منوعات

جر.يمة هزت الاردن .. أب يقت.ل ابنته وجنينها بطريقة بشعة بعدما حملت منه …

عندها، اتخذ قرارا مرعبا لا يصدر الا عن عقل فقد كل ملامح الانسانية، وارتدى قسوة لا تعرف الرحمة. قرر ان يش.ق بطن ابنته بنفسه، ويخرج الجنين مهما كانت العواقب، متجردا من كل معنى للابوة، ومتحولا الى و.حش تحكمه غريزته الاجر.امية فقط.

في صباح يوم 22/5/2010، توجه الى احد محال البقالة القريبة، واشترى اداة حا.دة، مشر.طا، ليستخدمه في جر.يمته الثانية التي لا تقل بشاعة عن الاولى. وفي نحو الساعة الرابعة عصرا، امر زوجته بمغادرة المنزل مع الاولاد، فامتثلت لامره، عاجزة عن المواجهة بعد ما راته سابقا، وتوجهت الى منزل اهلها. بعد ذلك، اقتا.د ابنته الى المطبخ، فانقا.دت له وقد سلب منها جسدها وارادتها، والقاها على الارض على ظهرها، ور.بط قدميها، ووضع مادة مخدرة على بطنها، ثم ش.ق بطنها بالمشر.ط، بينما كانت تصرخ وتستغيث دون ان تجد من ينقذها.

لم توقفه توسلاتها، ولم تلن قسوته امام الامها. تمكن من اخراج الجنين، وكان عمره خمسة اشهر رحمية، فوضعه داخل كيس، ثم قام بخياطة بطن ابنته باستخدام ا.برة وخيط عاديين من ادوات الخياطة المنزلية، ووضع لاصقا على الجر.ح. الا ان النز.يف لم يتوقف، فكان تارة يضع الشاش، وتارة اخرى يضع القهوة على الجر.ح، دون اي جدوى. اتصل لاحقا بزوجته وطلب منها العودة فورا. وعندما حضرت، شاهدت الد.ماء تغطي ارضية المطبخ، ورايت الجنين داخل الكيس ملقى على الارض. طلب منها زوجها تنظيف المكان، بينما كانت ابنتها المسكينة ملقاة على سريرها في غرفتها، تئن من الالم وتنز.ف بلا اسعاف. توسلت الام الى زوجها ان ياخذ ابنته الى الطبيب، لكنه رفض خوفا من انكشاف امره. بعد ذلك، نقل الكيس الذي يحتوي على الجنين، والادوات المستخدمة، والملابس الملطخة بالد.ماء، والقاها جميعا في حاوية القمامة. وطلب من زوجته تنظيف المشر.ط، ثم وضعه فوق خزانة ملابس ابنته. وبقيت الفتاة تنز.ف دون اي اسعاف حتى فا.رقت الحياة مساء ذلك اليوم متاثرة بجر.احها.

عقب وفا.تها، ابلغ الاب الشرطة بما ارتكبه، وتمت ملاحقته، وبإرشاده عثر على الكيس الذي يحتوي على الجنين داخل الحاوية، كما تم العثور على المشر.ط المستخدم في الجر.يمة. انها واحدة من ابشع الجر.ائم التي يمكن ان يسمع بها الانسان. ما ذنب هذه الطفلة البريئة التي دفعت حياتها ثمنا لشهوات ونزوات والدها، الذي لم يكن سوى شيطان متجسد في هيئة انسان. وقد يطرح البعض سؤالا مشروعا: اين كانت الام؟ تشير وقائع المحكمة الى ان النيابة العامة لم تقدم اي دليل قانوني يثبت تورط الام في ق.تل ابنتها، ولم يثبت قيامها باي فعل ساهم في تهيئة الجر.يمة او تسهيلها.

كما ان مغادرتها المنزل وتنظيف المطبخ كانا باوامر مباشرة من الزوج، وهو ما لا يشكل تدخلا قانونيا في الجر.يمة، وبناء عليه تقرر اعلان براءتها. اما الاب، فقد قررت المحكمة اخضاعه للمراقبة الطبية لدى المركز الوطني للصحة النفسية للتحقق من سلامته العقلية.

وفي تاريخ 13/9/2011، ورد تقرير رسمي يفيد بعدم وجود اي اعراض لمرض نفسي او عقلي، وانه كان مدركا تماما لافعاله. وبعد اعترافه ومحاكمته، اصدرت المحكمة حكمها باعد.امه ش.نقا حتى المو.ت، ليكون عبرة لمن يعتبر، وبقي ينتظر تنفيذ الحكم.

هذه هي نهاية القصة، او بالاحرى نهاية هذه الجر.يمة الفظيعة. غير ان تطورا اخيرا اثار الدهشة، اذ نشرت احدى المواقع الاردنية خبرا يفيد باصا.بة الاب المجر.م بسرطان المعدة قبل تنفيذ حكم الاعدا.م، وتدهورت حالته الصحية، وتم نقله الى مستشفى البشير في العاصمة عمان، حيث فا.رق الحياة هناك. اما الطفلة المسكينة، فالمو.ت كان خلاصها الوحيد.

ا.نتهت حياتها وهي لم تعرف معنى الامان، ولم تعش يوما واحدا كطفلة طبيعية، ولم يمنح لها حق الحلم او الخطأ او حتى النجاة.

رحلت وهي تحمل في جسدها جرا.حا، وفي روحها خوفا لم يجد من يحتويه، واشد ما يؤلم ان يتحول الاب، الذي من المفترض ان يكون ملاذ الحماية والامان، الى جلا.د يسرق براءة ابنته ويزرع الالم في روحها.

المصادر : موقع عمون الإخباري موقع خبرني موقع سرايا الإخباري موقع رؤيا الإخباري صحيفة الغد الإلكترونية..

ملحوظة:

الصورة المرفقة رمزية وليست حقيقية

الصفحة السابقة 1 2

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى