روايات

لاجلها بقلم بنت الجنوب امل نصر

مبقتش باينة ملامحه من كتر الضړب والتراب اللي سففتهولوا.
توجه بها أحد الرجال نحوه ليجأر به
قولوله يقفل خشمه الاول ويبطل الكلام اللي بيهلفط بيه لأحسن قسما بالله اجطعله لسانه بالمرة وما ليه عندي دية.
صړخ عطوة من ناحيته يدعي المظلومية
كمااان مليش دية! دا على اساس اني هفية ومقدرش ارلك ولا مقطوع من شجرة لا اصحى وفوق لنفسك يا بابا دا انا ليا عيلة تسد عين الشمس.
شرع معاذ ان يرفع ايدي الرجال عنه كي يعود لضربه ولكن منعه ظهور حمزة المفاجي بتجهم وهيبه اللجمت الافواه وهو يقترب من شقيقه يسحبه من ايدي الرجال بصمت ابلغ من الكلام حتى جعله يستجيب لسحبه دون اعتراض ليبتعد به وينهي الشجار وما ان وصل به إلى السيارة يدفعه للدخول بها هدر بها الاخر ممتنعا 
ساحبني كدة زي البهيمة طب اعرف السبب اللي خلاني اټخانق مع هلفوت زييه دا انا لولا الرجالة ما فصلوني عنه لا كنت خلصت عليه.
لكزه حمزة بقوة على ذراعه يقطع صمته
ولك عين كمان بعد اللي حصل عيل صغير انتي عشان اسحبك من العرايك واللم من وراك طب حتى راعي مقامك وانت واخد شهادة وتعليم ازهري ولا اسم عيلتك اللي هيتزفر على لسان واحد ولا يسوى
بعند أشد ردد معاذ غير أبها
اهو اللي ميسواش دا يستاهل اكتر من اللي حصله وانا لولا العيبة بس لكنت فقعت عنيه الاتنين عشان يبطل يبص لليلي ولا لأمها تاني.
بتقول مين ماله هو بليلي ولا امها
تمتم بها حمزة متسائلا بلهجة خطړة ضاعفت من تحفز الاخر ليؤكد له
زي ما بقولك كدة انا بس مرديتش اجيب السبب الحقيقي في العركة عشان سمعة الولايا الخسيس الواطي ده أتعرض ليهم يعرض خدماته عليهم بالعافية انه يشيل من الست مزيونة سلة الخضار وعينه عليها كيف الصقر من غير خشا ولا حيا .
هل ما وصل لأسماعه كان صحيحا والأهم من ذلك هل بالفعل هذا ما حدث من هذا المأسوف على امره لتشتعل النيران برأسه وابصاره تتوجه نحو هذا الأحمق وقد كان ينفض ثيابه بعد ان انفض الشجار ليتحرك فجأة تاركا شقيقه وبدون إنذار قطع الطريق عليه وقبل ان يخرج استفساره باغته حمزة بضړبة قاضية برأسه على جبهته الاخر اوقعته ارضا على الفور دون مقاومة 
……………………..
داخل منزل مزيونة وقد جاءتها منى بناءا على اتصال من حمزة كي تحضر وتراها لتجدها مڼهارة من البكاء على ما قد تم وحدث ېقتلها القلق أن يمس هذا بسمعتها هي وابنتها
يا حبيبتي زي ما بقولك معاذ مدهوش فرصة حتى يتكلم اداله الطريحة اللي يستاهلها ولما وصل حمزة خلص عليه هو برضو.
يا مري واستاذ حمزة كمان دخل في الموضوع.
يا حبيبتي انا بس بطمنك مش قصدي افهمك أن الموضوع كبير دا حتة كلب ولا يسوى مش فاهمة انا عملاله جيمة ليه من اصله دا هو اللي اتعرضلك انتي وبتك ورمى چتته عليكم .
لطمت بكفيها على وجنتيها مرددة پقهر
ما هو محدش هيفهم كدة محدش هيفهم الراجل الدون ده مكنش يجرؤ يكلمني وانا على زمة عرفان انا اكتر واحدة عارفة دماغ الناس واللي بيدور فيها ولا فكرك كنت راضية بوضعي مع عرفان السنين دي كلها حبا فيه لا والله دا من غلبي رضيت بوضعي وانا زي البيت الوقف تحت ضله لأجل بتي اتحملت الذل والإهانة لأجل بتي ودلوك اللي خلاني اطلع واسيبله الدنيا بحالها برضو بتي الناس بقى مش عايزة تسيبني في حالي ليه ليه بس
وبعدين معاكم عاد ههدي الكبيرة ولا الصغيرة بت يا ليلى تعالي سكتي الولية دي انتي بتها وتحكمي عليها
خالتي منى بتقولك اسكتي تبعيها بقى ولا عايزة تبكيني انا كمان. معاكي..
معاش يا قلبي اللي يزعلك ولا ينزل دمعة من عينك حتى لو كنت انا دا انا ابيع عمري كله عشانك يا بت.
تأثرت منى حتى كادت ان تسقط دمعتها هي الأخرى لولا استدراكها للوقت والتعليمات التي وجهت اليها لتخرج من ثباتها وتمازحم
يا عيني على منظركم كدة يخطف القلب بس معلش ممكن تصحصحولي عشان يعني بستأذنكم في زيارة كدة.
الټفت اليها مزيونة بانتباه سائلة
زيارة مين
ابتلعت رمقها تخبرها بهدوء
اخويا حمزة جاي وساحب معاه الواد معاذ يتأسفلك……..
مين
قاطعتها به مزيونة بانفعال قابلته منى بطريقتها تمتص ڠضبها
ما جولتلك جاي يعتذر يا ولية دا معاذ اللي اتصدر للنطع مش العكس اينعم هو متهور وغشيم بس نيته خير والله .
………………….
خرجت إليه بعد قليل بمرافقة منى وابنتها ليلى ليتم اللقاء اسفل شجرة التين في الجهة الجانية خلف المنزل لتلقي التحية نحوه ونحو معاذ الذي اللتزم الأدب بجواره
مساء الخير 
التف برأسه نحوها وقد كانت ابصاره موجهة نحو افدنة المحاصيل امامه لعلمه بالأمس ان تلك الأرض كانت ملكا لهم فيتخلى عن شروده بهم ويتأملها هي تلف حولها البردة لتستر نفسها بمبالغة وكأنه قد نسي هيئتها الساحرة قيل ذلك بالعباءة النصف كم والشعر الحريري الأسود حول وجهها الفتان ولكن اليوم كان مختلفا قد ينخدع به الرائي في اول وهلة حين ظهرت امامه وكأن بشرتهاكاتت كقطعة بندورة حمراء شهية قبل ان ينتبه إلى عينيها الذابلة الحزيتة.
انتي كنتي هتبكي ولا ايه
جاء سؤاله المباشر مباغتا لها قبل حتى ان يرد تحيتها لتقابل لفتته بدهشة غير قادرة على الإجابة قبل أن تتكفل بها منى
شيء طبيعي يا واد ابوي بعد اللي حصل اصلها خاېفة جوي لا يأثر الموضوع على سمعتها وسمعة بنتها ما انت عارف بجى جهل بلدنا والواد ده باينه مش خلصان.
والله ان قرب منكم تاني لاكون مرقده في قپره المرة الجاية. 
صدرت سريعا من معاذ في رد فوري دون احتساب لعواقبه فعارضته هي مستهجنة
وساعتها يقولوا انه راح يسبب مرة وتبجى حدوتي انا وبتي تتحكي على الربابة
اجفل معاذ باضطراب فانتقلت عينيه نحو ليلى يبرر للتوضيح
لا طبعا مين قال كدة ده بس عشان متوصلش يعني………
قاطعه حمزة بصرامة يطمئنها
محدش يقدر يمس سمعتك يا ست مزيونة ولو حصل يبقى احنا مش رجال من اساسه.
وتابع مشددا امام انصاتها له
يمكن اللي عمله معاذ النهاردة في شوية تهور بس دا
نابع من حميته ومرجلته لما شاف الراجل النطع ده بيغلس عليكم مكدبش عليكي لو مكانش اتصرف وقتها ووقفه انا كان هيبقى ليا رد فعل عفش معاه من غير زعل يعني يمكن الطريقة معحبتكيش بس انا بصراحة كيفتني عشان هو يستاهل .
قال الأخيرة بقوة جعلتها تنفعل به
وه دا بدل ما تعقله وتنصحه يا كبير ناسك ثم كمان هو ظهر امتى انا اتفاجأت بيه وهو بيعكش الراجل..
كاد أن يبتسم فرحا لتحدثها المباشر اليه عينيها ڼصب عينيه تعاتبه بأدبها المبالغ فيه واصفة اياه يا كبير ناسك .
بجواره معاذ لم يكن اقل منه حتى صدر رده ببساطة وعيناه لا تفارق ليلى الجميلة البريئة
صدفة يا خالة مزيونة وعلى العموم انا برضك جاي تأسفلك ياريت تقبلي اعتذاري.
هل كادت ليلى ان تضحك ام كان هذا محض وهم في خياله ولكنه ليس غبيا حتى لا يرى استجابتها لحديثه يبدوا انها بدأت تنتبه له
صوت تصفيق بالكف صدر يلفت انتباه الجميع نحو صاحبته وقد كانت منى التي خشت من انقلاب الأمر من شقيقها الكبير والصغير بأفعالهما المفضوحة لها تحمد الله لطيبة المرأة وابنتها.
فهتفت بمرح تمازحهم
القعدة هنا ترد الروح يا مزيونة خضرة ووجه حسن والمصرف مش بعيد انا عايز اقول لمنصور جوزي نيجي نشم شوية هو عندك يا مزيونة واهو بالمرة نتفسح ونبلبط ف المصرف
للمرة الثانية استطاعت بذكائها ان تصرفها عن الحزن لتجبرها على الابتسام هي وابنتها وبالتبعية تنتقل البهجة إلى هذان العاشقان 
………………………
داخل منزله وقد رقد طريح الفراش يتأوه دون توقف بعدم احتمال للألم الذي كان يفتك برأسه 
ااااه همووووت يا بوي اااه يا راااسيييي
دلف إليه عرفان الذي جاء لقضاء الواجب بعد ان سمع بما حدث له لكن بتفاصيل مبهمة ليطالعه الان بأسي يمصمص بشفتيه
وه وه يا جزين هو انت اتعركت ولا داس عليك قطر. فعلا
انتبه إليه عطوة ليتمتم ردا له
اتنين مش قطر واحد وكله بسببك ياريتني ما دافعت عنك
قطب عرفان بدهسة لا تخلو من استنكار يسأله بتحفز 
دافعت عن مين يا زفت انت بتخربط بتقول ايه يا واد انت
قايل أسئلته بكل خسة يقلب الحقائق رغم تعبه الشديد والذي جعله غير قادر على رفع رأسه
كنت بدافع عنك يا عرفان الراجل الواطي اللي قل جيمتك جدام مرتك وناسك باينه فاكرها عزبته ومسلط اخوه كمان يعاكس حريمك ولما وقفت واتصدرتله دخل فيا واتصل بيه هو كمان يكمل عليا منهم لله.
أظلم وجه عرفته وامتقعت ملامحه ڠضبا ليعود مشدد عليه
انت متأكد من كلامك دا ياض والله لو كنت بتكدب لا تشوف مني وش عرفان الاشقر اللي متعرفوش.
لم يتراجع عطوة عما تفوه به بل واصل بث الفتنة
يعني هألف عليك يعني مش عايز تصدق انت حر يا سيدي وسيبني في حالي يا عرفان ھموت يا ناس ھموت ااااه اااه.
نهض عرفان يدفع الكرسي الذي كان جالسا عليه ليخرج من عنده ساحبا شياطينه معه.
………………………..
وداخل سيارته 
حيث كان في طريقه لايصالها إلى منزلها بعدما ابلت بلاءا حسنا وحسنت العلاقة بعد فعلة شقيقه المتهور ولأنها لاتغفل عن شيء لم تنسى أن تخبره بتلك المعلومة الصغيرة العميقة أثناء حديثهم لترا رد فعله الان 
انتي بتتكلمي جد يا منى يعني هي فعلا بجالها اكتر من عشر سنين تحت عصمة عرفان وما لمسهاش
ردت بمكرها كالعادة
ايوة يا سيدي ومالك فرحان جوي كدة يعني في حاجة مش مستاهلة
تبسم يجاريها
ايوة فعلا هي حاجة مش مستاهلة وانا هتهمني في ايه اصلا يعني يا بووووي 
الله يهديك يا معاذ وتعديها على خير الفترة دي لو عكت اكتر من كدة هتمسخ واحنا مش ناقصين.
تسائلت نحوه بغباء تدعيه
تمسخ ليه يا خوي ومعاذ دا اصلا ايه مشكلته
تطلع اليها بغيظ وهي تأكل في ثمرات التين الذي أتت بها من زيارة مزيونة واضعة كيس باستيكي ممتلي تحشر الواحدة تلي الأخرى ليردد لها
خليكي في التين اللي بتحشي فيه لما تكبري هبقى افهمك.
تبسمت بخبث تضع واحدة اخرى قائلة
عيوني بس سرع يا غالي شوية في سواقتك لأحسن منص يستعلجني وأنت عارف عصبي ازاي وانا غلبانة مش كد عصبيته.
عض بأسنانه على شفته السفلى يردد
حاضر حاضر يارب يستجدع ويتعصب عليكي صح ولو لمرة واحدة حتى منص.
يتبع
الفصل الثامن
هل يأتي العوض بعد طول صبر
هل تطفئ الراحة ڼار التعب
هل يطرق الحب بابها لا ليعصف بل ليحتوي
ما زالت تؤمن أن الله لا ينسى
وأن ما طال انتظاره
حين يأتي…
ينسيها كل ما مضى.
اهداء الجميلة سنا الفردوس الخاطرة قمر زيك 
________________
لم تكن أجمل شقيقاتها لكنها كانت دوما الأوفر حظا بحضورها الطاغي داخل المنزل وخارجه سواء في التعامل اليومي بينهم أو حتى في المناسبات العامة. خفيفة الظل دائمة الابتسامة محبة للتفكه والمزاح حتى لو كانت بداخلها ليست على ما يرام وهذا ما جعلها قريبة من جميع إخوتها الكبار والصغار البنات والأولاد رغم أن ترتيبها في الوسط بينهم في الوسط بين الفتياتوكذلك الوسط بين الأشقاء. لذلك لا عجب أن أجمل أبناء عمومتها اختارها دونا عن البقية حتى وإن بدا هو أوسم منها بمراحل لكنه كان واقعا في حبها حتى النخاع منذ نشأته.
رغم اتزانه المبالغ فيه وشخصيته الجادة دوما إلا أنه معها… كل شيء يختلف.
لابسة ولفة خمارك الجديد قدام المراية شكلك رايحة مشوار مهم جوي… بس يا ترى من حجي أعرف وجهتك النهاردة يا ست منى
هكذا صدر السؤال منه بنبرة فيها شيء من السخرية التي فطنت لها فالتفتت إليه تطالع ملامحه العابسة وهو يلج إلى داخل الغرفة عائدا من دوامه الدراسي.
فتقدمت نحوه تشاكسه بمكر
لا يا واد عمي ما ينفعش أجولك… عشان مشوار خصوصي وما يصحش تعرفه.
تقلصت ملامحه بضيق أشد غير متقبل لمراوغتها المتعمدة في الحديث ولأنها تعرف طبيعته حين يشتد غضبه وقد يتخلى عن طبعه المتسامح في لحظة تركت العبث جانبا واقتربت منه برقة مستطردة
ورغم إنه خصوصي لكن أنا برضه معرفاك عليه… ولو كنت ناسي أفكرك.
عقد حاجبيه بتفكير محاولا فهم مغزى كلامها متسائلا
تفكريني بإيه أنا مش فاكر حاجة…
تنهدت بتعب مبتسمة وضړبت بكفها ظهر يدها الأخرى عائدة لطبيعتها المشاكسة
عشان تعرف بجي لما يكون العيب في الذاكرة التعبانة وتجيبها في مرتك الغلبانة!
منى!
صدح بأسمها محذرا فسارعت هي بالتوضيح
يا بوي ما أنا بفهمك عشان ما تجيبش العيب عليا. عايزاك تفتكر كلامنا امبارح اللي أمنتك عليه… ما تجيبش سيرته قدام حد! حمزة ومعاذ قلوبهم اللي طارت ناحية البنية وأمها ساعة ما شرحتلك عن التكتيك وإني مشتركة معاهم في التخطيط والتدبير.
ولا فاكر إن الحجة حسنية عضمة ساهلة
وضح جليا أنه قد تذكر بالفعل من خلال ارتخاء عضلات وجهه التي كانت مشدودة منذ لحظات قليلة ليتقدم خطوتين ويجلس على أقرب مقعد منه مخاطبا إياها بجدية مصطنعة
لا طبعا عارف إنها مش ساهلة وفاكر زين الكلام اللي قلناه. أنا لسه ذاكرتي ما تعبتش إنتي اللي غاوية تلفي وتدوري. ما تجيبي الفايدة من الأول.
معلش فهمي تقيل سماح بقى يا سي المدرس الأول ما تبقاش حنبلي يا بوي.
رفع حاجبه متصنعا عدم الاكتراث ثم أردف بسؤال
ويا ترى بقى إيه الچريمة اللي ناوية تعمليها معاهم دلوك
تبسمت بحماس وقد ارتاحت من جانبه داخليا فتناولت حقيبتها سريعا وهي تجيبه شاعرة بمرور الوقت المتسارع
هناخد الكبيرة لموقع الحدث ولما أرجع هفهمك وأحكيلك كل حاجة يا أستاذ منص!
أمام مرآته وقد وقف يتأنق بملابسه الفاخرة ينثر عطره بكثافة وبمزاج رائق غير عابئ بحنق الآخر الذي كان يراقبه بغيظ شديد يهز قدميه بعصبية لا يتوقف عنها حتى أجبر حمزة على انتقاده
وبعدين عاد في الشغل اللي يخليك تتعصب بالعافية! ما تهمد ياض وبطل فرك وانت واقف خيلتني.
جاء رد معاذ بسخرية تخللت نبرته
مش باين والله عمال تتسبسب وتفرد في الجلابية المكوية ع الحرف ولا كأنك رايح تخطب!
الله أكبر في عينك.
تمتم بها حمزة فاردا أصابعه الخمسة أمام وجهه مردفا
وهو أنا لو هروح أخطب يا واد هروح بجلابية ليه ما معندييش قمصان وبناطيل ولا حتى بدل ألبسها أنا راجل نزيه يا حبيبي والأناقة طبع فيا يا واض!
صاح به معاذ بنفاد صبر وقد فاض به الكيل
ماشي يا عم النزيه خليك جدع بقى وخدني معاك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock