روايات

لاجلها بقلم بنت الجنوب امل نصر

المسافة.
شملته بنظرة إعجاب وهو يتحرك بحصانه العزيز مغادرا نحو وجهته لتتضرع إلى الخالق برجاء داعيالك يا ولدي يريح جلبك إنت وأخوك إن شاء الله يا رب في أقرب وجت تنول مرادك.
أما عند منى فقد كانت ترجو زوجها هذه المرة في الخروج رغم انشغاله بتصحيح كراسات التلاميذ المرصوصة أمامه
ممكن يا أستاذ منص تأذن لي أخرج النهارده ومش هعوج بإذن الله إنت عارفني. ضحكة صغيرة ساخرة صدرت منه ليعلق دون أن يرفع رأسه إليها حلوة عارفني دي. طب جولي حاجة تانية على الأقل أبلعها زي كل مرة ما بتضحكي عليا. أعجلي يا منى وبلاها لعب العيال بلا مرماح بلا كلام فاضي.
تفهم جيدا سبب رفضه ومع ذلك تدعي عدم الفهم يعني كل ناس البلد مجانين وإحنا بس اللي عاجلين عشان نسميه كلام فاضي خبر إيه يا منص ما تفكها شوية حمزة أخويا هيزعل مني.
ترك التصحيح ليطرقع بالقلم على الطاولة بغيظ مواجها لها أفهم بجى يزعل ليه حضرته ما يكلف أي واحدة من أخواتك التانيين. أشمعنا ماسك فيكي إنت مشاوير مستشفى وجلنا ماشي مشاوير لبيوت وزيارات جلنا ما يضرش ست وحدانية هي وبتها إنما مرماح ومهرجان رجالة رايحة ورجالة جاية
عند هذه النقطة لم تقو على منع ضحكتها لتردد بعد قليل يا راجل لساك برضو فيك الداء ده ده أنا كبرت وبقيت حجة يا منصور.
ما تجننيش! صاح بها پغضب حقيقي وأردف بعصبية رايحة جاية تجولي كبرت! إنت ما كملتيش الخمسة والتلاتين أصلا. ومش معنى إنك حجيتي بيت الله يبقى خلاص عديتي السن ومحدش هيبصلك!
حسنا لقد وصل إلى تلك النقطة التي تتجنبها طوال الوقت منذ زواجهما والتي لا يصح معها العبث أو المزاح ولا يصلح معها إلا حديث العقل واستدراج عاطفته
حاضر يا منصور إنت عندك حق. طب مش هاجولك إني لابسة خمار ولا إني مغطية حتى ضفر رجلي من تحت لكن هأنبهك لحاجة وانت اللي تحكم. أنا طلعتها في راس مزيونة إنها تطلع وتشوف الفرح في البلد. الست طول عمرها محپوسة وإحنا ستات يعني طريقنا مختصر والطلة وحدها لو من بعيد هتفرحنا. مش بنات صغيرين هندخل من جوه في وسط الزحمة على المراجيح والمهرجانات. وعلى العموم يا سيدي لو لساك معترض أنا أبعت لها البت تعتذر وهي حرة بقى وربنا يتولاها.
بحنق شديد صار يطالعها بصمت وتفكير متعمق رغم غيظه من مكرها في رمي الكرة في حجره حتى يكون القرار منه بعدما استدعت عاطفته نحو المرأة التي يشفق عليها من كثرة ما حدثته عنها ليزفر في الأخير حاسما
ساعة وهترجعي على طول. عوجتي عن كده يبقى خلي حمزة ينفعك!
تهلل وجهها مرددة يا خويا ده حمزة هيدعيلك من جلبه وأنا أزيد من ساعة مش هاجعد ربنا يجبر بخاطرك يا رب.
………………………………
ياللا يا نسرين ياللا يا سمر عايزين نلحق نجضي لنا ساعة حتى على الأقل! هتفت بها ليلى موجهة الحديث إلى صديقتيها بعد انتهاء اليوم الدراسي لتسحبهما معها مغيرات طريقهن نحو الاحتفال بدلا من الذهاب إلى منازلهن كالمعتاد.
