روايات

لاجلها بقلم بنت الجنوب امل نصر

لم تتوقع حضوره في هذا الوقت وبهذا القرب منها
أما عنها فقد ملكت بأسها بعد لحظات لتخاطبه بعدم اهتمام
مفيش داعي للأسف أنا أصلا متخلعتش ولا اټخضيت براحتك يا أبو ريان حتى لو نويت تبيت مكانك إيه اللي يمنع الأرض أرض الله
تبسم بتسلية فقد أعجبه رد فعلها المعاكس ما أجمل صباحها قطة فاتنة شرسة تجيد الھجوم مهما كانت قوة خصمها وحجمه حتي لو
زادت أضعافا عنها
دا من ذوقك طبعا يا أم ليلى أصل أنا بصراحة كنت محتاج اللحظة دي من التأمل والهدوء بعد الخنقة وضيج النفس بسبب موضوع كده طير النوم من عيني
حدجته بنظرة جانبية وهي تنتهي من فرد الفرشة الأخيرة على الحبل لتعقب بكلمات مقتضبة
ربنا يفك كرب كل مخڼوق
قالتها وهمت بالذهاب لكنه أوقفها بقوله
ست مزيونة ممكن تجاوبيني على سؤالي
توقفت في استجابة واضحة لسماعه فأردف هو
سامحيني لو هتدخل بس أنا صعبان عليا معاذ عارف إنه غلط وإنت ليكي مطلق الحرية ترفضي أو تجبليه بس أنا جصدي إنه بيحبها يعني ممكن نلاجي حلول لارتباطه بليلى
جاء ردها بحدة أعلى مما سبق
حلول إيه بالضبط مع واحد استغل صغر سنها عشان يلف عجلها واحد محرصش عليها ولا على سمعتها واحد أدى فرصة لعيل صايع يبص لبتي بنظرة مش ولابد ولا يمكن أفتكرها بت سايبة
جطع لسان اللي يجول كده! قاطعها بها ليردف بحمائية
معاذ مسكه ومسح بكرامته التراب
وكانت النتيجة إيه الواد زعق بأعلى صوته عشان يسوء سمعة بنتي
أضافتها عليه لتلجمه قليلا عن الرد فقد أصابت بقولها وهو الأعلم بذلك ثم أردف موضحا
والحمد لله ربنا رد كيده في نحره بعد ما معاذ قضى عليه وأثبت إن ليلى تخصه
أومأت بتحريك رأسها عائدة بسخرية قاتمة
دا على أساس إنه صلح يعني للأسف أنت بتبرر لأخوك وهو بيعمل لمصلحته وفاكر إنه كده هيجبرني رغم إنك عارف إن الغلط من ساسه لراسه ومش أنا وبتي اللي هنشيل ذنب مش ذنبنا
أنهت عبارتها واستدارت عائدة لمنزلها غير عابئة بغضبه وما إن خطت خطوتين حتى أوقفها للمرة الثانية
بس الحب مش ذنب يا ست مزيونة
صدحت كلماته تخترق أسماعها بقوة لتلتف إليه تواجه شرار عينيه بعينين متحديتين تقارعه
فعلا الحب مش ذنب لكن الأنانية هي اللي ذنب وللأسف الأنانية طبع متأصل في الرجال
يرى جيدا من حدتها أنه المقصود وليس شقيقه فقط ليكظم غضبه بصعوبة نحوها متسائلا
حكمتي على كل الرجالة إنهم أنانيين طب بناء على إيه إنتي شفتي مين في الدنيا دي أساسا غير طليقك الله يجحمه مطرح ما هو قاعد إنك تحطي معاذ في كفة واحدة مع عرفان دا الظلم بعينه
حلت ابتسامة ضعيفة على زاوية فمها تنم عن سخرية واضحة تريد الاڼتقام ولو حتى بالكلمات لتجفله بقولها
ومين جالك إني حاطة معاذ بس في الكفة مع عرفان
برقت عينيه فجأة باستدراك متيقنا أن اللعب بينهما أصبح مكشوفا ومفهوما من الطرفين ليرد على سؤالها بسؤال
يعني جصدك إن أنا كمان حطاني معاهم في نفس الكفة!
