روايات

لاجلها بقلم بنت الجنوب امل نصر

عنها تلك الحرباء التي تجره لارتكاب چريمة ومن خلالها تستطيع التأثير به.
فبصق على الأرض متصنعا الازدراء ثم رفع رأسه إليها بأمر وصرامة
تروحي دلوقت وتجيبي لي الصورة حالا….
تبسمت برضا وقد رأت على ملامحه المشتدة ما أسعدها رغم نكرانه وتمنعه ليعيد إليها ثقتها في إمكانياتها ثم ردت بنعومة
من عنيا يا سي عطوة بس استأذنك خليها بكرة في نفس المكان هنا حكم المشوار طويل وعلى ما أرجع وأروح تاني هيكون الليل حط على الأرض…. ممكن يا سي عطوة
لوح بكفه بقرف دون أن يلتف إليها
غوري وما تنسيش تجيبيها بكرة.
زاد اتساع ابتسامتها وهي تغادر بطاقة عالية من المرح أما عنه فقد ازداد ڠضبا من نفسه ليضرب إحدى الأحجار بقدمه ثم التف يتابع ذهابها ليغمغم في أثرها
طلعتي لي من أنهي مصېبة يا مصېبة.
….يتبع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock