
لاجلها بقلم بنت الجنوب امل نصر
حظ صح يبجى انتي اللي خيبتي بختك لما علجتي نفسك بالحبال الدايبة فوقي لنفسك يا صفا وكفياكي بجى تكرهي العيال في اختهم مزيونة مش ملاك بجناحات ولا هبلة عشان تنسى عمايلك معاها اهمدي شوية وكفاية تكرهي الخوات في بعض محدش عارف مين هيحتاج للتاني بكرة.
………………..
في تلك القاعة التي امتلأت عن آخرها بالحضور من اهالي الجانبين او المدعوين من كل الفئات من اجل هذا الحفل العظيم بتنظيم يسحر الأبصار ويلهب المشاعر بالأجواء
الرومانسية كما يحدث الأن تدار تلك الأغنية التي ناسبت الأجواء وكأنها صممت من أجلها من أجل ليلى.
حبيبتي وعمري وأميرتي
يا بكرة اللي ماددلي إيديه
يا قصري وبيتي وجزيرتي
وحلم قدرت أوصل ليه
وقالوا الشعر عن ليلى
وكتبوا في سحرها دواوين
وأنا وليلى بقينا لبعض
في دنيتنا سوا عايشين
فستانك الأبيض اللي هياخد منك حتة
وعشان اليوم ده رسمت عملت أنا مليون خطة
والناس بتغني والدنيا بتعزف زفة
والمزيكا تعلى ومعاها بتعلى الصقفة
والناس بتغني والدنيا بتعزف زفة
والمزيكا تعلى ومعاها بتعلى الصقفة
خطوه ورا خطوه بنمشيها دي اللحظة اللي أنا مستنيها.
يراقصها على الألحان العذبة وما الذي يمنعه لقد أصبحت زوجته امام الملأ اجمع ويحق لهما الان التصرف كما يشاءان على هذا الأساس تميل معه حينما يميل خطواتها توافق خطوته يحتضنها ويدور بها في كل فرصة يلتقطها فقد كانت اليوم تشبه اميرات الخيال جميلة ومبهرة في الفستان الأبيض الطويل رقم قصرها نسبيا
شقية ومندمجة معه لأبعد الحدود وكأنها قطعة منه معاني الكلمات يؤديها بكل تفاني فهي اميرته وصغيرته وحبيبته
…………………………
في جهة الحضور كانت والدتها تشارك الطاولة أسرة شقيقها زوجته واولاده اما وصفي فرغم انشغاله بالترحيب مع الرجال بالحضور من المدعوين الا انه لم يكف ولا لحظة واحدة كلما حانت له الفرصة كي يطمئن على شقيقته ويقبل رأسها فرغم فرحتها الظاهرة امام العيان لكن الخۏف من القادم كان أكبر من تحملها
مش هتجومي ترقصي يا مزيونة مع البنات
اجفلتها بالسؤال محروسة زوجة شقيقها لتذبهل امامها لحظات قبل أن تجيبها ضاحكة
مين اللي هيرقص يا مچنونة عاوزني اهز وسط الخلق! جرالك ايه يا محروسة
ضحكت الاخيرة مرددة
يعني هيكون جرالي يا بس يا مزيونة يا كئية يا ولية بلاها العقل الزيادة ده انتي بتك العروسة يعني تفرحي وتعملي ما بدالك اينعم شكلك ميقنعش حد في الدنيا انك ام العروسة لكن دا ميمنعش انك تهيصي بل بالعكس دا انتي تاخديها فرصة عشان تفرحي يا ولية يا ام قلب عجوز .
التقطت منها الاخيرة لتردف مؤكدة عليها
عندك حق انا فعلا قلبي هو اللي عجز
مين دا اللي عجز يا خرفانة انتي هتمسكي ف الكلمة صح ولا ايه طب تعالي هنا.
قالتها محروسة تنتفض ناهضة من مقعدها لتجذب تلك الكسولة امام الحضور فتترجاها بحرج وصوت خفيض
يا مري جرالك ايه يا محروسة سيبي يدي يا مرة انتي.
تشبثت محروسة بها بإصرار حتى جعلت عدد من النساء الجالسات على الطاولة القريبة منهما ان يحثنها بتصميم كي يجبرنها على النهوض ومساحتها
فتستلم مضطرة لسحب الأخرى على مضض حتى إذا وصلت بها لوسط ساحة الرقص عند صغيرتها هللت ليلى تترك عريسها وټحتضنها بشوق وفرحة حتى الټفت حولهما الفتيات من صديقاتها وبنات العائلة في دائرة ليجعل مشهدهما ملهما لباقي الحضور من المشاهدين.
ومنهم كان ذلك الواقف في مطلع القاعة يستقبل الوفود من الرجال المدعوين بحلة أنيقة تعمد ارتدائها اليوم فزادته هيبة واناقة تلهب قلوب الناظرين اليه
يرحب بالرجال ويتقبل التهاني والمباركات يسترق النظرات كل حين نحو تلك الفاتنة المتميزة عن الجميع رغم تعمدها اليوم ارتداء عباءة سوداء مختلفة عن فستان الأمس لإظهار الحشمة في الاحتفال المختلط اليوم وإلا كان نصيبه ان يصور عدد من القتلة بسببها.
ظهر فجأة من العدم شقيقه المتهور صاحب الليلة يصافح كل من يقابله من بشړ في طريقه ويتلقي منهما المزاح حتى إذا وصل اليه توجه اليه حمزة بسؤاله غاضبا
سايب عروستك وجاي هنا ليه يا زفت
ضحك معاذ يجيبه باندهاش
يا عم وهو بخطړي يعني هرقص معاها وسط البنات وهي حاضنة امها دي لحظة خاصة يا حمزة باشا ولازم نحترمها اروح اشوف صحابي اللي بيشورلي بالمرة…
استني عندك.
اوقفه بحزم قبل أن يتحرك متوجها نحو مجموعة الشباب من اصدقائه ليمنعه مشددا عليه
خلي اصحابك
في وقت تاني دلوك تروح بطولك تغطي شوية على اللي واخدين راحتهم وبيرقصوا العيون كلها رايحة عليهم وانا مش حامل يا حبيبي الله يرضى عنك
فهم معاذ إلى ما يرنو اليه شقيقه ذلك الغيور لا يحتمل النظرة الموجهة لتلك المزيونة رغم وجودها وسط عددا لا بأس به من النساء ولكنه ليس غبيا حتى لا يعذره فهي الوحيدة المنافسة اليوم لعروسه رغم امتلاء القاعة بالجميلات وعدم تعمدها لفت النظر بذلك الرداء المحتشم الذي ترتديه رغم فخامته.
ليسايره ملطفا بالابتسام
حاضر يا عم حمزة هروح انظم وافرض كردون حواليهم من خواتك وعيالهم هو احنا عندنا أغلى من العروسة وأم العروسة نداري عليهم ونخبيهم
عبس حمزة بحنق لتلميحه المستفز له ليبادله بابتسامة صفراء زادت من مرح الاخر فضحك بملء فمه ليتمتم له قبل أن يذهب بناءا على رغبته
خلاص يا عم متزقش ماشي اها…. لعروستي.
غمغم حمزة من خلفه بسبة وقحة ليعود بعد ذلك للترحيب بالضيوف منتبها لغياب الاخر
هو الزفت التاني كمان راح فين
……………………….
كان خليفة في هذا الوقت خارج القاعة يودع احد المدعوين من اصدقاءه القدامى من خارج البلدة حتى أصر على توصيله لباب سيارته ليهم بالعودة إلى القاعة والوقوف مع شقيقه الأكبر في استقبال الوفود.
ولكن تفاجأ وعلى حين غرة بتوقف إحدى السيارات بالقرب منه فترجلت منها إمرأة بهيئة تبدوا مختلفة من ملابسها العصرية عن أهل البلدة لم يعطي انتباهه لها ليتحقق من هويتها وتجنب النظر اليها يواصل الذهاب إلى طريق القاعة حتى توقف على صوت ناعم يناديه بإسمه
خليفة…..
لا يدري ما الذي اصاب قدميه وقد تيبست في الأرض وتجمدت كل حواسه مع اقترب الخطوات منه لقد عرفها عرفها حق المعرفة تلك التي دهس قلبه على يدها واختار التعاسة اڼتقاما من نفسه بسببها
خليفة انا بنده عليك
تمالك يسيطر على الخفقات المتسارعة بصدره ليجبر جسده على الالتفاف اليها يغتصب ابتسامة مضطربة نحوها متحدثا
اهلا يا روان دا ايه الصدف الجميلة
دي
ضحكت تلك الجميلة وهي تقترب لتصافحة بيدها قائلة بنعومة لطالما اذهبت بعقله
لا يا سيدي مش صدف ولا حاجة انا اصلا جاية معزومة هي هالة مقالتكلش
هاالة!
تمتم بالاسم عاقد الحاجبين بذهول لتردف بجرأتها
ايوة هالة يا سي خليفة مراتك طمرت فيها العشرة عنكم هي اللي اتصلت بيا ودعتني ع الليلة بصراحة مقدرتش أرفض معاذ دا اخويا الصغير إلى كبر قدامي يصعب عليا اوي ان ماشفهوش في يوم فرحه وهو عريس.
اومأ يهز رأسه يدعي استيعابا رغم تشتت الأفكار برأسه عن الدعوة الغريبة فزوجته العزيزة ابعد الأشخاص عن شيء اسمه المودة مع القريب او الغريب فما باله ان كانت روان وغيرتها القاټلة منها قبل ذلك.
مالك يا خليفة سرحان كدة ليه لدرجادي وجودي غير مرغوب فيه
قالتها بمزاح داعب عاطفته نحوها ليومأ لها بابتسامة مرحبا يشير لها كي تسير معه إلى داخل القاعة المقام به حفل الزفاف
زوجة شقيقه السابقة ليست في جمال زوجته وابن عمه هالة ومع ذلك كانت دائما رمز الانوثة والنعومة إمرأة يتمناها كل من يتعامل معها زكية تعرف جيدا استغلال تلك النقطة ومع هذا لم تكن ابدا ندا لحمزة الحاد الطباع العصبي رغم مبادلتها الإعجاب لتحدث المشاكل العديدة بسبب الاختلاف الكامل في الطباع وعدم تكيفها مع أجواء البلدة الذي كان مصرا عليها حمزة
فلم يصمد زواجهم سوى ست سنوات رغم محاولاتهم الحثيثة للاستمرار من اجل الطفل وتفرق الاثنان بتفاهم مشترك جعلها تترك ابنها في الخامسة من عمره مع والده باطمئنان تام ودون مشاكل تذكر أو ربما لأنها تطمح في العودة بعدم تعكير صفحتها معه لا تعرف ان قلبه قد ذهب لغيرها.
ولكن ما الذي أتى بها اليوم ولماذا الدعوة تأتيها من هالة التي كانت تكرهها حد العمى
………………..
في الداخل
كانت الأجواء مشټعلة اصدقاء العريس في جانب پجنون الرقصات التي تناسب شخصيته معهم وفي جانب اخر صديقات العروس لا يقصرون بالرقص معها وحولها وبتشجيع البقية من النساء والفتيات من اهل العروس والعريس حتى كنا يشاركنها مثل حسنية وبناتها فلم تكن تنقصهم سوى منى التي حشرت بطاولتها بعند من زوجها الذي كان يراقبها بتسلية وهي تفرك للقيام بوظيفتها معهن في انتظار انصرافه حتى كانت تطلبها منه في بعض الأحيان
منصور يا حببيي دي المرة التانية حمزة يشاورلك عشان تجوم تجعد مع الرجالة اللي بيسألو عليك مش ناوي تروحلهم
اهتزت رأسها بابتسامة مستترة برفض قاطع
لا مش رايح واللي عايزني يجيني لحد هنا يسلم عليا وانا على طرابيزتي
بإحباط شديد عقبت بصوت مبحوح كاد أن يضحكه
ليه يا منص ليه يا حببيي طب انت نفسك مزهتجتش من القاعدة جمبي دا انا نفسي تعبت من الكرسي وعايز افرد رجليا حبة……
جولي كدة…
قاطعها بها ليردف بصرامة رغم صوته الخفيض
ھتموتي وتروحي ترقصي مع امك واخواتك يا منى وانا مش هنوهالك عشان انتي عارفة طبعي زين في الحاجة دي.
بتعب حقيقي زفرت تتجنب الصدام معه فهي الأدرى بطبعه رغم عشقه الجارف والحنان الذي يغمرها به إلا أنه دائما ما يذكرها انها التلميذة بحضرته خصوصا في هذه المناسبات الخاصة لها غيرته الشديدة عليها لم تهدأ او تقل رغم مرور العديد من السنوات على زواجه بها يحاصرها لدرجة الأختناق ولكنها كيفت نفسها على الطاعة وفعل ما تريد بذكائها وهذا ما يحسب حسابه الأن لذلك يصر على عدم ترك الطاولة حتى لا تذهب إلى صف النساء وتعمل ما برأسها
توقفت الأغاني الصاخبة فجأة بذهاب العروسين إلى منصتهم وعودة النساء إلى طاولتهن كحسنيه التي انضمت تجلس معهما بلهاث تشاكس ابنتها
عقبال عيالك يا منصور انت والبت دي وارقصلهم كدة لكن انتي مجتيش ليه يا منى انا وكل خواتك كنا بنرقص!
عبست منى رافعة طرف شفتها بغيظ اضحك ذلك المتربص ليعلق ببرود يزيد عليها
ربنا يديكي طولة العمر يا حماتي احنا خايبين وملناش في الفرح زي ما انتي شايفة كدة. معتمدين عليكي انتي والمجموعة انتو الخير والبركة
ليه وانا مشلۏلة مهعرفش ارجص لعيالي
تمتمت بها منى ليواجهها بنظرة حازمة وابتسامه مستترة استطاع اخفاءها لتغلق فمها ف انتظار الڤرج ونهوضه من جوارها حتى تأخذ حريتها .
ورددت حسنية ضاحكة
ربنا يديكم الصحة والعافية وتفرحوا بيهم وعيالهم حد في الدنيا يكره العافية.
……………
وعند منصة العروسين حيث الوالدة التي كانت تعدل من فستان ابنتها وجلستها جيدا تتبادل معها حديث سريع ان كان ينقصها شيء ما قبل أن تتركها وتعود إلى طاولتها فجاء رد ليلى مباشرة
انا جعانة!
وه
صدرت من مزيونة ليتدخل معاذ الذي وصلت اليه عبارتها
اروح اجيبلك حاجة من البوفية ولا……
قاطعته مزيونة مردفة نحو ابنتها بحزم
تمسك نفسها على ما يجي ميعاد الوكل ولا هي هتاكل وهي جاعدة على الكوشة.
تذمرت العروس ضاربة بقدمها على الارض
بس انا جوعت فعلا مش معقول هستني على ما يفتحو البوفيه كل ده.
احسن عشان تتهدي وتبطلي رقص
وتنطيط ما هو دا اللي خلاكي جوعتي.
تمتمت بها مزيونة في رد لها قبل أن تجفل على معاذ الذي انتفض ناهضا يقول
خلاص انا هتصرف واروح اجيبلها تصبيره.
منعته بحدة هذه المرة
اجعد مكانك يا معاذ انا قولت مينفعش تاكل على الكوشة خليها تتحمل
خير يا جماعة في حاجة
دوى الصوت الرجولي المميز يخترق ظهرها قبل أن تجده بجوارها ناظرا اليها باستفساره حتى تلعثمت امامه بارتباك ليتكفل شقيقه بالرد
خير يا واض ابوي بس ليلى بتقول أنها جعانة جوي وانا عايز اجيبلها اي تصبيره لكن خالتي مزيونة رافضة
استفزها بقوله لتضيف عليه بحنق
ايوة تتحمل عشان معدتش صغيرة ولا هيعجبك لما يصوروها وهي بتلوك في خشمها ويتريقو عليها.
ومين دا اللي هيسمح ولا يديهم فرصة
تمتم بها حمزة ليجاورها في الوقوف حتى كاد لا يفصل بينهم شيء ليخرج من جيب حلته علبة
مغلفة يعطيها إلى ليلى التي طالعته باستفسار اجاب عنه وعيناه لا تغادر تلك الجميلة مستغلا ذلك القرب بينهما غير عابئا بالبشر التي تطالعهم في القاعة الضخمة
دي قطعة باتيه يا ليلى خفيفة وتسد جوعك كلي منها بسرعة وانا وامك واجفين حيطة سد نمنع عنك عيون الناس وكاميراتهم
ضحكت ليلى تفتحها سريعا امام ابصار عريسها الذي التف بجذعه هو الاخر يخفيها من جانبه موجها الشكر إلى شقيقه بامتنان
الله يبارك فيك يا حمزة دايما كدة عندك الحل
قضمت ليلى منها تتلذذ بالطعم لتضيف على زوجها
وحلوة جوي يا معاذ شالله يخليك يا عم حمزة بحلولك السريعة
ضحك ينقل ببصره نحوها سريعا قبل أن يعود لقواعده
لا من ناحية الحلول دي بسيطة انا جيبي ميخلاش ابدا من الحاجات دي عشان ريان ودلوك بقى عندي عيلين مش عيل واحد. يعني لازم اعمل حسابي
قالها بمقصد مكشوف وصل إلى تلك المذهولة من فعله حتى لم يعد بها رأس للتفكير يلفها الارتباك بشدة بجانبه
الله يسامحك يا عم حمزة يعني انا عيلة.
تمتمت بها ليلى بضحكة اختلطت بشيء من طفولة وقد أسعدها وصفه تعرض على عريسها المشاركة ولكن فرحة الاخير بسعادتها كانت كافية ومشبعة له من كل طعام
فقد تكفل هو الاخر ليحاوط عليها بأسلوبه كي لا ينتبه عليها احد من المدعوين وتيبست مزيونة محلها بجواره بعد أن ورطها بتلك المهمة وهذا القرب صوت انفاسه يصل اليها ثاقبتيه التي تخترق حصونها موجها حديثه بلهجة تبدوا عادية وداخل كفه حمل لها قطعة فاخرة من شيكولاته يقدمها لها
أقبلي انتي كمان مني دي حكم انا عندي منها كتير كذا نوع منها دا غير الكنز في الجيب التانيولو جعانة اطلعلك باتيه زي ليلى.
طالعته قليلا بازبهلال لتنزل عيناها على الجزء المجاور لها من الحلة فتلاحظ انتفاخ ما بالجيب بما يحتويه لتبزغ ابتسامة بشفتيها ما أجملها يزينها الحياء معقبة
لا الحمد لله مش جعانة خليهم لريان لا يعلمك مشاكل .
اردف بمرح وقلب رفرفت به الفراشات سعيد بابتسامتها
انتي صدقتي ريان دا حجة انما ان جيتي للحق انا اللي كنت هفرط من الجوع وسحبت من محل البقالة من غير حساب خدي انتي بجى متكسفنيش.
امام رجاءه اضطرت لتقبل الهدية رغم خجلها الشديد لتتناول قطعة الشيكولاتة المغلفة بأصابعها الرقيقة فتلامس بطن كفه لتزيده جنونا فكاد أن ينسى العروسين وما تكفل به