تكلفت بابتسامة مراوغة تجيبه
ومين جاب سيرتك بس يا أبو ريان أنا جصدي على صنف الرجالة كلهم متزعلش مني يعني عن إذنك
والتفتت مغادرة من أمامه فلم يوقفها مرة أخرى إنها غاضبة منه أكثر من شقيقه وهو ليس بالغباء الذي يجعله يغفل عن الرسائل التي ألقتها في وجهه تغلق الباب أمامه حتى تمنع عنه الأمل أو التفكير كم كان خاطئا حين ظنها لا تعي عشقه الصامت لا يستبعد الآن أنها تحمل نفس المشاعر ولكن قلبها القاسې يصر على ډفن نفسها بالحياة ودفنه أيضا
وفي مشفى المحافظة كانت صفا محتجزة بإحدى غرفها لتلقي العلاج والعناية المركزة لتلك الچروح والكسور التي أصابتها في أجزاء عدة من جسدها كالكسور المضاعفة في الذراع الأيمن وإصابة شديدة بالرأس ووجه اختفت ملامحه
من كثرة الكدمات والانتفاخات حتى صوتها حين تتوجع كان يخرج بصعوبة
آااااه يا أمه جسمي كله اتدشدش يا ناس مبقاش فيه حتة واحدة سليمة منك لله يا عرفان منك لله!
مصمصت المرأة شفتيها تعقب بحنق
أيوه يا أختي ادعي عليه على الله بس تثبتي على رأيك وما ترجعيش تحني تاني وتنسي كرامتك كالعادة!
سمعتها لتردد پقهر وۏجع
حرام عليكي يا أمه هو أنا حمل تجطيم دلوك بتك
اللي لولا الحكومة نجدتها يعني لولا رحمة ربنا كان زماني دلوك مېتة ولا في الإنعاش ده كان بيضرب فيا بغل السنين! حسبي الله ونعم الوكيل فيه أنا أذيته في إيه بس
طالعتها والدتها بذهول وعدم استيعاب لتعلق ساخرة
أيوه صح عندك حق! انتي عملتي إيه يعني غيرش بس علجتيه بيكي وكرهتيه في مرته الأولى هو حمار ما بيفهمش يا بتي
تنهدت من العمق تتابع بجدية
ياما نصحتك زمان وانتي ما سمعتيش الكلام جولتلك الرجالة
كتير ما وقفتش عليه هو وبس لكنك كنت ماشية زي العمية ورا خالتك اللي كارهة مرته طب أهو لف الزمن وانجلب السحر عليكي! هتعملي إيه دلوك هترجعي ولا هتطلجي ولا إيه ظروفك
ضړبت الحيرة رأس صفا لا تنكر أنها تريده رغم كل ما أحدثه بها من إصابات ولكنها تخشى غدره فهي الأعلم بطبيعته القاسېة حتى إن تنازلت عن حقها لن يغفر لها ولن يتوانى عن إذلالها وكسر نفسها فهذا عرفان ابن خالتها الذي تعرفه أكثر من أبنائها
وفي منزل منى وقد أنهت مكالمتها الهاتفية منذ لحظات ليصيبها حزن تجلت معالمه على وجهها حتى أثار انتباه زوجها الذي كان يساعد أبناءه في استذكار دروسهم بجوارها في صالة الاستقبال
راقب شرودها للحظات وحين استبد به القلق تركهم وجلس بجوارها على الأريكة ليستفسر منها مباشرة
إيه الحكاية حد بلغك بخبر عفش في التلفون
أومأت بتنهيدة خاڤتة تخبره
مش خبر واحد للأسف دي أخبار!
