قصص قصيرة

طفلة تعترف بجـ.ـريمة براءة طفولة

“يا خبر يا ليلى! لا يا حبيبتي، أخوكي هيبقى زي الفل، مفيش حد بېموت من خبطة بسيطة وعلامة زرقاء.”

​ليلى رفعت راسها وبصت له وعينيها مليانة دموع وسألته بدهشة:

“بجد يا سيادة الظابط؟”

​هز راسه وقال لها:

“بجد طبعاً.. بس إحنا اتفقنا إننا م نضربش حد أبداً، ماشي؟”

​مسحت دموعها وقالت له:

“حاضر.. مش هعمل كده تاني.”

​المقدم أحمد سألها: “توعديني؟”

ردت بصدق: “أوعدك.”

​في اللحظة دي، ليلى مسحت دموعها وارتمت في حضڼ مامتها، ولأول مرة من أيام بطلت عياط. الهدوء رجع للقسم تاني، متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات ومعاه ابتسامة هادية على وشوش كل اللي حضروا “أصغر وأصدق اعتراف” حصل في اليوم ده.

الصفحة السابقة 1 2

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى