
لاجلها بقلم بنت الجنوب امل نصر
يدللها بطريقة مسرحية
ممكن أميرتي تتفضل وتخرج.
بالطبع رحبت الأخيرة بفعله حتى شرعت في النزول سريعا على الفور ولكن منعتها أيدي والدتها التي تمسكت بها رافضة
مفيش نزول ولو عايزين تشربوا اشتروا عصير ولا جزايز حاجة ساقعة كفاية تأخير البت وراها دروس.
دبت ليلى أرض السيارة بقدميها قائلة بتذمر
ما هو كدة كدة اليوم راح هبجي ألم كل اللي راح مني على العشية من البت نسرين ولا سمر.
لا وانتي العشية بتبقي فاضية جوي. تمتمت بسخرية قاصدة معاذ الذي سارع بالدفاع عن نفسه
لا اطمني مش هتصل بيها خالص ولا أزعجها عن مذاكرتها المهم انتي متعطليناش أكتر من كدة الوجت بيروح واحنا مش كل يوم بنتفطفط على المحافظة.
جاء صوت آخر من ناحيتها
سبيها يا ست مجتش على اللحظة دي ليلى شاطرة وبتعرف تلم بسرعة ما شاء الله عليها زكية زي الست ولدتها.
تطلعت إلى باب السيارة المفتوح أيضا من ناحيتها في دعوة صريحة للترجل وكأنه يقلد شقيقه الفرق فقط أن جميع أفعاله بالتلميح فهي لم تسمح بعد بتعدي الخط الذي ترسمه لعلاقتهما.
ها ست مزيونة لسة برضه بتفكري اذعنت في الأخير أن تنصاع لرغبة الثلاثة لتضطر للترجل من ناحيته بخجل الأنثى التي مهما بالغت في العناد تغلبها نظرة قريبة منه مصدر الخطړ الذي تتجنبه دائما أما ابنتها فترجلت من الناحية الأخرى ناحية خطيبها ليلتقيا الأربعة أمام الكازينو المطل مباشرة على النيل حيث لا يفصل بينهم سوى نصف جدار من الزجاج ليمكن الرواد من الاستمتاع بالمشاهدة الكاملة بالإضافة إلى الجلوس على طاولة لهما وحدهما وموسيقى هادئة تناسب الأجواء.
كانت مزيونة في هذا الوقت تائهة بعض الشيء فيما تراه من حولها بالإضافة لإحساس النقص الذي أصابها بأنها غير مناسبة لهذه الأماكن الفاخرة حتى أتاها صوت معاذ يخاطبها مباشرة.
ها تحبوا تطلبوا إيه ردت ليلى على الفور
آيس كريم أو جاتوه أنا أعرف أنهم بيعملوه حلو جوي هنا.
علقت مزيونة بنبرة حازمة متسائلة
وانتي عرفتي منين إن شاء الله يا ست ليلى أجابتها سريعا
صحابي اللي بييجوا الدرس معايا يا أمي
بييجوا هنا ويحكولي.
امممم تطالعها بتشكك مما جعلها تعيد عليها بالقسم ليتدخل حمزة
خلاص يا ست مزيونة دي أماكن محترمة أصلا يعني حتى لو بتيجي متقلقيش عليها ليلى بتنا مفيش في أدبها.
تبسمت له بامتنان ليفصل معاذ ويزيح كرسيه للخلف ناهضا
خلاص كدة يبجى تيجي معايا وتختاري بنفسك الآيس كريم اللي تحبيه.
سمعت منه لتهم بالنهوض خلفه فتمنعها مزيونة للمرة الثانية
استني هنا تروح معاك فين بالظبط ما تنده للجرسون ويجيبلها الكراسة تنقي منها براحتها
برر معاذ ببراءة
إحنا مش هنبعد ولا نطلع برا الكافية أنا هاخدها بس تنقي الطعم اللي هي عايزاه حكم هنا بيتعمل حسب الرغبة واطمني برضه مش هتنأخر ها مجولتش أنتي كمان عايزة إيه
عبست بتوتر وهي تنقل ببصرها نحو ذلك الصامت الذي يتابع ما يحدث أمامه بمكر فخرج صوته أخيرا بتسلية
جولي يا ست مزيونة على طلبك أنا عن نفسي ماليش في الساجع هو طلب الجهوة المخصوص شوفي أنت كمان تحبي زيهم ولا زيي
لأ زينا أمي بتحب الآيس كريم بطعم الفانيليا. تفوهت بها ليلى بلهفة أحرجت والدتها التي غمغمت بغيظ منها حتى طفت السخونة على وجنتيها بخجل شديد فحسم حمزة ضاحكا
خلاص يا ليلى روحي هاتليها طلبها وخليه يعملها الطلب مخصوص وأنت يا معاذ متنساش جهوتي.
تلقى الاثنان الأمر بابتهاج شديد يتحركان سريعا للابتعاد قبل أن تتراجع مزيونة وتوقفهم والتي شعرت بحماقتها فعليا حينما وجدت نفسها الآن هي وهو فقط على طاولة وحدهما
في مكان شاعري وأمام النيل مباشرة يا لها من ورطة.
……………………
في غرفة غسيل الملابس داخل المحبس سقط بجسده على كومة الملابس المتسخة الخاصة بعدد من زملائه المساجين إذ كان دوره اليوم في تنظيفها مع مجموعة من زملائه فالأعمال الميدانية داخل محيط السچن تعد من إحدى هواياته في اختلاف جذري عن النزلاء العاديين.
وذلك لما تمثله من مزايا تمكنه من الاختلاط بكافة الشرائح المهمة أو المفيدة له من النزلاء بالإضافة إلى سهولة الحركة والمصالح التي يجنيها من هذا الاختلاط وتنقله بين المرافق. لكنه اليوم كان يوما استثنائيا بالنسبة له.
لقد رآها اليوم أثناء مساعدته لأحد العاملين في السچن في تصليح ماسورة المياه في الحديقة ذات السور السلكي الذي لا يمكن اختراقه لكن يمكنه من النظر إلى العالم الخارجي ذاك العالم الذي يفتقده… وقد كان اليوم موعده معها .
تلك الحورية التي سلبت عقله منذ طفولتها وعادت لتحرك مشاعره مرة أخرى بعد نضوجها وتخلصها من عرفان البغيض حتى ظن أن فرصته بالاقتران بها قد اقتربت. ولكن ظهر ذلك الغراب الذي يحول بينه وبينها والذي كان يحاوطها كما رآه بعينيه أثناء خروجها من مدخل السچن. لقد عرفها من ظهرها وكيف له أن يخطئها! تلك الساحرة مكتملة الأنوثة من كل الجوانب.
فتح لها باب السيارة كما يفعل الرجال المحترمون في مسلسلات الدراما وأفلام السينما للنساء الجميلات تقديرا وتدليلا خفيا. تبا له من ملعۏن ومتلون! تمكن من حپسه كما أبعد عرفان ليخلو له الجو.
ماشي يا حمزة الزفت مسيري أطلعلك وآخد حقي منك. تمتم بها متوعدا قبل أن يفاجأ بصوت أحدهم يناديه باسمه
عطوة. نهض منتفضا عن كومة الملابس يطالع صاحب الجسد الضخم الذي كان يتهرب منه طوال الفترة الماضية ليفاجأ به الآن أمامه وداخل المغسلة التي لا يعلم متى أغلق بابها و… نظر حوله من كل الجهات يبحث عن أحد من زملائه النزلاء داخل المغسلة ولكن لا يوجد أحد منهم أيضا…
تحدث عرفان وقدماه تخطوان نحوه بخطوات سلحفائية متأنية بلاش تتعب نفسك بالبص والدوران عليهم كلهم باعوك يا غالي وجاعدين حراس دلوك على الباب من برا يعني الليلة ليلتنا يا عسل…
انتفض عطوة متراجعا إلى الخلف پذعر قائلا إيه اللي انت بتقوله دا بس يا عرفان اشحال ما كنت صاحبي اللي متربي معاك وعارفني أكتر ما تعرف نفسك! شيل اللي في دماغك بجى أنا بريء.
بريء يا كلب فاكرني مغفل وهصدق كدبك يااض تمتم بها الأخير وأقدامه قطعت خطوتين بخطوة واحدة ارتد على أثرها عطوة خطوات عدة يهادن هذا الثور القادر على تكسير عظامه بضړبة واحدة من يده
أحلف بإيه طيب عشان تصدجني دا فخ واتنصب لنا إحنا الاتنين! ما تفهم بجى
لا مش عايز أفهم. قالها عرفان ثم انقض عليه ينهال عليه باللكمات غير عابئ بصراخه حتى أسقطه فوق كومة الملابس مواصلا تأديبه حتى صړخ به عقل الشيطان
يا أخي حرام عليك! خد روحي بالمرة يا عرفان ما دمت عايش في الوهم وغريمك هايص برا فرحان باللي عمله!
كاد أن يسمع له وترتخي يداه ولكن غليل الأيام الفائتة ساهم في إغلاق عقله عن التفكير في سمومه وترك الحرية ليده كي تنفث عن غضبه
تاني برضه بتلعب ألاعيبك يبجى انت اللي جبته لنفسك بجى… خد يا عطوة خد!
وهكذا تمكن منه حتى أنقذه النزلاء والحراس بصعوبة من تحت يده ومن مۏت محقق كاد أن يتسبب به عرفان له.
…………………………
الماء والخضرة والوجه الحسن… هذا ما دار بخلده في هذه اللحظة وهو يتأمل النيل وضفتيه اللتين انتشر بهما النجيل الأخضر بالإضافة إلى الأراضي المزروعة الممتدة أمام بصره. والجميلة الحسناء أقرب إليه من كل ذلك وهي تشاركه الطاولة نفسها تتهرب من خجلها بالنظر نحو أي شيء سوى عينيه. لقد كانت ساحرة في هذا الوقت رغم بساطة ملابسها إلا أنه وبنظرة بسيطة لو قارن بينها وبين كل النساء حولهم الآن لفازت عليهن جميعا. فتنة خالصة بجمال طبيعي لا تزينه لمسة واحدة من الزينة. توترها وحياؤها كانا السر في جاذبيتها وبكل وضوح.
العيال دول اتأخروا جوي مش فاهمة أنا ليه عمايلهم دي قابل انفعالها بهدوء يغيظ هما لحقوا أساسا انتي بس اللي مستعجلة وعايزة تمشي بسرعة وتسيبي الطرابيزة مع إن الأمر عادي يعني.
عادي إزاي يعني مش فاهمة.
ما أجملها حين تدعي السذاجة والجهل رغم يقينه الأكيد بمعرفتها بمشاعره ولكن لا بأس فليجاريها في لعبتها
أنا جصدي يا ست مزيونة إن إحنا بقينا عيلة خلاص يعني… مفيش حرج ما بينا إن كلمتيني أو أنا كلمتك أو حتى طلبتيني على التلفون أو أنا طلبتك.
تطلبني على التليفون!
أيوة أمال إيه أنا عرفت إنك خدتي خط ليلى بعد ما معاذ جابلها تلفونها الجديد ممكن أسجل رقمي عليه
هاا… صدرت منها بتشتت متفاجئة من جرأته في الطلب وحرجها عن صده
يا ست مزيونة مش محتاج الموضوع تفكير الموضوع سهل خالص على فكرة. بكرة تاخدي رقم الست الوالدة زي ما خدتي رقم منى أختي. يلا بجى مليني الرقم. سجليني أبو ريان وأنا هسجلك أم ليلى.
……..
وفي الجهة الأخرى من الكازينو
وبعد أن ابتاع لها المثلجات على ذوقه توقف بها أمام السور الزجاجي الصغير ليلتقط لها وتلتقط له عددا من الصور الجميلة مستغلين الخلفية الرائعة للنيل والخضرة.
تجبره بابتسامتها الساحرة وضحكاتها ودلالها الفطري على المزيد والمزيد يريد تسجيل كل همسة لها على هاتفه.
كفاية يا معاذ أمي وعم حمزة هيزعلوا من التأخير.
سمع عبارتها وارتسمت ابتسامة على طرف شفتيه وهو يلقي بنظرة خاطفة نحو
الطاولة البعيدة عنهما دون أن يمنعه البعد من متابعتها من مكانه.
لا ما تشغليش بالك إنت إن شاء الله ما يزعلوش. المهم
أنا عايز آخد صورة معاكي.
علقت على قوله بسخرية
لاه يا خفيف ما تتعشمش عشان ولا صورة هتاخدها معايا قبل سيشن الفرح!
ردد خلفها ببؤس
ولا صورة ليه طيب وإحنا خلاص فرحنا قرب أجل من شهر وهيتم إن شاء الله.
خلاص يبقى تصبر الشهر ده يا خفيف.
غاظته بها ثم تحركت
نحو طاولة أخرى فارغة كانت قد وضعت عليها علب المثلجات واقتربت الآن لتأخذهم فتناولهم هو بالنيابة عنها قائلا باستعطاف
طب وإن حلفتك بغلاوة عزوز
ضحكت تجيبه
غلاوة عزوز تخص عزوز إنت إيه يخصك يا عم أما عجايب دي والله!
وتحركت ذاهبة من أمامه تسبقه ليغمغم من خلفها بتذمر
يا دي عزوز هو ياخد الدلع وأنا حتى صورة مستكتراها عليا ماشي يا ليلى!
عودة إلى البلدة
وداخل منزل حماد القناوي تفاجأت هالة بامتلاء المنزل بنساء العائلة والفتيات يساعدن حسنية وبناتها المتزوجات في تنقية حبوب القمح وغسلها جيدا ثم تجفيفها قبل الذهاب بها إلى مطحن البلدة.
لتنظر هالة نحو عدد أشولة القمح الكثيرة بدهشة قائلة
وه! كام شوال قمح فتحتوه إنتوا ناويين تعملوا ليلة كبيرة للبلد إياك
أجابتها منى بتسلية
لا يا حبيبتي عقبالك يا رب إحنا بنحضر لفرح معاذ انتي عارفة يدوب نجهز الدقيق عشان الخبيز ما شاء الله… عيش وكحك وبسكويت وناعم…
حيلك حيلك.
قاطعتها هالة لتردف موضحة
الكحك والبسكويت والناعم على العروسة يا ست منى إنتي نسيتي ياك إحنا آخرنا خبيز عشان ليلة الرجالة وليلة الحريم بطبيخهم.
تطوعت إحدى الفتيات مصححة لها
لا يا عمة هالة إنتي ما تعرفيش ياك خالي حمزة حلف على العروسة وأمها لا إنهم ما يخبزوش أي خبيز ولا يحضروا أي عشا!
صاحت مرددة خلفها بعدم تصديق
نعم! كيف يعني حتى العشية كمان يعني لا كحك ولا بسكويت ولا بيتيفور ولا ناعم ولا عشا حمام ولا فطير مشلتت ولا أمبواخية المخروطة ولا خروف السابع
وه وه مين دلوك يا بت بيجيب خروف السابع في الغلا ده
عقبت بها حسنية بصيغة استنكار أثناء هزها لحفنة كبيرة من القمح داخل المنخل فصاحت بها هالة
بلاش خروف السابع مع إن كل عيلتنا تقريبا بتجيبه! باقي الحاجات التانية ما عندهاش مقدرة كمان الست مزيونة تعمل لبتها
لا يا بنيتي أكيد عنديها بس إحنا نحمل على الولية الفردانية ليه ونقلق البت عن مذاكرتها ما إنت عارفة أمها اتشرطت وإحنا وافقنا نبقى نشيل بعض وفي بيتها يعني. أديكي شايفة محدش معايا غريب كلهم بنتتي وبنات بنتتي. روحي إنتي كمان يا بنيتي غيري جلابيتك وتعالي اغسلي مع البنات ولا نجي الحجارة من اللي بغربله أنا.
كمان!
صاحت بها بغل تعود مرتدة للصعود مجددا
كفاية عليكي البنتة وبنات بناتك أنا بح رايحة أسبح عيالي عن إذنكم.
إذنك معاكي يا حبيبتي.
غمغمت منى ضاحكة من خلفها
يا أختي عليكي أمال لما تشوفي البت ودلعها بكرة هتعملي إيه هتتشلي
صدحت ضحكات الجميع من خلفها لتضيف كل واحدة منهن عليها بمزاحها بعد ذلك مع مواصلة العمل بنشاط تجهيزا لليوم الكبير. العريس أصغر أفراد العائلة ومدللهم على الجميلة ليلى ابنة الجميلة مزيونة.
… يتبع
الفصل السابع عشر
حرر هواك
فالحب لا يليق به الصمت ولا القيود.
دعه يهب كنسمة في مساء هادئ
أو ېصرخ كنداء قلب طال انتظاره.
ربما كان في البوح حياة
وفي الصمت فوات لا يعوض.
المراجغة والخاطرة للجميلة حجي سنا_الفردوس
الملك لك لك يا صاحب الملك الملك لك لك يا صاحب الملك سبحان الله العظيم.
تسبح مرددة هذه الكلمات خلف طائر الكروان الجميل ترجمة معروفة لتغريداته في هذا الوقت من الصباح الباكر حيث كانت جالسة ثانية ركبتيها خلف السور الطيني الصغير لسطح منزلها وقد غلبها القلق وجفى النوم عينيها.
اليوم هو عقد قران ابنتها صغيرتها التي لم تترك حضنها منذ ولادتها اليوم ستكتب باسم رجل آخر وغدا سيخطفها لنفسه منها. سيأخذ مؤنستها الوحيدة منذ ولادتها.
سنة الحياة تعلم جيدا تلك الحقيقة لكن عقلها لا يستوعبها وقلبها لا يتقبلها رغم ادعائها غير ذلك.
ليتها ما رضخت ووافقت على هذا القرار الصعب الذي اتخذته في لحظة ڠضب. لكنها أيضا لا تنكر أن فرحة ابنتها تمس شغاف قلبها هذا الشيء الذي افتقدته هي طوال حياتها ولم تشعر به يوم زواجها بعرفان. بل على العكس تتذكر أنها كانت تدعي أو تقنع نفسها بذلك لجهلها بما كانت مقبلة عليه.
الملك لك لك يا صاحب الملك الملك لك لك يا صاحب الملك…
الطائر الجميل ما زال يغرد وهي ما تزال شاردة في ملكوت الخالق وتصريفاته القدرية. قد تكون استسلمت لريح قوية تسير مركبها وتفقد معها ميزة السيطرة لكن عقلها الواعي ما يزال محتفظا بخيار المقاومة في سبيل تحقيق هدفها العظيم ولن تقبل سوى بالوصول إلى بر الأمان ولو كلفها ذلك حربا تخوضها حتى آخر نفس.
اهتز حجرها فجأة بدوي نغمة الهاتف الذي وضعته ونسيته. نظرت إلى الاسم الذي ظهر على الشاشة المضاءة فرفعته سريعا تجيب بسجيتها مستغربة اتصاله في هذا الوقت
ألو.. السلام عليكم.
وعليكم السلام صباح الخير يا ست مزيونة.
اااا صباح الخير… في حاجة يا أبو ريان في حاجة حصلت
خير يا أم ليلى أنا بس بطمن أصلك





