قصص قصيرة

جوزي العجوز

جـ,ـوزي العـ,ـجوز كان بيديني حباية غـ,ـريبه كل ليلة ومـ,ـمـ,ـنوع افتح بوقي

فتحت الفيديو… وإيدي بتترعـ,ـش.

في الأول مفيش حاجة… أنا نايمة زي الجـ,ـ؟ثـ,ـة على السـ,ـرير.
بعدها بدقايق… الباب اتفتح.

دخل هو… بس مش لوحده.

كان معاه راجل تاني… لابس لبس غريب، شبه دكاترة العمليات بس مش دكتور… وشه مش واضح.

وقتها حسيت إن قلبي وقف.

الاتنين وقفوا عندي… وأنا نايمة مش حاسة بأي حاجة.

العجوز قال بصوت هادي مرعـ,ـب:

“الجرعة كانت أقوى النهارده… مش هتحس بحاجة خالص.”

الراجل التاني رد:

“تمام… نبدأ.”

نبدأ إيه؟!

لقيتهم بيقربوا مني… وطلعوا جهاز صغير، زي أجهزة طبية… نور أزرق خفيف بيطلع منه.

العجوز رفع إيدي… وأنا جـ,ـسـ,ـمي كله ساكن… مفيش أي رد فعل.

وقتها الراجل التاني قال جملة خلت دمي يتجمد:

“المرحلة دي أخـ,ـطر… لو جـ,ـسـ,ـمها رفـ,ـض… هتمـ,ـوت فوراً.”

أنا… هتمـ,ـوت؟!

العجوز رد ببرود:

“هي مجرد تجربة… ولو نجحت… هنكـ,ـسب ملايين.”

دموعي نزلت وأنا بتفرج… أنا مش مراته…

أنا تجربة.

فضلوا يشتغلوا حوالي ساعة… بعدين خرجوا كأن مفيش حاجة حصلت.

الفيديو خلص… وأنا قعدت على الأرض مش قادرة أتنفس.

كل اللي كنت فاكرة إنه أمان… طلع كابوس.

بس الصـ,ـدـ,ـمة الأكبر… لسه جاية.

رجعت أعيد الفيديو تاني… ركزت أكتر…

ولما قربت الصورة… شفت حاجة خلتني أصـ,ـرخ:

الراجل اللي معاه…

كان الدكتور اللي عمل عملية أبويا!

وقتها فهمت كل حاجة…

أبويا مكنش بيتعالج…

أبويا كان جزء من نفس التجربة!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى