
أخ وأخته اختفوا 4 سنين
ضيعنا؟
لأ.
ثم سكت.
كان فيه شيء مش طبيعي.
لأن العلامات الزرقاء ظهرت تاني.
لكن في اتجاه مختلف.
قال
حد بيغير العلامات.
رجعوا للخلف.
وفجأة
سمعوا صوت خطوات.
التفتوا.
مفيش حد.
أخويا قال
امشي جنبي.
أخته قربت منه.
ثم ظهر الرجل مرة ثانية.
لكن المرة دي ماكانش لوحده.
كان معاه شخص آخر.
أخويا قال
إحنا هنرجع.
الرجل رد
مش هتعرفوا.
ليه؟
لأنكم مش في المكان اللي فاكرينه.
أخويا فهم.
حاول يسحب أخته للخلف.
لكن الرجل الآخر ضربه من الخلف.
وقع على الأرض.
أخته صړخت.
ثم تلقت ضړبة أيضًا.
وبعدها
كل شيء اسود.
لما أخويا فتح عينه
كان في غرفة تحت الأرض.
إيديه مربوطتين.
وأخته في الناحية التانية.
قال
إنتِ كويسة؟
قالت بصوت ضعيف
أيوه.
دخل الرجل.
وقال
الصور فين؟
أختي ما ردتش.
قال
التليفون.
قالت
ضاع.
صفع الباب بجانبه.
الصور.
أخويا قال
اطلعنا من هنا ومحدش هيبلغ.
الرجل ضحك.
إنتوا فاكرين إن حد عارف مكانكم؟
ثم وضع على الطاولة أغراضًا تخصهم.
الكاب.
النظارة.
الحقيبة.
وقال
بكرة الناس هتفتكر إن دب ھجم عليكم.
أخويا بص له.
ليه؟
الرجل رد
لأن ده اللي هيحصل.
الرجل لم يكن يريد فدية.
ولا كان يعرف عائلتهم.
وده كان أول شيء جعل القضية بعد كده صعبة.
هو كان يخفي شبكة صيد غير قانونية في المنطقة.
وكان يستخدم مخازن وممرات قديمة لا يعرفها إلا عدد قليل من العاملين السابقين في الغابة.
الشاب وأخته لم يكونا الهدف من البداية.
كانا مجرد شاهدين.
لكن بعد ما شاف الرجل إن أختهم صورت الفخاخ والمخزن
قرر إنهم لا يمكن يخرجوا.
لأن الصور لم تكن مجرد صور.
كانت تظهر أماكن التخزين.
وأرقام صناديق.
وأجزاء من معدات تستخدم في الصيد غير القانوني.
وكانت كفيلة بربط الرجل بشبكة كاملة.
في نفس الليلة
الرجل رجع إلى مكان العربية.
كان معاه الكاب.
النظارة.
وحاجات تانية.
ووضعها بالقرب من مكان بعيد عن الممر.
ثم استخدم أداة لصناعة آثار أقدام تشبه آثار الدب.
وخدش الأشجار بأداة معدنية.
ووضع ډم حيوان على قطعة من ملابسهم.
ثم نقل السيارة إلى موقف أقرب للمنطقة.
تركها مقفولة.
ورجع.
كل شيء أصبح جاهزًا.
في البيت
الأب اتصل بابنه.
مرة.
مرتين.
ثلاث.
لا رد.
ثم اتصل بأخته.
لا رد.
بعدها اتصل بالشرطة.
وبدأ البحث.
في أول ليلة، وجدوا السيارة.
وفي الصباح
وجدوا الكاب.
ثم النظارة.
ثم آثار الأقدام.
أحد رجال الإنقاذ قال
ممكن يكون هجوم دب.
الأب قال
فين ولادي؟
محدش عرف يجاوب.
بدأ البحث.
فرق إنقاذ.
كلاب.
طائرات.
رجال غابات.
لكنهم كانوا يبحثون في نطاق معين بناءً على آخر موقع معروف.
والرجل كان يعرف خطة البحث.
لأنه سبق واشتغل في المنطقة.
كان يعرف إن فرق البحث ستتحرك على الممرات المعروفة أولًا.
والمخبأ الذي يحتجزهم فيه كان بعيدًا عن تلك الممرات، تحت مبنى قديم لا يظهر من الخارج كأنه مأهول.
وفوقه نباتات وأخشاب.
لم يكن هناك دخان.
ولا ڼار.
ولا مصدر ضوء ظاهر.
وكان الطعام والمياه مخزنين مسبقًا.
مر أسبوع.
ثم شهر.
ثم ثلاثة.
لا أثر.
القضية أصبحت معروفة في المنطقة.
لكن مع الوقت
بدأ الناس يفقدون الأمل.
إلا الأب والأم.
الأم كانت تحتفظ بغرفتهما كما هي.
والأب كان يرجع للغابة.
كل أسبوع.
كان يقف عند العربية.
ثم يقول
أنا لسه بدور عليكم.
مر عام.
ثم عام آخر.
والرجل كان ينقل الشابين بين أماكن مختلفة.
لم يكن يحتفظ بهما في مكان واحد.
كان ينقلهم كلما شعر إن المكان أصبح خطرًا.
ولهذا لم يكن هناك مخبأ واحد يكفي لتفسير السنوات الأربع.
كانت شبكة من ثلاثة أماكن صغيرة.
واحد للنوم.
واحد لتخزين الطعام.
وواحد بعيد يستخدمه عند الحاجة.
وكان يأخذ الطعام من خارج الغابة بكميات قليلة حتى لا يلفت الانتباه.
أما الماء
فكانت المخابئ قريبة من مصادر مياه طبيعية.
الشاب حاول الهرب عدة مرات.
وفي إحدى المرات
نجح في فك قيده.
خرج من المخبأ.
لكنه لم يعرف أين هو.
سمع صوت الرجل.
هرب بين الأشجار.
وبعد ساعات
وجد نفسه عند منحدر.
لم يكن يعرف هل يكمل أم يرجع.
وبينما كان يبحث عن طريق
وجد قطعة قماش زرقاء مربوطة على شجرة.
عرف فورًا إنها من أخته.
كانت تستخدمها لتحديد الطريق.
اتبعها.
حتى وصل إلى مكان آخر.
وجد أخته هناك.
قال
إنتِ اللي عملتي العلامات؟
قالت
أيوه.
ليه؟
عشان لو خرجنا من هنا يومًا نعرف نرجع.
قال
هنخرج.
قالت
وعد؟
قال
وعد.
كانت





