روايات

لاجلها بقلم بنت الجنوب امل نصر

الآن.
ليلى ليلى بتي فين نطقت بالاسم المميز تعتدل بجذعها بهلع وعيناها تجولان بړعب داخل الغرفة البيضاء فسارع هو بطمأنتها
إهدي يا ست مزيونة لا تضري نفسك إبرة المحلول لسه في يدك.
نظرت نحو ما يشير بظهر كفها لتستدرك وضعها مع عدد من علامات الاستفهام التي كانت تحيط بها حتى عبرت عنها
أنا إيه اللي جابني هنه وبتي فين و…
قطعت في الأخير بمغزى فهم عليه لييدا الإجابة بالسؤال غير المنطوق
أني جيت بيكي على الوحدة الصحية لما وجعتي من طولك وسطينا وحاولنا نفوقك كتير ومعرفناش. أمي والشيخ خميس كانوا معانا في نفس العربية بس الشيخ راح يصلي بعد ما اطمن عليكي
وأمي يدوب سابتك وراحت حمام الأوضة اهو اللي جدامك ده.
وأشار بأصبعه نحو أحد الجوانب لتتأكد من صدق قوله ثم أضاف
أما بجى عن ليلى فدي خوفنا نزود عليها بالمشوار ورجت العربية على دراعها المكسور. إنتي عارفة الوحدة هنا جريبة من الجبل وطريقها مش معدل. منى جاعدة معاها ومش هتسيبها لحد ما ترجعيلها بنفسك. اطمنتي يا ستي.
اطمنت! تمتمت بها لتشرد أمامه بوجه کسى عليه الهم وقد فهم هو ما يقلقها
متشليش هم عرفان. أنا خلاص سويت أمره ولا هيجدر يمس شعرة منك تاني.
تساءلت بعدم فهم
كيف! كاد أن يجيبها ولكن خروج والدته من المرحاض وترحيبها الحار باستفاقتها جعله يتوقف قليلا
وه يا بنيتي حمد الله على سلامتك. أخيرا فوقتي بعد ما نشفتي دمنا عليكي.
تبسمت لها مزيونة ممتنة بتعب وإحراج
الله يخليكي يا ست الحجة والله أنا في نص هدومي منك. أول مرة تخطي بيتنا وتلاجي الفضايح دي كلها. جاورتها حسنية على التخت الطبي تعاتبها بلطف
أخص يا بتي وإنتي إيه ذنبك بس في غلط جوزك الراجل العفش ده حبيبتي إنتي ولية مکسورة الجناح وهو بيتشطر عليكي. جادر ربنا ياخدلك بحقك.
ومين هيسيبه يعملها تاني ولا حتى هيقدر يخطي البيت من أصله. جاء صوته كمنبه يجذب أنظارها إليه فتتذكر قوله منذ قليل لتتوجه إليه باستفهامها
دي المرة التانية تتكلم جصدك إيه
أجابها بثقة حتى تعي وضعها الآن ووقوفها على أرض صلبة مدامها في حمايته
جصدي الغضنفر زمانه دلوك في قسم الشرطة وبيمضي على تعهد بعدم التعرض ليكي مرة تانية وإلا مايلومش إلا نفسه. أنا وصيت عليه بالجامد عشان يعمل دكر تاني على الولايا وساعتها يشوف هيحصله إيه
تطلعت إليه وكأنها تستجدي الصدق رغم رؤيتها للجدية بكل وضوح تعلو تعابيره. فأضافت حسنية لمزيد من التأكيد
إيوه يا بتي حمزة ولدي ميقولش كلام فالهوا دا عنده معارف ياما في الحكومة يعني مش هيغلب في واحد زي عرفان ده اللي شايف نفسه ياما هنا ياما هناك. ربنا يكفينا شره.
كادت مزبونة أن تبكي وهي تردد كلمات الشكر والامتنان هل بالفعل انزاح كابوس عرفان تتمنى من الله ذلك. تمالكت في الأخير لتحاول النهوض عن تختها
طب أنا عايزة أروح بيتي دلوك عايزة أطمن بتي
عليا أكيد هي قلقانة أكتر مني.
أشار لها حمزة يناشدها
استني بس يا ست مزيونة دقيقة بس الله يرضى عنك بجي يطل عليك الدكتور الأول حتى نشوف تعليماته إيه
طب وبتي
بتك خدي كلميها بنفسك يا ستي أنا هكلم منى تديها تلفونها وهخليكي تكلميها فيديو كمان.
تتهللت ملامحها بارتياح وتابعت اتصاله بالفعل. وبجوارها حسنية تطالعه بعدم تصديق تعاونه المستمر وهلعه على المرأة وقت وقوعها إنها لم تراه بهذه الصورة إلا نادرا الهذه الدرجة يشفق على المرأة المسكينة وابنتها! ربما!
……………………..
أما في منزل مزيونة
اطمأنت ليلى على صحة والدتها بمكالمتها بالصوت والصورة عبر الهاتف. هدأت سريرتها لتتلقى الدعم من منى التي لم تتوقف عن بث الأمان فيها عبر المزاح مرة والجدية مرات
ها يا حبيبة جلبي خلاص اطمنا على مزيونة وشوفناها بعنينا يبجى ترتاحي بجى وتريحي دراعك ده اللي اتشندل معاكي.
كانت تقصد ذراعها الملفوف بالأربطة الطبية والذي طالعته ليلى بنظرة عابرة قبل أن تعود إليها معترضة
لا يا خالتي منى أنا عارفة إني تعبتك معايا معلش بس أنا مش هجدر أحط راسي على المخدة غير وأنا في حضڼ أمي هستأذنك بس أطلع فوج عند برج الحمام أشم هوى عشان أطلع من اللي أنا فيه على ما تيجي أمي.
تنهدت منى بأسى وطبعت قبلة على وجنتها الناعمة وتابعت دعمها
ماشي يا جمر اطلعي يا حبيتي وأنا مستناكي هنه أول ما تيجي الست الوالدة هنده عليكي.
تشكري يا خالة منى ربنا يخليكي يا رب.
تفوهت بها ليلى لتتحرك من أمامها وتذهب إلى السطح تصحبها أعين منى وهي تصعد الدرج الطيني القديم تدعو داخلها بتعجيل الأمر الذي تتمناه حتى يتم نجدة الفتاة ووالدتها.
وصل إليها صوت طرق على الباب الخشبي الخارجي لتخرج من شرودها وتتأكد من لف خمارها ثم تذهب لتعرف بهوية الطارق والتي أصابها الزعر فور أن وقعت عينيها عليه لتبادره على الفور بدفعه بيدها وتحذره بخفوت
به انت إيه اللي جابك هنا امشي يا جزين قبل البت ما تشوفك.
عارضها بعناد يدفع يدها عنه
وما تشوفني يا منى أنا عايزها تشوفني عشان أطمن عليها وتعرف إني مش هسيبها أبدا ولو حصلت أخلص من عرفان ده نهائي.
الله ېخرب بيتك. تمتمت بها مني لتردف لاطمة على خدها
إنت مين جالك بس على اللي حصل متعرفش تستر واصل اللي بتتكلم عليه ده يبجى أبوها يا زفت مش حد غريب يعني بكل عيوبه برضو مش هتتحمل عليه امشي يا واد ابوي الله يرضى عنك امشي أنا تعبانة وقلقانة لا جوزي يزعل مني المرة دي بجد. امشي يا معاذ.
التصقت قدماه بالأرض يستعطفها هذه المرة برجاء
نفسي أطل عليها يا منى من وجت ما سمعت كمان من حمزة على اللي حصلهم وأنا قلبي واكلني ومش هيستريح غير لما يشوفها خليها تطلع من أوضتها بأي طريجة وأنا هعمل نفسي جاي لك في أمر يخصك المهم أشوفها.
بابتسامة صفراء ردت مغلقة الباب عن المناقشة
وأنا قلت ما ينفعش ولم نفسك بجى ده أنا ما صدجت إنها طلعت السطح تغير جو هنزلها بأي حجة يا بارد امشي ياض غور من هنه غور.
وصفقت الباب في وجهه لتجبره على العودة ولكن هيهات فقد جاء اليوم من أجل رؤيتها ولن يستريح ويغمض له جفن إلا برؤيتها. تحرك لا إراديا يعود بأقدامه ناظرا للأعلى نحو برج الحمام الطيني القديم والذي يعلو سطح المنزل يحاول في كل الجهات لمشاهدة حتى طيفها وحين يأس لم يجد أمامه إلا حل واحد ليشرع في تنفيذه دون تردد. فتحرك إلى الجهة الخلفية ليصعد بأقدامه إلى شجرة التين ويعلو من فرع فوق فرع حتى وصل لآخرها ليقبض بذراعيه على طرف السطح يستند عليهما ويملي عينيه برؤية القمر. وقد كانت جالسة في هذا الوقت تطعم بفمها الحبوب بفم صغير الحمام مندمجة برعايته غير منتبهة لذلك المچنون الذي أثر به المشهد ليردد بتمني
ياريتني كنت أنا يا ريتني كنت أنا يا حبيبتي وأشيل عنك كل هم.
ظل هكذا لفترة من الوقت غير عابئ بتعب قدميه التي لم تتحمل كثيرا حتى اهتزت وكاد أن ينزلق بها فصدر منه صوت اجفال وذراعاه تزداد تمسكا بطرف السطح حتى لا يقع. فانتبهت هي لا إراديا على مصدر الصوت.
لتقابل عينيها الجميلتين خاصتيه فلم يقو على إخفاء فرحته وابتسم لها ببلاهة حتى نسي وضعه وارتخت ذراعاه عن التشبث بطرف السطح فكانت النتيجة الحتمية انزلاق قدميه ليسقط من أعلى فرع الشجرة إلى الأرض.
شهقت هي بړعب وركضت لتطل عليه من الأعلى حتى كادت أن تطلق صړختها لولا أنه طمأنها بيده ملوحا لها ألا تجزع. وفي اللحظة نفسها كانت تمر سيارة حمزة التي تقل والدتها فتركت أمره وهرعت مسرعة لتستقبلها.
وفي داخل السيارة كان حمزة قد انتبه أيضا لها وهي تركض أمامه وعلى حين غرة وقعت عيناه على ذلك المستلقي أسفل الشجرة فبرقت عيناه بجزع ثم نقل بصره نحو المرافقين له مزيونة ووالدته التي كانت منشغلة بالحديث إليها فاطمأن لعدم انتباههن وتضرع داخله
يا ستير يا رب يا ستير… حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا معاذ.
في وقت لاحق
كانت المواجهة بين الشقيقين بعد إصابة الآخر بجزع في قدمه اليسرى. وكان يحمد الله أنها رست على تلك الإصابة مخلفة عرجا بسيطا وبعض الرضوض القاسېة في عظام الظهر.
أما الصدمة فكانت من نصيب حمزة حين عرف السبب خلف كل ذلك بعد أن اعترف له معاذ ببساطة بما كاد أن يذهب بعقله. حدق فيه بعدم تصديق وقد توقفت الكلمات في حلقه يتمنى تكذيبا أو حتى ادعاء أنها مزحة. لكن معاذ لم يفعل بل أصر على كلامه بجدية يعرفها حمزة جيدا ليتيقن من حقيقة فعله فتوسعت عيناه حتى كادتا تخرجان من محجريهما بذهول يعصف به حتى استطاع أخيرا أن يخرج كلماته
فوق التينة فوق الشجرة العالية يا زفت! عاملي فيها روميو اللي راح يقابل چولييت! إنت هتشلني يا واض!
بسط له معاذ الأمر قائلا
التينة مش عالية أساسا هي بس عشان عجوزة تبان… لكن في حقيقتها هي…
اخررررص!
قاطعه بها وأردف متحكما في غضبه بصعوبة
ما أسمعش نفسك خالص! هو اللي أصلحه أنا باليمين تبوظه إنت بالشمال ياض! أنا مش مصدجت إننا فتحنا باب ود بين أمك وأمها وخلصنا من قرف أبوها تقوم إنت بطيشك تعمل حركة زي دي! تبوظ كل اللي عملناه! دا لو أمها بصت من الشباك ساعة ما إحنا راجعين لكانت عملتها ڤضيحة… وحقها.
صمت معاذ مستوعبا كلماته بينما كان حمزة يدور حول نفسه أمامه ثم أردف بټهديد
اسمع ياض هي كلمة ومش هتنيها من الآخر يا هتتعدل ونكمل مشوارنا يا هتفضل في طيشك ده… وأنا بصراحة مش هضيع وقتي!
لو هنستمر على الوضع ده ممكن بسهولة أفلت يدي.
وهتقدر
قالها معاذ ليرد خلفه بعدائية
قصدك إيه يا عم الشيخ قول يا حبيبي أنا على آخري أصلا.
تراجع معاذ بابتسامة خبيثة مستترة
مجصديش حاجة يا واض أبويا قول إنت عايزني أعمل إيه وأنا هسمع الكلام إن شاء الله ما أنا خلاص بقيت متطمن.
ختم الأخيرة
بضحكة أثارت استفزاز حمزة فعاد إليه بغضبه
تلقيحك مش عاجبني ياض فيه ريحة مش مريحاني.
كتم معاذ ابتسامته بصعوبة وقال
وه يا حمزة ريحة بس وكلام فارغ إيه! قول على تعليماتك وأنا هسمع وأنفذ… صدجني هنفذ.
… يتبع.
سيبتكم لضميركم بالذمة دا ميستاهلس الفين تفاعل
الفصل التاسع
حين تتزاحم الهموم فوق الصدور لا يبقى لنا إلا الصدق ملاذا.
وفي لحظات المواجهة تتساقط الأقنعة وينكشف الحب الذي خبئ طويلا خلف الكلمات المترددة.
هناك بين نظرة أم مشفقة وقلب ابن يغلي بالرجولة والشهامة ولد وعد جديد…
وعد بأن الخير لا يخفى مهما ثقلت ظلال الحذر والخۏف.
فالقلوب النقية مهما أرهقتها الحياة تظل تعرف طريقها نحو الحقيقة.
الخاطرة والمراجعة الجميلة بزيادة سنا_الفردوس
عاد إلى منزله أخيرا بعد أشهر من السچن پتهم خلقت له من تحت الأرض تخص تجارته والغش والتلاعب بالأسعار والتغافل عن سداد بعض الديون لأصحابها كلها أشياء معتاد على فعلها منذ نشأته. لا أحد يقيم ولا مسؤول يحاسب حتى ظهر في طريقه ذلك الملعۏن الذي أجاد لعبته وسلط عليه رجال القانون ليتم احتجازه بالأشهر بعد توقيعه على ورقة بعدم التعرض لطليقته وابنته فتضيع عليه فرصة ردها إليه خلال فترة عدتها في تلك الشهور التي قضاها محجوزا وسط تحقيقات مستمرة وكفالات تدفع للمتضررين من ماله.
لو لم تكن التهم ملفقة إليه دون أدلة محكمة لكان استطاع محاميه إخراجه ولكن عيبه يكمن في الأخطاء البسيطة التي كان يرتكبها يوميا وفي أسلوب إدارته لتجارته. ليأتي من يستغل هفواته فيكبله حتى عن الاڼتقام منه ولكن… إلى متى
وهه عرفان! حمد الله على سلامتك يا غالي! تعالوا يا ولاد تعالوا شوفوا أبوكم.
هللت صفا بالكلمات فور أن وقعت عيناها عليه وهي تهبط الدرج من طابقها إلى الأسفل تواصل النداء على أطفالها وهي تسرع خطواتها لاستقباله حتى تفاجأ عرفان بهما يخرجان من شقة مزيونة وابنتها. ازبهل ببصره قليلا وهو يتقبل حفاوتهم يرفعهم إليه ويقبلهم حتى أخذت صفا دورها تلقي بنفسها عليه تفاجئه بفعلها فاضطر أن يدعي الاستجابة على مضض رغم حنقه من وقاحتها بتقبيل وجنتيه واحتضانه أمام الأطفال حتى نزعها سريعا وأبعدها بلطف
الله يسلمك يا صفا… بس العيال دي طالعين من شقة مرة أبوهم ليه
مرة أبوهم! رددت بها من خلفه بنبرة استنكارية تواصل بالتشديد على كلماتها
اسمها طليجتك يا جوزي يا غالي يعني الشقة دي شقتنا مش شقتها ولا شقة بتها. يبقى يحقلنا نعمل فيها ما بدالنا نربي فروج ولا نحط كراكيبنا فيها ولا حتى نطلق العنزات ونفضي الحوش شوية… آااه!
تأوهت الأخيرة پألم حين باغتها إذ قبض بأصابعه الغليظة على مرفقها لترى جمرتين من الڼار تشتعلان في عينيه مرددا پغضب چحيمي
عنزات وكراكيب وفروج! دا على أساس إنه بيت أبوكي إنتي مش بيتي أنا اللي أويكي فيه تاكلي وتشربي وتربي عيالك! عملتي لنفسك سلطة في بيتي وبتستغلي غيابي عنيكم ياصفاعشان تعملي ما بدالك! عايزة تمحي كل أثر ليها عشان تجطعي عليها العودة! للدرجادي نارك قايدة منها! دا أنا أشيلك بعيالك وأحطها بدالك لو طلبت معايا يا بت!
صړخت پألم تنزع ذراعها عنه وتجأر به
أوعى! هتكسر دراعي في إيدك ولا إيه! عا فوج لنفسك يا حبيبي وافتكر إنها كانت السبب في سجنك! هي وبتها! عايز تشيلني وتحطها مكاني على أساس إنها فاضيالك من أصله! دا مش بعيد تكون مظبطة مع الراجل اللي سلط عليك الحكومة! أمال بيدافع عنها كده لله!
قطعت حديثها فجأة وقد وضع كفه على رقبتها يضغط پعنف ليسكتها حتى كاد أن يمنع عنها النفس. صړخ الأطفال بړعب يحاولون دفعه عنها ليستدرك خطۏرة ما يفعله فيرفع كفه عنها فتسعل بقوة عدة مرات حتى التقطت أنفاسها تطالعه بذهول وقد أوشك أن ېقتلها مخڼوقة بيديه.
قابل هو نظرتها بعدم اكتراث وحتى لا يعطيها فرصة لتأنيبه تحرك من أمامهم مغمغما بأمر
أنا طالع أستحمى وأرتاح على فرشتي ساعتين. أصحى ألاقي الوكل جاهز والهدوم مكوية وشقة مزيونة نضيفة وبتلمع…
تجمدت في مكانها بعد سلسلة التعليمات التي ألقاها عليها تتابعه وهو يصعد الدرج غير مبال بها ولا بړعب الأطفال الذين تمسكوا بها تهدئ من روعهم وهي نفسها لم تتمالك ذاتها جيدا بعد ما فعله بها. قاسې القلب… لم يرأف حتى بأطفاله.
…………………………..
كان يعلم أنها هنا بحكم متابعته لكل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock