
لاجلها بقلم بنت الجنوب امل نصر
فضول هالة وجنون شقيقه الذي قد يقلب الأمر رأسا على عقب بكلمة واحدة منه غير محسوبة
ولعلمه بطبيعة والدته وعاطفتها الزائدة تصرف على هذا الاساس
وادي يا امي كل الحكاية مخبيتش عنك اي حاجة واصل.
سمعت حسنية ما قصه عليها فتقلصت ملامحها بتأثر تتمتم بإشفاق
وعلى كدة جاعدين دلوك في البيت القديم لوحديهم محدش معاهم طب البنية المكسور دراعها حالتها ايه بعد اللي حصل
تحركت رأسه باستياء يجيبها
البنية الله يكون في عونها يا امه ولو تشوفي البيت جديم ازاي تحلفي انه ما ينفع مكان للسكن وهما شكلهم ولاد الناس لكن تعملي ايه لغدر الزمن ونقص الرجال .
اه والله يا ولدي منه لله طليقها الزفت كيف جاله قلب يطلعهم ف نصاص الليالي ويجي بعدها ېتهجم عليهم معندوش نحوه ولا احساس.
قالتها حسنية تضيف عليه بانفعال ليستغل هو مضاعفا
ولا حتى رجولة من الأساس ما يعمل كدة غير الناقص دي رجالة عيلته كان وشهم في الأرض من عملته حكم الاحساس دا نعمة.
عندك حق يا ولدي ربنا ياخده وياخد كل راجل عفش زيه والله اللي يجي على الولايا ما يكسب انا عايزة اشوفهم واعمل الواجب يا حمزة مع الست مزيونة وبنيتها.
وكأنه سجل هدف عزيزا في مبارة التأهل للفوز بالكأس أخفى بصعوبة ابتسامة الفرح ليحافظ على اتزانه يهم بالرد عليها ولكن سبقه اندفاع باب الغرفة فجأة يدلف منه هذا المتهور قائلا
عين العقل يا أمة انا عارفك من الاول صاحبة واجب.
ازبهلت حسنية ناظرة له بإجفال اما حمزة فقد تجمد يطالعه پصدمة قبل أن يستفيق على توبيخ حسنية لذاك المتحمس بإغفال عن فعله
انت بتتصنت علينا يا معاذ دي أخلاقك برضو يا متعلم يا تربية الأزهر.
وهكذا جاء الرد المباغت ليدافع عن نفسه مبررا
هه لا والله يا امه انا كنت معدي بالصدفة وانا راجع دلوك من صلاة الفجر كنت داخلك اصبح عليكي ما سمعتش غير الجملة الأخيرة عن الست مزيونة وبنيتها وانا جاي افتح الباب فدخلت بعفويتي.
اممم وانت تعرفها منين الست مزيونة ولا بنيتها عشان تتنحرر كدة وتدخل عشانهم
يبدو أنه أوقع نفسه بالفخ هذا ماشعر به معاذ وابصاره اتجهت نحو شقيقه حمزة يبتغي الدعم فطريقة والدته في السؤال تحمل شكا صريح ليظل الاخر على جموده يتركه يصارع النجاة وحده
ما هو ما هو ما هو يا أمي أنا شوفتها حالة انسانية وصعب عليا اللي حصلهم.
ايوة يعني عرفتهم منين
مني يا أمي
تفوه بها حمزة اخيرا يجعله يلتقط انفاسه مواصلا اقناع والدته
اصله عرف صدفة من منى لما كانت معايا في المستشفى امبارح.
هي منى كمان عرفت
نهض فجأة يجيبها على عجل حتى ينهي هذا التحقيق
يا امي ما هي كانت معايا بالصدفة لما جابلنا الجماعة رايحين بالبت على المستشفى اسيبك تقري وردك.
وتحرك يدفع شقيقه ليغادر به قبل أن يزيد الامور تعقيدا
ياللا ياللا.
لتعلق في اثرهم حسنية
منى كمان صدفة! دا ايه الصدف الكتيرة دي!
…………………
وفي خارج الغرفة ظل يدفعه حتى وصل به إلى الطابق الثاني غير أبها باعتراضه
امشي امشي انت ايه اللي جابك اصلا دا انا مصدقت استفرض بيها في لحضة صفا بعيد عنك وعن دوشة البيت يا بوز الاخص
توقف معاذ هذه المرة باعتراض وسخط
بوز الأخص عشان بس دخلت عليكم وشجعتها على زيارة ليلى وامها أمال لو كنت فاتحتها وخبرتها عن غرضنا الأساسي من كل المشوار ده.
الله ېخرب مطنك اسكت وكفاية كدة .
هتف بها حمزة يغلق على فمه بكفه الكبرى ليسكته عنوة عن التكملة وقبل ان يهم بتحذيره وصل اليهما ما كان يخشاه
وه يا حمزة هتكتم نفس اخوك هو ايه اللي حاصل
طالع شقيقه بنظرة فهم عليها قبل أن يرفع كفه عنه يجيبها
بنهزر يا هالة عمركيش شوفتي اتنين اخوات بيهزروا
ردت بلؤم ليس بغريب عنها
وماله يا واد عمي ربنا يخليكم لبعض مع اني مستغربة يعني الهزار التقيل وباقي البيت لساتهم نايمين
رسم بثغره ابتسامة صفراء يجيبها بغيظ قبل أن يسحب نفسه مغادرا نحو غرفته
معلش مخدناش بالنا المرة الجاية هنستنى لما العالم يصحى.
عقب معاذ ايضا وهو يتحرك ليذهب من امامها
ولما العالم كله نايم ايه اللي مصحيكي انتي يا هالة! ما تتخمدي زي الباقين
……………………….
عند مزيونة
وقد كانت في هذا الوقت تصفف شعر ابنتها في هذا الجزء المفتوح من المنزل حيث الدفء وحرارة الشمس الوليدة في الصباح الباكر والأجواء الهادئة التي لا يقطعها سوى اصوات العصافير على أغصان الأشجار القريبة من المنزل.
وقد وضعت لها وسادة قطنية تجلس عليها وهي من خلفها تمرر المشط الخشبي على الشعر الغجري المتمرد ببطء وحرص حتى لا تؤثر على ذراعها المصاپ بالسلب تدندن بإحدى الأغاني الفلكورية القديمة وليلى شاردة بالنظر امامها في تفاصيل الجدار الطيني واماكن الشقوق البارزة به والرسومات القديمة بالطبشور او اشياء آخرى كالحناء التي لفتت ابصارها في إحدى الجوانب خطت كالأحرف وقلب في الوسط ضحكت ليلى وقد عرفت بهوية المقصودين لتشاكس والدتها
ايه ده يا أمي راسمة حرفك وحرف ابويا بالحنة وفي النص قلب جواه سهم دا على كدة انتي كنتي بتحبيه بجى
تبسمت مزيونة بسخرية معلقة
اه صح وأنت بصراحة ابوكي يتحب.
توقفت تخرج تنهيدة خاڤتة مشبعة بمشاعر القهر التي تكبتها داخلها ثم تستطرد
دي واحدة من بنات خالي المرحوم حسنين كانت أكبر مني بتلت سنين وقتها كانت بتكمل تعليمها في مدرسة الصنايع في البندر ودماغها كانت شاطحة في الحب والكلام الفاضي المهم انها جات في يوم حنتي ولقيتها بتكتب حرفي وحرف عرفان على الحيطة اللي جدامك دي عشان جال يبقى ذكرى.
كفاية عليكي كدة دي تصبيره بسيطة وبكرة نكمله براحتنا.
لم تكن تعرف بطبيعة زوجها بعد والذي لم يراعي ولو مرة واحدة بعد زواجهم انها طفلة كان يراها دائما أنثى مكتملة زوجته الجميلة التي نالها بماله كي يستمتع بها وينجب منها الاولاد دون أدنى اعتبار لعمرها الصغير أو تحميلها فوق طاقتها وأن اشتكت لوالدتها تجد الرد جاهزا
بكرة تتعودي وتحبيه كمان دا بس عشان لسة مخدتيش عليه.
نفضت رأسها فجأة مكتفية بذلك القدرحتى لا تغوص اكثر في ذكريات اكثر قتامة لن تزيدها الا اكتئابا لتتمالك باسها محدثة صغيرتها
بقولك ايه يا ليلى ايه رأيك نروح القرافة النهاردة نزور المرحوم جدك والمرحومة جدتك
على الفور اجابتها الأخرى بلهفة
ياااريت يا أمة ياريت.
خلاص يبقى استنيني اروح اشتري شوية خضار وبقالة للمطبخ اللي مترتب اي كلام ده المهم اجيب خزين البيت وبعدها نرتب براحتنا هو احنا ورانا ايه
ضحكت ليلى وهي تعارضها
مورناش حاجة طبعا بس انا هطلع معاكي مش هجعد في البيت لوحدي بت خالي ياسمين مجرد ما الصبح صبح خدت ديلها في سنانها وروحت على بيتهم
جري يبقى انا هقعد وحدي اكلم نفسي عاد.
لا يا اختي متكلميش نفسك بس حرصي على دراعك زي عنيكي احنا مش ناقصين دا لساته متجبر امبارح.
قالتها مزيونة في موافقة على الخروج معها.
………………………
وفي منزل عرفان الذي استيقظ باكرا يعدل بلف الشاش الأبيض حول رأسه حتى يخفي الإصابة التي تأخذ حيزا كبيرا من جبهته مما ساهم في تصعيب الأمر عليه فهو يريد اخفائها تماما ولكن مساحة الاصاپة وأخذها حيزا كبيرا من الجبهة يمنع ذلك ليصله في الاخير السخرية من زوجته
كفاية يا عرفان اكتر من كدة الشاش هينزل على عينك ثم انت هتداريها من مين يعنى ما كل البلد عارفة .
التف اليها بغضبه يزجرها بعيناه
محدش طلب رأيك ولا طلب مشورتك اتهلي على عينك وخليكي ف اللي انتي فيه رضعي البت ولا اخمديها واتخمدي معاها مناقصنيش انا اتصبح بخلقتك وابوظ يومي اكتر ما هو بايظ.
پصدمة احتلت معالمها رددت خلفه باستنكار
بجى انا خلقتي هتجفل يومك يا عرفان للدرجادي شايفني نحس عليك
شايفك!
صدرت منه ثم التف نحوها يرمقها بضحكة ساخرة خاليه من اي مرح ولكنها تكفي لزعزعة الثقة داخلها وتأكيد ظنها لتصيح به
ماشي يا عرفان الله يسامحك ربنا بس هو اللي يجبلي حقي منك مش هقول اكتر من كدة.
ارتفع حاجبه بشړ متناولا سلسال مفاتيحه يردد بعدم اكتراث قبل ان يتركها ويذهب
وليه تمنعي نفسك قولي بس كل واحدة يبقى كد قوله بعد كدة عاد حكم انا معنديش تفريط دلوك وكله بحسابه خصوصا الكلمة.
لټضرب بكفها على فخذها مطالعة اثره بحنق شديد مرددة
اه يا نارك يا صفا وغلبك التقيل وانا اللي كنت فاكرة نفسي هتهنى بعد ما غارت هي وبتها دا كأني نحس فعلا على كدة.
…………………….
في منزل منى
يا مرحب يا مرحب يا واد ابوي لحقت بالسرعة دي اتوحشك من امبارح.
ضغط بأسنانه على شفته السفلى يكظم غيظه متوجها بالقول نحو زوجها الذي اتى من خلفها
مشتاقلك جوي يا جوز اختي انا جاي للي يستاهل كيفك يا منصور.
ضحك الأخير ببشاشة يرحب به وبصورة اختلفت تماما عن ڠضب الأمس
حبيبي يا ابو ريان البيت بيتك والمطرح مطرحك تيجي وتنور في اي وجت.
تصافحا بحرارة قبل أن يتخذا جلستهما في وسط المنزل كما المعتاد ليبادره حمزة ممتنا
مش محتاجة كلام كد الجول يا عم منصور انا بس معرفتش اتكلم معاك امبارح لما كنت مضايق.
قصدك على ايه
سأله بعدم تركيز ليسارع حمزة بالتوضيح له
قصدي لما أخرنا منى معانا في مشوار امبارح عايزك تمسحها فيا لأن انا اللي كنت السبب في تأخيرها يعني.
اومأ منصور بتفهم لتصدح ضحكته عاليا يعقب
يا راجل لسة فاكر دا موضوع عدى وفات .
لتضيف منى ايضا بمكرها
تعبت نفسك وجيت مخصوص عشان كدة يا واد ابوي ما انت عارف من الاول منصور قلبه ابيض من البفتة الحليب دا ناسي الموضوع اصلا ولا يكونش جاي تدردش معانا
رغم خبثها المقصود في توجيهه إلا انه التقط عرضها بترحيب مؤيدا
باين هو كدة فعلا انا طلعت بالعربية لقيتني واجف بيها هنا من غير ما افكر شكلي فعلا اشتاجت لكم.
اممم
زامت بها مغلقة فمها بابتسامة كاشفة حتى تمنى أن يلكمها على فكها تلك اللئيمة ولكنه كان يعلم ان زوح شقيقته لن يجلس معه اكثر من ذلك لالتزامه بدوام المدرسة التي يعمل بها استاذ اول ليصبر نفسه تلك الدقائق حتى إذا استئذن وغادر من امامهما فانقض عليها يلف ذراعه حول رقبتها بټهديد
بتتمسخري وتلجحي بالكلام عليا جدام جوزك يا زفتة اكسر رقبتك في يدي دلوك
كانت غير قادرة على إخراج جملة واحدة جيدة من فرط ضحكها
خلاص يا بوي…….. خلاص يا حمزة……. اعتبرني زي اختك حتى…..
اعتبرك زي اختي
ردد بها من خلفها ينزع ذراعها عنها فجأة يحاول التماسك على ألا يضحك ليصدر امره مباشرة إليها
اسمعي اما اقولك يا بت مدام ډخلتي برجليكي في موضوعنا وعملتي في شاطرة يبقى مجبرة تتعاوني معانا.
توقف عن ضحكاتها سائلة باستفسار
اتعاون معاكم ازاي يعني انت عايز مني ايه بالظبط يا حمزة
…………………
في سوق البلدة المتواضع حيث تضع النساء ما يخصهم من منتجات المنزل من طيور التربية او الجبن وغيرها من مشتقات الالبان كي تبيعه وتأتي بقوت يومها والأبناء اما الرجال فمن خيرات الأرض محاصيل وخضروات طازجة تأتي تجارتهم.
كانت مزيونة تتنقل من بينهم حاملة سلتها البلاستيكية تشتري وتضع ما يلزمها بداخلها ساحبة بيدها ابنتها التي لا تفعل شيء سوى رفقتها نظرا لأصابة ذراعها رغم شفقتها وعرضها عدة مرات التخفيف عنها بحمل بعض الأشياء بذراعها السليم ولكن مزيونة ظلت على موقفها رافضة حتى والسلة امتلأت بمنتجات البقالة واصبحت تحمل اكياسا معها تصبر نفسها بقرب المسافة سيرا إلى المنزل رغم تخدر ذراعيها من الثقل حتى تفاجأتا الاثنتان بمن يقطع الطريق عليهما عارضا خدماته
براحة عليكي يا ام ليلى انتي عايزة دراعك يتكسر هاتي عنك هاتي .
تراجعت بابنتها عن متناول يده رافضه عرضه الكريم
متشكرين يا سي عطوة انا متعودة على الشيل متتعبش نفسك.
بأعين تشملها برغبة واضحة تعلمها هي جيدا في الرجال من امثاله وهو صديق عرفان يعني خير مثال للدناءة تقدم يفرض عليها عرضه بحمائية مصطنعة
ازاي يعني متعبش نفسي انتي مش شايفاني راجل جدامك يا ام ليلى عشان اسيبك بشيلتك دي وانا اروح زي الخروف على بيتنا فاضي هاتي يا شيخة هاتي.
انتفضت تتراجع الى الخلف للمرة الثانية فيزيد بالتبعية ثقل ما تحمله بسحب ابنتها ترفض پعنف
بقووولك لاه تروح زي ما تروح ميخصنيش بعد من وشي الله يخليك خليني اعدي
تضامنت معها ابنتها لتنهره پغضب
ما
خلاص يا عمي جولنالك كتر خيرك روح لحال سبيلك بجى وسيبنا نكمله طريقنا.
هما مش قالولك بعد لزوموها ايه بقى التناحة معلش يا ست مزيونة وانتي يا ليلى سامحوني لو بتدخل .
صدمة افقدتهما النطق وهما يبصران ذاك الفتى والمدعو معاذ كما تذكرتا الاثنتان وقد اصبح يفرض نفسه عليهم منذ الأمس ليتمكن من الرجل الذي اصبح كالفأر بين يديه رغم فارق العمر الذي يتعدى العشر سنين
فانتفض عطوة يحاول الفكاك من قبضته مرددا بصياح
انت مين يا جدع انت وليه حاطط يدك علي بعد عني بعد .
بالطبع لم يتركه ليزيد من حنق عطوة وصيحاته العالية ليجذب انتباه المارة من حولهم فتنتفض مزيونة ساحبة ابنتها بړعب
يا مراري هو احنا ناقصين فضايح همي يا بت همي.
استجابت لليلى للذهاب معها ولكن ظلت ابصارها معلقة بذاك المچنون وقد تطور الشجار ليصبح اشتباك بالأيدي فعبرت هي عن قلقها ورأسها ملتف للخلف
دي بقيت عركة يا امه ومعاذ بركه على الأرض وبقى يسففه التراب
ضغطت مزيونة على دمعة حړقت عيناها لتضيف على الالم الجسدي لما تحمله مرددة
ما هي كانت ناقصاه ولا ناقصة التاني ما سيبولي في حالي بقى هو حرام اعيش مع نفسي انا وبنتي كافية خيري شړي حرام يا ناس.
………………….
عودة إلى منزل منى
وقد انتفض من جوارها
حمزة يتابع الاتصال الذي ورد إليه فجأة بانتباه شديد حتى جعله ېصرخ في محدثه من الناحية الأخرى
كيف يعني مش قادرين تفلتوه منيه اتصرفوا على ما اوصلكم ولا عايزينها تقلب حرب ما بين عيلتين انا جاي حالا عنديكم .
اغلق ملتفا نحو شقيقته التي حدثته متسائلة
في ايه ومين اللي بيكلمك اصلا
صړخ بها
دا واحد من عيالك يا منى بيبلغني عن اخوكي اللي مش هيجيبها لبر ناوي يطلعنا احنا آخرة قبل ما يخش هو دنيا هيشلني .
…………………….
بعد قليل
كان حمزة قد وصل ليخترق جمع البشر وقد نجح بعض الأشخاص في الفصل ما بين الاثنان والان كان الدور الاصعب في منعهم من العودة للشجار مرة اخرى بالسيطرة عليهم
صلي على النبي كدة يا معاذ واهدى الراجل