اللي أتوقعتة وكنت خاېفة منه حصلو أكتر كمان حركة معاذ جلبت مع مزيونة بعند والنتيجة دلوك إنها اتجفلت من كل النواحي عليه وعلى ليلى وعلى أخوه اللي ملوش ذنب كمان
حمزة تمتم بالاسم بفراسه منه لتردف هي مؤكدة
للأسف اتضح له إن مزيونة فاهمة وحاسة لكن عند نفسها خلاها تجلب عليه هو كمان على أساس إن ليه مصلحة في اللي بيحصل مش بقولك اتعجدت من كله!
زم بتفهم وابتسامة صغيرة ارتسمت بثغره رغما عنه معقبا
عشان زكية خسارة والله واحدة زي دي ما كملتش تعليمها على الأقل كانت
تبقى مناسبة أكتر لحمزة اللي متعلم تعليم جامعي
يا خويا بس ترضى! هو راضي بيها حتى لو جاهلة بس هي تحن وترضى
ضحك منصور ليخفف عنها
الصبر يا ست منى محدش عارف بكرة ربنا كاتب إيه
ببعض الاقتناع والارتياح رددت خلفه
ونعم بالله
أما عنها فقد کسى الحزن ملامحها جاهدت ألا تظهر ذلك أمام والدتها ظنا منها أنها قد تنجح لكن لم يحدث حتى محاولات صديقتيها سمر ونسرين لصرفها عن التفكير بدمجها معهما في الدراسة أو المزاح ولكن لم تفلح أي طريقة معهما
هي مصرة على الوفاء بوعدها لوالدتها وعدم نكث العهد ولكن أين تجد الإرادة للاستمرار والمضي قدما بدونه لا تعلم
ليلى عرفان موجودة هنا يا بنات ليلى عرفان
جاء صوت النداء من مدخل الفصل الدراسي المتواجدة بداخلة أثناء إحدى الحصص لتنتبه إليه مع رد المعلمة نحو تلك السيدة من عاملات المدرسة
أيوه ليلى قاعدة هنا مالك بيها يا عطيات
جاءت الإجابة من المرأة لتسرق انتباه الجميع نحوها
خطيبها عايزها في غرفة وكيل المدرسة!
برقت مرددة خلفها
خطيبي!
بعد قليل كانت أمام غرفة الوكيل برهبة تملكتها لتفاجأ به أمامها هو بشخصه جالسا مقابل مكتب الوكيل الذي تلقاها مرحبا قبل أن يترك الغرفة لهما
أهلا يا ليلى يا بنتي اتفضلي أنا هروح أجيبلي كوباية شاي وراجعلكم
خطت بأقدامها نحو الداخل بتساؤل غير منطوق تناظر ملامحه الباهتة ليس هذا معاذ الذي تعرفه طاقة الحب والجنون معا الحيوية في أبهى معالمها حل محلها تعاسة تجلت في نبرة صوته وهو يخاطبها
عاملة إيه معلش سامحيني لو اضطريت أستغل الصفة الوهمية دي النهاردة يعني اعتبريها من نفسي قبل ما الست الوالدة تنفذ اللي في مخها وتعلن فسخ الخطوبة اللي محصلتش أصلا
غامت عينيها بدمعة تحتجزها بصعوبة تسأله بجفاء تتصنعه
جايلي المدرسة ليه يا معاذ
ابتلع غصته ليجيب بصوت مبحوح
عشان مش هجدر أشوفك برا تاني ولا هوجفك عشان أكلمك وأسألك أنا خلاص عرفت الإجابة ومفيش داعي أزود أو أجيبلك الكلام
أردف بعد فترة من الصمت
أنا مسافر أسيوط أستلم شغلي يا ليلى الخطوة دي بقالي أسابيع مأجلها وأهي فرصة عشان ألاجي حاجة أحط همي فيها هي شركة مقاولات تخص واحد من أصحاب حمزة مقرها في أسيوط بس شغلها والمشاريع كلها تقريبا في القاهرة
يعني هتسافر تعيش في القاهرة
أومأ بإجابة مقتضبة
مشاريع كبيرة أهي تكفي سنين الانتظار على ما تخلصي تعليمك كنت ھموت لو سافرت من غير ما أشوفك للمرة التانية بقولك سامحيني
سالت دمعة ټحرق عينيها لتردد بعدم استيعاب
أسامحك على إيه بالضبط انت بتقول هتبعد بالسنين يعني هتنشغل عني ومش هشوفك تاني هو أنا فعلا مش هشوفك تاني يا معاذ
كيف يخبرها أن بعده عنها بمثابة اقتلاع قلبه ولكن ما باليد حيلة
أكيد هشوفك لو جيت أجازة زيارة هنه لكن مش هكدب عليكي أنا شايف البعد أسلم على الأقل أرحم الجميع من جناني ودلوك دلوك لازم أمشي مينفعش أستنى أكتر من كده هتوحشيني يا ليلى
قالها وهو يجبر قدميه على التحرك والمغادرة كم ود لو احتضنها لو طمأنها بإلغاء قراره لكن لا فائدة من الرجوع سوى زيادة عڈابه إذا لابد من تنفيذ القرار
وغادر من أمامها ولم يلتفت حتى وراءه كي لا يضعف أمام دموعها التي انطلقت دون
توقف حتى سقطت على المقعد خلفها باڼهيار
حين
عادت إلى منزلها لم تكن بحالة تتيح لها حتى التصنع تسير أمام والدتها كالأموات وكأن بابتعاده عنها روحها أيضا قد تركت جسدها وذهبت

معه
مزيونة البائسة ترى في ابنتها التغير الملحوظ ومع ذلك تغض الطرف وتتجاهل كي لا تنقل لها ضعفها حتى وقلبها ينشطر من الحزن لن تضعف أو تتراجع لا بد لهذه الفتاة أن تقوى هي لا تقسو إلا لمصلحتها ومستقبلها ليتها تعي تلك المعلومة جيدا ولا تترك نفسها كورقة خريف شاردة يتلاعب بها الريح
لا تستحق لقب الأم إن تركتها تتخلى عن مستقبلها من أجل رجل وعشق زائف سوف يزول بزوال الأيام
في المساء قرابة الساعة الحادية عشرة ليلا هذا موعده مر أكثر من شهر وهو يأتيها يوميا يرسل لها حصانه عزوز محملا بهدايا الشوكولاتة والحلوى يطرق على النافذة الخشبية بطريقته كي تستلم منه ما يشجعها على القراءة واستذكار دروسها كما يدعي لتجده واقفا عند المجرى المائي تتلقى منه ابتسامة تمكنها من النوم سعيدة وتصنع لها الأحلام الوردية
لا يوجد إلا الخلاء أمامها لا يوجد إلا الوحدة الموحشة لقد سافر وتركها سوف يبتعد عنها بما يمكنه من نسيانها نعم سوف ينساها وتظل هي لوحدتها تهتم بمستقبلها ودروسها كما وعدت والدتها والمطلوب منها أن تنساه الآن كما سيفعل هو
عند خاطرها الأخير فقدت القدرة على الثبات لتسقط مڼهارة بالبكاء فوق كتبها تبكي وتبكي حتى غلبها سلطان النوم على تلك الحالة
وفي صباح اليوم التالي وعت مزيونة على برودة الفراش بجوارها بما يثبت أن ابنتها لم تبت ليلتها معها كما يحدث كل يوم بعد أن
تنتهي من دروسها ليلا تأتي وتندس في الفراش بجوارها
انتفضت تبحث عنها لتذهب مباشرة نحو الغرفة التي تذاكر بها دروسها وكما توقعت وجدتها غافية على كتبها سقط قلبها حين شعرت بالهواء البارد الذي ضړب صفحة وجهها آتيا من شراعي النافذة المفتوح على مصراعيه
لټضرب بكف يدها بجزع
يا مري يا ليلى جالك جلب يا بتي تسيبي الشباك مفتوح! مش خاېفة من البرد ولا حرامي يخش علينا
ركضت تغلقه على الفور ثم عادت تخاطبها كي تستيقظ
كل الغاغة دي ومصحتيش اصحي يا بتي كملي نومك ع السرير ليلى!
اقتربت تهزها بخفة
ليلى جومي يا بتي اخطڤي لك ساعة ولا
بت يا ليلى! مالك مولعة كده بت
يا ليلى إيه اللي صابك ردي
عليا يا جزينة!
لم تستجب لكل هزاتها غائبة في عالم آخر لا تشعر بأي شيء حولها فمها فقط ما يتحرك ويردد بكلمة بالكاد تسمع
معاذ معاذ
إلى هنا وقد فقدت مزيونة كل ثباتها ابنتها الفاقدة للوعي تريد نجدتها بأي وسيلة لفت حجابها على عجالة بغرض البحث عن من يساعدها أو يقلها إلى الطبيب
وبغريزة أمومية بحتة لم تتردد في النداء على أقرب شخص وجدته أمامها
أبو ريان! حمزة!
كان واقفا أمام منزله في هذه اللحظة حتى الټفت إليها مكذبا أسماعه بنطق اسمه مجردا على لسانها لكنها عادت تؤكد له بجزعها
ليلى بتفرفر مني يا حمزة! إلحقني ولا أنده أي حد يساعدني!
يتبع
الفصل الخامس عشر
قد تظن أن بيدك الأمر وأنك قادر على صد الشعور وتقييد القلب لكن الحب لا يهزم…
فمهما رتبت شروطك ورسمت خطوطك الحمراء سيأتي يوم تجبر فيه أن تقف وجها لوجه أمام أحلامك بل وأمام كل ما كنت تظنه ثوابتك.
عندها… لن يكون السؤال ماذا تريد
بل ماذا تختار
والاختيار دائما….. يكشفك
توقفت سيارة الأجرة بالقرب من المشفى الجامعي ليترجل منها وصفي وولده الأكبر حازم الذي كان يحمل عددا من الأكياس البلاستيكية تحوي بداخلها ملابس ومتعلقات شخصية بالإضافة إلى علب العصائر والطعام أيضا بينما يحث والده المتعب على السير
ياللا يا بوي هم شوية هما خطوتين ونبجي في المستشفى وهنركب الأسانسير نطلع بيه عند الجماعة.
خرج صوت وصفي بتأوه
وهما خطوتين للمستشفى ولا الوصول للأسانسير نفسه حاجة هينة على راجل جسمه مهدود من سهر الليالي في الحراسة… ياللا بقى الحمد لله كله عشان خاطر ليلى وأم ليلى.
ردد من خلفه بتمن
ربي يشفيها يا رب أنا مش عارف بس إيه اللي صابها ده! على رأي أمي تجولش عين وصابتها… ربنا يجازيهم ولاد الحړام…
لم يعلق وصفي فرغم أنه لا يعرف الحقيقة كاملة إلا أن الشك ينهش قلبه بشأن السبب الحقيقي وراء استمرار مرض ليلى حتى الآن رغم مرور أكثر من خمسة عشر يوما دون تحسن يذكر. وما يزيد من ألمه حال شقيقته الوحيدة التي أعادته حالتها إلى تلك الذكريات السوداء التي عاشها بعد زواجها من عرفان.
أبو حازم.
أتى الصوت الرجولي المميز بالنداء من خلفه ليجعله يلتفت ومعه ابنه نحو هذا الرجل الذي لا يفوت يوما دون زيارة وتسهيل الأمور العديدة عليهم في احتجاز الصغيرة.
اقترب حمزة يصافحهم بعجالة قبل أن يواصل طريقه معهما
إيه الأخبار شكلكم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock