قصص قصيرة

لما يفوق من الغيبوبه هنرسله لدار مسنين

استيقظت من الغيبوبة في الوقت المناسب لأسمع ابني يهمس حالما ېموت سنرسل العجوز إلى دار رعاية.
تجمد دمي فتركت عيني مغلقتين.
في اليوم التالي جاءوا إلى المستشفى يبحثون عني لكن زوجتي وأنا كنا قد رحلنا بالفعل.
تركت من قبل الأشخاص أنفسهم الذين ربيتهم بعت كل شيء بهدوء.
والآن في بلد أجنبي تبدأ حياتنا الجديدة لكن يبدأ شيء آخر أيضا.
استيقظت من الغيبوبة على الظلام والألم وأصوات.
أصوات مألوفة.
ابني إيثان.
ابنتي غريس.
واقفان بجانب ما ظنوه سريري الذي على وشك المۏت.
انحنى إيثان وهمس حالما ېموت سنرسل العجوز إلى دار رعاية. على أي حال من الأفضل ألا تعيش أمي بمفردها.
تنهدت غريس حسنا. لكن علينا تجهيز الأوراق. وعندما يرحل نبيع المنزل. نقسم كل شيء.
توقف قلبي عن الخفقان للحظة.
لقد نجوت من جلطة وقاتلت للعودة من لا شيء وهذه كانت أول كلمة أسمعها
أردت فتح عيني.
أردت الصړاخ.
أردت أن أطلب السبب لماذا تحول الأطفال الذين ضحينا من أجلهم بكل شيء إلى نسور تدور حول جسدي الدافئ.
لكن بقيت ساكنا.
أتنفس بهدوء.
عيوني مغلقة.
لأن شيء في أصواتهم جعلني أختار الصمت.
تظاهر بالحزن لبعض الوقت فقط همس إيثان. الناس يتوقعون ذلك.
تلاشت خطواتهم في الممر.
وبمجرد رحيلهم أصدرت شاشة المراقبة صفيرا جنونياليس من الألم بل من القلب المحطم.
بعد ساعات عندما جاءت ممرضة الليل لتعديل بطانيتي رفعت جفوني قليلا.
اتصل بزوجتي همست. قل لها ألا تتحدث إلى أحد غيري.
وصلت ليندا بعد منتصف الليل ويدها ترتجف وهي تمسك بيدي.
عندما أخبرتها بما سمعته لم تبك بصوت عال.
بكت بطريقة هادئة محطمة الطريقة التي تبكي بها المرأة عندما تتحطم حياتها على يد أطفالها.
سنرحل قلت لها.
غدا.
وفعلنا.
قبل شروق الشمس وقعت على أوراق خروجي من المستشفى.
بحلول الظهيرة تم إفراغ حساباتنا وتحويلها.
وبحلول المساء كان سرير المستشفى الذي توقع أطفالنا أن يرثوا منه خاليا.
المړيض خرج مبكرا قالت الممرضة عند وصولهم متظاهرة بالاهتمام.
لم يتخيلوا أبدا أن والديهم شخصان ظنوا أنهما عاجز انقد ابتعدوا بالفعل أميالا ويبدؤون من جديد.
كما أنهم لم يعرفوا أنني لم أترك لهم شيئا.
لكن عندما ارتفعت طائرتنا في السحب شعرت به في عظامي
الاختفاء لم يكن النهاية.
كان البداية.
لأن التخلي عن أطفالنا جاء بعواقب لم نرها نحن الاثنين قادما.
والعاصفة الحقيقية كانت فقط على وشك البدء
هبطنا في بورتو البرتغا ل مكان كنت أحلم دائما بزيارته لكن لم أظن يوما أن أهرب إليه. كان الهواء هناك مختلفا. أكثر ليونة. كأنه لا يعرف ثقل ما أحمله. استأجرت أنا وليندا شقة صغيرة تطل على نهر دورو سطحه الهادئ لا يشبه على الإطلاق الاضطراب بداخلي.
لكن الحرية لم تمحو الصدمة. الخېانة لا تختفي بمجرد تغيير القارات.
لأسابيع بالكاد نمت ليندا. كانت تقفز عند كل إشعار هاتفي خائڤة من أن يكون إيثان أو غريس يتتبعانا. أعددت الأوراق القانونية بعناية سحبت توكيلات الأطفال غيرت المستفيدين حولت الأموال إلى حسابات لن يجدوها أبدا. كل خطوة

1 2الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى