منوعات

جر.يمة هزت الاردن .. أب يقت.ل ابنته وجنينها بطريقة بشعة بعدما حملت منه …

تنويه هام قبل القراءة: يتناول هذا النص وقائع حقيقية لجر.يمة بالغة القسوة، تتضمن مشاهد وأحداثا مؤلمة قد لا تناسب جميع القراء. ينصح بالتقدم في القراءة بوعي ومسؤولية، خاصة لمن يتأثرون نفسيا بالمحتوى العن.يف. حرصا على الخصوصية والاعتبارات القانونية والانسانية، تم حجب جميع الاسماء، وعدم استخدام اي صور حقيقية للاطراف المعنية. ويأتي عرض هذه القصة بهدف التوعية وتسليط الضوء على خطورة الجر.ائم الاسرية المسكوت عنها، لا بدافع الاثارة او التشهير.

هذه القصة ليست مجرد واقعة عابرة، بل واحدة من ابشع واقسى الجر.ائم التي يمكن ان يسمع بها الانسان او حتى يتخيل وقوعها. جر.يمة تجردت من كل معاني الرحمة، وانسلخت من اي احساس انساني، بل تجاوزت في وحش.يتها ما قد يصدر عن الحيوانات.

وقعت هذه الجر.يمة في احدى ضواحي محافظة الزرقاء، احدى مدن المملكة الاردنية الهاشمية، وكانت ضح.يتها فتاة في عمر الزهور، طفلة لا حول لها ولا قوة، عاجزة عن حماية نفسها من بطش اشر و.حش عرفته يوما على انه مصدر الامان والطمأنينة والحنان.

شخص كانت تراه ابا وسندا، فاذا به يستغل ضعفها وقلة حيلتها، ويمارس عليها افعالا بالغة الدناءة، منزوعة من اي معنى للانسانية او الرحمة. عاشت الفتاة مع اشقائها ووالديها في منزل العائلة، وحين اكملت الخامسة عشرة من عمرها، بدا والدها بالتحر.ش بها جن.سيا رغما عنها. كان يترصد خروج زوجته واولاده من المنزل، ليقتاد ابنته، فلذة كبده، الى غرفته بالقوة، يخ.لع عنها ملابسها ويمارس فعلته الو.حشية، بينما كانت تصرخ وتستنجد دون ان تجد من ينقذها او يسمع صراخها. لم تكن هذه الجر.يمة حا.دثة عابرة، بل تكررت مرات عديدة، وكان احيانا يرتكب فعلته ليلا بعد ان ينام جميع افراد الاسرة، اما بالتوجه الى غرفتها او بسحبها الى غرفة نومه. وفي احدى المرات، ضبطته الزوجة متلبسا بجر.يمته، فواجهها بالصراخ والتهد.يد، وامرها بمغادرة الغرفة، مهد.دا بق.تلها وق.تل ابنائها ان هي فكرت في ابلاغ اي شخص.

رجل بهذه الافعال لا يؤتمن، ولا يعرف للرحمة سبيلا. لاحقا، سالت الام ابنتها عما يحدث، فاخبرتها الطفلة بان والدها يخيفها، وانها تعيش في رعب دائم، وتخشى ان يؤذيها او ينتقم منها ان رفضت الانصياع لاوامره. واظهرت التحقيقات ان هذه الاعتد.اءات تكررت ما يقارب ست عشرة مرة، اضافة الى المرة الاولى التي نتج عنها فض البكارة، فضلا عن نحو سبع عشرة مرة من الممارسات الخارجية، وذلك خلال فترة امتدت لما يقارب ثلاث سنوات، وبمعدل مرة واحدة شهريا تقريبا. وفي شهر فبراير من عام 2010، انقطع الطمث عن الفتاة، وبدات اعراض الحمل بالظهور عليها. اخبرت والدتها، وسرعان ما علم والدها بالامر، فاصطحبها الى طبيب خاص. وعندما تاكد من حملها، حاول اجها.ضها بجميع الوسائل الممكنة، فكان ينهال عليها ضر.با على بطنها وظهرها مرات عديدة محاولا اسقا.ط الجنين، لكن محاولاته باءت بالفشل. وفي لحظة ياس وانك.سار، حاولت الفتاة الانتحا.ر بتناول مبيد حشري، لعلها تجد خلاصا في المو.ت، الا ان والدتها حالت دون ذلك. ومع مرور الوقت، بدات علامات الحمل تظهر بوضوح، وانتفخ بطن الفتاة، وادرك والدها ان امره بات قريب الانكشاف.

1 2الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى