
طردني زوجي ولم يبقَ لي سوى 43 دولارًا باسمي
طردني زوجي ولم يبق لي سوى 43 دولارا باسمي. وبينما كنت أفتش في أغراضي القديمة عثرت على بطاقة والدي البنكية المغبرة بعد ۏفاته. ذهبت إلى البنك على أمل أن أجد فيها بضعة دولارات لكن عندما نظر الصراف إلى الشاشة شحب وجهه وكانت تلك اللحظة نقطة التحول التي غيرت حياتي بأكملها.
اسمي إيلين ولو أخبرني أحد أن عالمي سينهار بالكامل في ظهيرة واحدة لضحكت من كلامه.
كنت أعيش في خليج كليوتر باي في منزل مشرق زينته بحب على مدار اثني عشر عاما قضيتها مع زوجي وهو مطور عقاري كان يفترض أنه محترم محترم فقط في نظر من لم يعرفوا حقيقته.
قبل ثلاثة أيام من تلاشي حياتي وقف ماركوس عند المدخل عاقدا ذراعيه بينما كانت المرأة التي حلت مكاني صابرينا شريكته في العمل وعشيقته تتجول في غرفة المعيشة وكأنها تفحص عقارا تملكه بالفعل متوفره على صفحه روايات واقتباسات قال ببرود
إيلينا عليك أن تغادري. لقد أنهى المحامون كل شيء. المنزل باسمي. والحسابات كذلك. لقد وقعت بالموافقة.
أخبرته أنه لا مكان لي أذهب إليه وأنني تخليت عن مسيرتي المهنية لأدعمه ووقفت إلى جانبه أكثر من عقد كامل.
لم يفعل سوى أن هز كتفيه.
عشت معي حياة مريحة. والآن حان وقت الرحيل.
لم يلتفت إلي حتى وأنا أغادر بحقيبة واحدة وسبعة وأربعين دولارا فقط.
انتهى بي المطاف في نزل متهالك قرب وسط المدينة حيث كانت الجدران الرقيقة تنقل شجارات الغرباء طوال الليل. لم تكن لي عائلة قريبة كما أن طبيعة ماركوس المتسلطة كانت قد أبعدت معظم أصدقائي متوفره على صفحه روايات واقتباسات وأثناء بحثي في الأغراض القديمة عما يمكن بيعه وجدت بطاقة صراف آلي داخل سترة بالية بطاقة والدي. الذي رحل منذ سبعة عشر عاما. تذكرت إياه وهو يناولني البطاقة قبل ۏفاته قائلا
احتفظي بها لليوم الذي لا يبقى لك فيه شيء حقا.
كنت أظن دائما أنها لا تحتوي سوى على بضعة دولارات. لكن اليأس يجعلك مستعدة لتجربة أي شيء.
في صباح اليوم التالي دخلت بنك . أخذ الصراف وهو رجل مسن يدعى السيد دالتون البطاقة
ومررها ثم تجمد في مكانه. شحب وجهه ونظر إلي كما لو أنه رأى أمرا مستحيلا.
همس آنسة وارد أحتاجك أن تأتي معي فورا.
اقترب حراس الأمن وحدق الناس. ارتجفت يداي.
قلت بقلق ما الخطب ماذا يوجد في تلك البطاقة
انحنى نحوي وقال سيدتي حياتك على وشك أن تتغير.
قادني إلى مكتب زجاجي وأدار الشاشة نحوي.
عددت الأرقام مرتين.
51000000 00 دولار
انقطع نفسي.
ماذا كيف هل هذا حقيقي
ثم فتح السيد دالتون ملفا آخر وقال
ورث والدك قطعة أرض صغيرة قرب ميناء خليج كليرووتر. وبعد سنوات شيد حولها مشروع تطويري يدعى حي . وتظهر السجلات أنه تفاوض على شرط غير مألوف خمسة بالمئة من أرباح المشروع طوال عمره تحول إلى هذا الصندوق





