
يوم زفافي
حم*اتي عزمتتني على فرح جوزي، والمفاجأة اللي عملتها خلت العريس يهرب من القاعة!”
اسمي “نيرمين”، تزوجت من “خالد” بعد قصة حب دامت سنوات، عشنا معاً ١٥ عاماً بمرها قبل حلوها، ساندته حتى أصبح رجلاً يشار إليه بالبنان. لكن، وكما يقولون “اتقِ شړ من أحسنت إليه”، بمجرد أن جرى المال في يده، بدأت معاملته تتغير، وبدأت حم*اتي تحرضه عليّ قائلة: “نيرمين كبرت في السن ولم تعد تليق بمقامك، أنت الآن رجل غني وتستحق عروساً شابة تتباهى بها”.
لم تمر شهور حتى فاجأني خالد بقرار زواجه من فتاة تصغره بعشرين عاماً. لم يكتفِ بذلك، بل قامت حم*اتي بإرسال دعوة الفرح لي وهي تبتسم پشم*اتة
وتقول: “تعالي لتعرفي الفرق بينك وبين (ست الحسن) التي اختارها ابني، القاعة ستكون مليئة بالوجوه الهامة، فلا تحضري بملابسك القديمة”.
في تلك اللحظة، لم أبكِ ولم أنهر، بل قررت أن أذهب، ولكن ليس كزوجة مکسورة، بل كإمرأة تعرف كيف تسترد كرامتها. ذهبتُ إلى الفرح وأنا في كامل أناقتي، لدرجة أن المعازيم كانوا يتهامسون عن “شياكتي” وثباتي الانفعالي. خالد كان ينظر إليّ بذهول وخوف، أما حم*اتي فكانت تحاول تجاهلي وهي تتباهى بالعروس الجديدة التي كانت ترتدي أغلى المجوهرات.
قبل أن تبدأ مراسم “الزفة”، طلبتُ من المصور أن يشغل “فلاشة” صغيرة قلت له إنها هدية تذكارية مني





