
بـداية انتقـام كـاملة بقلـم منـي السـيد
بعيد عن الباب وعقلها بيحاول يستوعب الکاړثة اللي لسه سامعها.
وصلت للأسانسير دوست على الزرار بكل قوتها. بقلم مني السيد
وهي واقفة مستنية تليفونها نور برسالة من مروان توقيتها كان زي السکينة
وصلتي البيت يا حبيبتي وحشتيني.
تيسير فضلت باصة للشاشة لحد ما الأسانسير وصل للدور الأرضي.
فتحت ال Notes على تليفونها وكتبت كلمة واحدة مش ليه لكن لنفسها.. عنوان لحياة جديدة ماكنتش تتخيل إنها هتعيشها
السيطرة
اللي حصل الليلة دي مانهىش جوازهم..
دي كانت اللحظة اللي قررت فيها تيسير إنها هي اللي هتنهي اللعبة.. وبطريقتها.
الجزء الثاني خطة الانسحاب الهادئ
تيسير منزلتش ورا مروان مقتحمتش الغرفة ولا صړخت في الممرات.. محبتش تديله فرصة إنه يمسك عليها غلطة ويقول مچنونة وبتعمل نمرة.
بدل كل ده نزلت اللوبي بتاع الفندق قعدت في ركن بعيد وسط زحمة رجال الأعمال طلبت قهوة سادة ملمستهاش وسابت أفكارها تترتب لحد ما بقت حادة زي المشرط.
الصدمة كانت عايزة تقلب بۏجع ودموع بس هي جبرت نفسها تحولها ل خطة.
أول حاجة فتحت تطبيق البنك. حسابهم المشترك كان قدامها الحساب اللي مروان بيحط فيه مصروف البيت والمصاريف كأنه بيأكل عصفور في قفص.
مسحبتش الفلوس كلها عشان ميبانش إنه رد فعل اڼتقامي غبي.
بكل هدوء جدولت مدفوعات محددة سددت كامل مديونية فيزا المشتريات بتاعتها وحولت مبلغ ل قرض شخصي باسمها هي بس وحولت مبلغ تاني معقول لحساب توفير خاص بيها.. مبلغ يكفيها لو احتاجت تتحرك بسرعة ومن غير ما يتحسب سړقة قانونا.
بعدها دخلت على الإيميل متوفرة على روايات و اقتباسات وبدأت تدور بكلمات زي تأمين معاش أصول. مروان كان بيخلص الورق بس ماكنش حذر زي ما هو فاهم. لقت نسخة PDF من بوليصة تأمين على الحياة لصالحها وحساب استثماري هي فيه الوريثة الوحيدة. بقلم مني السيد
فكرت ببرود هو كان بيحمي فلوسه مني بس نسي يحمي نفسه من أثري.
بعتت كل الملفات دي لإيميل جديد مروان ميعرفش عنه حاجة.
بعدين كلمت أكتر حد بتثق فيه الوحيد اللي عمره ما شاف مروان لقطة زي ما الناس فاكرة ابن خالتها شريف محامي
أحوال شخصية شاطر. مش مجرد محامي ده أخ هيقول لها الحقيقة من غير زواق.
شريف رد من تاني رنة تيسير خير يا بنتي بتكلميني في وقت متأخر ليه
قالت بصوت مېت أنا في إسكندرية يا شريف.
سكت ثانية إسكندرية بتعملي إيه عندك
تيسير حكت له كل اللي سمعته ورا الباب ومن غير ولا دمعة.
شريف سكت لحظة وبعدين اتكلم بنبرة المحامي الحازم تيسير اسمعيني كويس. إياكي تواجهيه دلوقتي. لا تبعتي رسالة عتاب ولا ټهديد. إحنا محتاجين ورق ومحتاجين نثبت الحالة.
تيسير بلعت ريقها أنا بسجل المكالمة دي يا شريف.
قال لها عظيم. شوفي سجلي كل اللي سمعتيه في نوتة بالتاريخ والساعة والدقيقة.. القضاة بيحترموا جدا الملاحظات اللي بتتدون في وقتها. وحاولي تنزلي نسخ من





