
مع اقتراب ليلة النصف من شعبان… لا تدع هذه الليلة تمر إلا بقراءة هذه السورة
مع اقتراب ليلة النصف من شعبان… لا تدع هذه الليلة تمر إلا بقراءة هذه السورة وهذا الدعاء للرزق والبركة وراحة القلب
تُعد ليلة النصف من شعبان من الليالي المباركة التي تحظى بمكانة خاصة في قلوب المسلمين، إذ يحرص الكثيرون فيها على الإكثار من الطاعات والتقرب إلى الله بالدعاء والاستغفار، راجين القبول ورفع الأعمال وفتح أبواب الخير والبركة. ومع اقتراب هذه الليلة، تتجدد الأسئلة حول أفضل الأعمال التي يمكن اغتنامها، وما الذي يُستحب الإكثار منه فيها.
مكانة ليلة النصف من شعبان
ورد في الأثر أن هذه الليلة تحمل نفحات إيمانية عظيمة، حيث يتوجه فيها المؤمنون إلى الله بقلوب خاشعة، طالبين المغفرة والرحمة، ومراجعين أنفسهم قبل دخول شهر رمضان المبارك. وقد اعتاد السلف الصالح على إحياء هذه الليلة بالذكر والدعاء، لما لها من أثر في تهدئة النفس وتقوية الصلة بالله.
سورة لا يغفل عنها الصالحون
من السور التي يحرص الكثير من العلماء والعباد على قراءتها في هذه الليلة سورة يس، لما لها من مكانة خاصة في القرآن الكريم. فقد اعتبرها العلماء سورة جامعة لمعاني التوحيد، والتذكير بالآخرة، واليقين برحمة الله وقدرته.
ويُقبل كثير من المسلمين على قراءتها بنية:
تيسير الأمور
طلب الرزق الحلال
البركة في الوقت والعمل
تفريج الهموم وراحة القلب
مع التأكيد أن النية الصادقة وحضور القلب هما الأساس في كل عبادة.
دعاء يُكثر منه الناس في هذه الليلة
بعد قراءة القرآن، يُستحب الإكثار من الدعاء، ومن الأدعية التي يرددها المسلمون في ليلة النصف من شعبان دعاء شامل يجمع بين خيري الدنيا والآخرة، مثل:
> اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفُ عنا،
اللهم ارزقنا رزقًا حلالًا طيبًا مباركًا فيه،
واصرف عنا البلاء، واشفِ مرضانا،
واشرح صدورنا، ويسر أمورنا،
واكتب لنا الخير حيث كان ثم ارضِنا به.
هذا الدعاء لا يطلب أمرًا محددًا بعينه، بل يُفوض الأمر كله لله، وهو من أعظم أبواب الطمأنينة.
بين الرزق والبركة وراحة النفس
كثيرون يربطون هذه الليلة بتغير الأحوال، ليس لأنها تحمل وعودًا غيبية مؤكدة، بل لأنها فرصة حقيقية:
لمراجعة النفس
لتجديد التوبة
لترك الذنوب
ولتصحيح النية
فالبركة لا تكون فقط في المال، بل في الصحة، وراحة البال، وصلاح الحال، وقبول الأعمال.
لا تنسَ هذه الأعمال البسيطة
في هذه الليلة المباركة، يُستحب:
الإكثار من الاستغفار
الصلاة على النبي ﷺ
الدعاء للأهل والأحباب
تصفية القلوب وترك الخصام
الخلاصة
ليلة النصف من شعبان ليست مجرد مناسبة عابرة، بل محطة إيمانية يتزود فيها المؤمن باليقين والأمل. اغتنمها بقراءة القرآن، والدعاء، وصدق التوجه إلى الله، فلعلها تكون بداية خير وبركة تمتد معك طوال العام.