فردت الأولى بتعب
ياللا ياللا ما إحنا ماشيين معاكي. أها هنركب عجل في رجلينا دا إحنا مفرهدين أصلا يا غالية. يعني حقنا نروح البيت ننام لحد ما ييجي ميعاد الدرس مش نتفرج على مرماح وكلام فاضي!
عبست ليلى نحوها ثم خاطبت الأخرى قبل أن تعود إليها
أنا كنت عارفة من الأول… البت دي بوز فقر! ما تهمدي يا بت واتبطي إحنا كل يوم هنلاجي حاجة حلوة نروحها دا أنا مصدجت إن أمي سمحتلي أجي رغم المذاكرة اللي ورايا!
أيدتها سمر موجهة تقريعها للأولى
أنا معاكي يا صاحبتي حتى لو هنتأخر. علقة تفوت ولا حد ېموت! دي كفاية نشوف الحصنة وجمال الحصنة واللي
راكبين على الحصنة!
ضحكت ليلى
بانطلاق وقد فهمت المغزى الذي تقصده سمر لتضمها من ذراعها إليها مغمغمة
إيوه يا صاحبتي انتي بس اللي فهماني. ربنا يخليكي ليا وما يحرمك مني!
واختتمت بضحكة شاركتها فيها الفتاتان مواصلات حديثهن والمزاح حتى وصلن إلى موقع الاحتفال حيث ألعاب المراجيح الخشبية والسواقي التي التف حولها الأطفال وأغاني المهرجان التي تذاع بصخب من سماعات عربات المثلجات والحلوى وبائعي البطاطا المشوية الساخنة والذرة صخب وزحام كأنه مولد شعبي.
واصلن طريقهن حتى وصلن إلى الساحة الضخمة لتجمع الرجال حيث رجال يعزفون المزمار وسباق لخيول بفرسانها تركض بعصا طويلة نحو نقطة معينة.
وفي جانب آخر تواجدت خيول وأصحابها في مكان مخصص لهم للاستراحة للأستعداد لخوض السباق.
وقفت هي وصديقتاها تبحث عنه وقلبها كالطبول التي تقرع بالقرب منها. شعرت به يتحرك من موضعه فور أن وقعت عيناها عليه يركض قادما بحصانه عائدا من تلك النقطة البعيدة لنهاية السباق. منتصب الظهر يقوده بثقة المنتصر فارسها المغوار.
هو أيضا انتبه إلى حضورها من بين الفتيات ليشعلها بنظرة اخترقت وجدانها وجعلت الفرحة تكتسح ملامحها بوضوح. لكن سرعان ما خبأت ابتسامتها بعد سماعها لقول سمر
ليلى خلي بالك مش عايزين حد يعلق علينا ولا يفهم غلط.
قصدك إيه سألتها ليلى بتكلف لتجيبها نسرين بحرص
جصدها واضح يا ليلى في واحد مدبقنا من ساعة ما جينا الساحة وعينه عليكي إنتي بالذات ما اتشالتش.
تطلعت نحو الجهة التي أشارت إليها بعينيها فتأكد لها بالفعل أن هناك من يترصدهن شاب يعلو إحدى الخيول يطالعها بفجاجة أثارت ارتيابها حقا. فسارعت لطمأنة الفتيات
هشوف معاذ وهنمشي على طول يا بنات هو أكيد جاي دلوك مش هيعوج.
وفي جهة أخرى وقف حمزة يراقب قدومها بصحبة شقيقته العزيزة والتي جاءت بها عبر طريق مختصر بعيدا عن الزحام ومن أجل راحة الجميع.
كانت ترتدي عباءة سوداء محتشمة لم تنقص من جمالها شيئا بل زادتها فتنة حتى جعله يندم على ترحيبه بالفكرة. لكنه أرادها أن تعيش عمرها تعوض ما فاتها. يكفيه أن يرى تلك الابتسامة الساحرة وهي تتحدث بعفويتها مع شقيقته التي تجبرها بخفة ظلها على الضحك.
تنهد داخله بلوعة… متى تشعر به
عودة إلى الفتيات وقد اتخذن موقعهن بعيدا عن الزحام إلى حد ما بناء على اتفاق مسبق بين ليلى وذلك الفارس الذي اقترب بحصانه نحوهن يلقي التحية على الفتاتين اللتين ابتعدتا بمسافة قريبة نسبيا من تلك الحورية التي وقفت تقابله بلهفة ومشاعر جمعت بين الفرح لرؤيته بعد ذلك العرض الذي قدمه مع المجموعة وجعل قلبها يتراقص على أنغامه كما كان يتراقص حصانه الجميل على المزمار وبعض من القلق المتزايد بسبب ذلك الشاب الذي يتبعهن منذ قدومهن ولم يرفع عينيه عنها حتى الآن.
كاد قلبها أن يتوقف من فرط فرحته وهي تستقبله ينزل عن حصانه المحبب يخاطبها لاهثا بعد المجهود الرائع الذي بذله ليثبت لها أنه فارس حقيقي وليس مجرد كلمات في الهواء
أخبار الجميل إيييه عجبك المرماح
جوووي! من زمان بتحايل علي أبوي عشان يجيبني لكنه دايما كان بيرفض كان نفسي بس أركب ع المراجيح والسواقي… يا ريتني كنت صغيرة بقى.
عقب على قولها بانفعال
أبو العيال على الكل كليلة لو عليا كنت مشيتهم كلهم وسيبتك لوحدك تلعبي بيهم بس أعمل إيه بقى في العيون اللي بتناظرك دي كمان عايزة مجهود لوحديها عشان أخذق عينين كل واحد بيبص عليكي.
ضحكت تغلق فمها بكف يدها مرددة
والله إنت مچنون يا معاذ. أضاف عليها بتأكيد بيكي! أنا مچنون بيكي يا جلب معاذ… استني هنا هروح أجيبلك حاجة حلوة.
هتروح فين استنى أنا مش عايزة حاجة.
لم يستمع لندائها بل ابتعد خطوات قليلة متوجها نحو إحدى العربات المزينة بالقرب منهم ليبتاع لها الفشار…
………………………….
وفي ناحية أخرى توقفت المرأتان بجوار عربة الحلوى لتعلق مزيونة بخجل ضاحكة أيضا
أما إنتي عقلك صغير يا منى! هنمشي إزاي باللي اشتريناه ده يا ولية
تبسمت الأخيرة بتصميم وهي تمسك عددا من الأكياس المنتفخة بداخلها الحلوى
اللي يعرف أبويا يروح يقوله كلي يا بت واتمتعي يا فقرية! مش كل يوم هنلاجي فسحة ولا نشم هوا بعيد عن الضغوط.
ضغوط إيه سألتها ببراءة لتجيبها الأخرى بمغزى
الضغوط وأبو الضغوط! ده أنا مصدجت إني أتخلى عنهم النهاردة يا ساتر! بحسد السناجل والنعمة.
فهمت مزيونة إلى ما ترمي إليه عن زوجها والأطفال لتغرقها كعادتها في نوبة من الضحك فتنسي اتزانها المعتاد حتى تفاجأت بمن ظهر أمامها من العدم
ما شاء الله عليكم ساحة المرماح نورت بيكم.
ضحكت منى تستقبل أخاها بكلمات مفهومة إليه
عارفين يا واد أبوي خليها تنور وتزهزه هو إحنا جليلين
لا طبعا يا ست منى كد كلامك. عاملة إيه يا ست مزيونة
تبسمت تجيبه بخجل طغى على ملامحها حتى توردت له وجنتاها وكأنها فتاة في عمر المراهقة لم تنجب أو تتزوج من الأساس رغم حرصها الدائم على إخفاء مشاعرها
زينة يا أبو ريان الله يبارك فيك… صحيح هو فين ريان أومأ لها بسعادة نحو مجموعة من الأطفال تلعب بالقرب منهم ينادي مصدر حظه وقربه منها طوال الأيام الفائتة
واد يا ريان تعال هنا سلم على عمتك وعلي الست مزيونة.
………………….
عاد معاذ محملا لها بمجموعة أشياء أخرى يشير لها كي تفتح كفيها بتصميم جعلها تكتم ضحكاتها بصعوبة حتى لا تلفت الأنظار نحوها في هذا الزحام الصاخب وهي تتلقى منه قطع البطاطا الساخنة المغلفة والمثلجات أيضا لتردد بغبطة
كفاية يا مچنون! مرة فشار مرة هريسة ودلوك بطاطا وآيس كريم والاتنين عكس بعض! عايز تبوظلي سناني يا معاذ
بعد الشړ على سنانك يا حبة القلب. قالها وهو يخرج من جيب جلبابه قطعة شوكولاتة أخرى مشددا
كليهم ولا وزعي على البنات أصحابك المهم تاخدي كل اللي ادهولك. أنا عايز اليوم
ده يفضل معلم معاكي العمر كله. وده اللي أجدر عليه دلوك لكن لو عليا لا أخليكي تلعبي على كل المراجيح واللعب. بس بسيطة بعد الجواز نعمل كل اللي نفسنا فيه.
قال الأخيرة بغمزة أربكتها لكنها كعادتها لا تعطيه فرصة الاستمتاع بخجلها لتعقب بعبوس مصطنع
أممم… ماشي يا خفيف. عديني بقى خليني أرجع للبنات عشان نروح دول على آخرهم أصلا.
قالتها ليلتف نحو الفتاتين وقد اعتلي علي ملامحهما القلق لتومئ إحداهما لها نحو ذلك الشاب المتربص في جهة قريبة منهن. وما إن التقط نظرتها نحوه حتى افتر فمه بابتسامة غامضة وتلميح غير مريح فانتبه إليه معاذ وسألها
مين اللطخ ده
ارتبكت في لحظتها ولم يسعفها الوقت في البحث عن إجابة وقد تكفلت بها نسرين صديقتها التي وصلها السؤال لترد بعفويتها
دا واحد بيعاكس. من ساعة ما دخلنا أرض المرماح وعينه مش سايبة واحدة فينا… وخصوصا ليلى.
سمع منها واحمرت عيناه فجأة بوميض مخيف مرددا
عينه مش سايبة واحدة فيكم وخصوصا ليلى يعني الواد ده بيعاكسك يا ليلى
لم ينتظر ردا على سؤاله وتوجه نحو الفتى يهم بتأديبه مغمغما بشړ
ده ليلة أمه مش معدية النهاردة!
استنى يا معاذ ملناش دعوة بيه! قالتها في محاولة لإثنائه
فكان رده أن دفع يدها عنه متوجها نحو هذا الشاب السمج والذي وقف ينتظره متحفزا ليرد على أسئلته بوقاحة كما يبدو أمام أنظار الفتيات.
وجاء الرد سريعا من معاذ ليسارع بتلقينه درسا لن ينساه ولم يكن الشاب ضعيفا ليتلقى الضړب دون رد وكانت النتيجة معركة حامية التف نحوها عدد غفير من الرجال والشباب حتى وصل الخبر إلى حمزة ومن معه فجاؤوا مهرولين لاستكشاف الأمر لتتفاجأ مزيونة بموقع ابنتها المميز بالقرب من الشجار وهي تبكي خوفا وفزعا من مشهد العراك أمامها.
تدخل حمزة بصرامة ليرفع شقيقه عن ذلك الغريب قبل أن يزهق روحه والذي ما إن خرج صوته صړخ بعلو قاصدا افتعال ڤضيحة
طب إنت مالك يا بارد أبصلها ولا أعاكسها حتى ولا هي حلوة ليك وعفشة لغيرك
غلى الډم في عروق معاذ حتى لم يترك الفرصة لشقيقه أن يرد بقسۏة فجاء رده مدفوعا لحفظ كرامتها ومسؤوليته نحوها
مالي! إنها خطيبتي يا حيوان! يعني اللي يتجرأ عليها أجطع سيرته من الدنيا كلها!
سمعت مزيونة لتذهل ببصرها نحوه ونحو ابنتها التي صعقټ بحضورها لتتمتم لها پصدمة وتساؤل موجع
خطيبته!
….يتبع
الفصل الرابع عشر الجزء الأول
بالرغم من الزحام هناك أرواح تمضي وحدها
قلوب تتكئ على الفراغ وعيون أرهقها الانتظار
قد نغلق النوافذ لكننا لا نغلق الحنين
وقد نكابر لكننا لا نشفى
بعض الوداع لا يقال فيه شيء لكنه يأخذ منا كل شيء
أحيانا يمضي أحدهم بصمت ويأخذ معه كل الأصوات
ويتركنا نرتب تفاصيل الغياب على أمل ألا ننهار
لكننا ننهار فقط بصوت خاڤت لا يسمعه سوانا
الخذلان لا يأتي فقط ممن نكرههم
بل من الذين وعدونا أن يكونوا لنا وطنا ثم غادروا
فلا الطمأنينة عادت ولا نحن عدنا كما كنا
ورغم كل شيء نبتسم
لأننا اعتدنا أن نخفي الألم خلف قناع من الصبر
وأن نكمل الطريق حتى لو بأقدام مثقلة بالخذلان
المراجعة والخاطرة للجمر حجي سنا_الفردوس 
الفصل الرابع عشر الجزء الثاني
لقد فعلها وأعلنها أمام الجميع ولم يكذبه أحد حتى والدتها التي تلقت الخبر كالغرباء لم تنطق ببنت شفة وقابلت أمرها بصمت تام ومريب أيضا
قالها لينفض عنه وعنها أي اتهام فينجيها من شرر ألسنة البشر ليمر هذا الحدث الجلل بسلام ويحين الآن وقت الحساب
وقفت هالة في أعلى الدرج تتابع الشجار الساخن أسفله بصمت مدهش رغم الغليان بداخلها ورغبتها في الصړاخ في وجوههم لكن فضولها في معرفة التفاصيل جعلها تصبر وتحلل قبل أن تصدر أي رد فعل
استريحت دلوك استريحت بعد ما خليت الكل يمسك في سيرتك إنت والبنية استريحت بعد ما لمېت أهل البلد كلهم يشهدوا عليك وإنت بتربي الواد الصايع ده جدع يا معاذ جدع يا بشمهندس يا عاقل يا راسي!
ختم حمزة كلماته وصفق كفيه بعصبية وتشنج من فرط غضبه حتى جعل الآخر يبرر مدافعا
راسي ولا مچنون! كنت عايزني أسكت وأخلي الناس تمسك سيرتها بعد ما الواد ده خربط بحديته والله لو كان يخصني أنا وبس ما كنت عبرته لكن عند ليلى أصور جتيل!
صړخ بالأخيرة حتى أثار جزع والدته فسارعت بالتدخل لتهدئة الأجواء بين ابنيها مرددة
ما خلاص يا بوي اللي حصل حصل كده كده الواد عايزها وهي كمان رايداه بكرة نعلي الجواب وما حدش يقدر ينطق ببوم حتى قال زيتنا في دقيقنا ومحدش شريكنا
ههاي! جال زيتنا في دجيجنا ومحدش شريكنا!
هتف بها حمزة بضحكة ساخرة خالية من أي مرح ثم الټفت عنهم يعطيهم ظهره ليهدئ من وتيرة أنفاسه المتصاعدة بتوتر ملحوظ وتتدخل منى الصامتة منذ بداية النقاش الحاد بتعقيبها
الموضوع مش سهل زي ما

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock