتي،عندهزهايمرمبكر،والحالةبتسوقبسرعة.. هومحتاجحديفضلمعاهعشانالتوكيلالطبيوالقرارات،وأنامكنتشأقدرأشوفكبتضيعيشبابكفيخدمةمريضومستشفيات. أبوكيرفضأيحدغريب،ووافقبسعلىنورا،بسعشاندهيحصلقانونياًوتمنعالقرايبالبعادإنهميتدخلوا،كانلازمتتجوزه.. أناالليتوسلتلنوراتعملكدهبعدماأموت.. سامحيها.. وسامحيني“.
حسيت ببركان جوايا انفجر. جريت على البيت اللي كنت حالفة مدخلوش تاني.
فتحت نورا الباب وقالت بدموع: “قريتيه؟”.
قلت: “ليه مقلتيش؟”.
قالت: “أمك حلفتني.. كانت عايزاكي تعيشي حياتك”.
بصيت وراها، لقيت أبويا قاعد بيبص للتليفزيون وهو مش شغال.. أول ما شافني ابتسم وقال: “دي بنتي؟”.
أخيراً فهمت.. رميت نفسي في حضنه وبكيت، وخدت نورا في حضني، لأول مرة من سنة حسيت إن روح أمي موجودة معانا في البيت، ومسامحة.





