قصص قصيرة

بـداية انتقـام كـاملة بقلـم منـي السـيد

إقرارات الضرائب وعقود الشقة وأي ورق لشركته.
عقل تيسير كان شغال أسرع من خۏفها بيقول إن الشقة باسمه بس وإن الحسابات متأمنة.
شريف اتنهد ده كلام واحد فاكر نفسه ذكي بس مفيش حد ملوش ماسكة. المهم دلوقتي متبيتيش في نفس الفندق. احجزي في مكان تاني بفيزا خاصة بيكي عشان نثبت إنك 
تيسير نفذت كل كلمة. متوفرة على روايات و اقتباسات وهي خارجة من الفندق الهوا الساقع خبط في وشها وحست إن البرد ده نضيف.. البرد مبيكدبش.
فتحت رسالة مروان الأخيرة وصلتي يا حبيبتي وحشتيني.. ولأول مرة شافت التكتيك اللي ورا الحنية المزيفة دي.
مردتش عليه. بقلم مني السيد 
بدل ده بعتت رسالة لنفسها عشان تبقى دليل متأرخ
سمعت كل حاجة الساعة 1042 قدام غرفة 712. أنا في أمان مش هتدخل في خناق أنا دلوقتي بوثق وبس.
الجزء الثالث اللعبة على المكشوف
على الصبح تليفون تيسير ميسكتش.. مروان بيكلمها پجنون.
سابت التليفون يرن.
فتحت اللابتوب في كافيه هادي وبدأت تغير كل الباسوردات الإيميل الحسابات حتى الآي كلاود.
الساعة 1017 الصبح بعت لها رسالة مختلفة
مبترديش ليه أنتي كويسة
الخۏف المزيف ده وقع من عينها زي ورقة شجر دبلانة.
استنت 10 دقايق وردت أنا كويسة. ومفيش كلام بينا في التليفون.
رد في ثانية أنتي فين
قالت له في مكان أمان.
بعت لها بنبرة هجومية بلاش دراما لما أرجع البيت نتحرك ونحل الموضوع.
كلمة دراما خلت تيسير تبتسم بۏجع. هو بيحضر السكريبت اللي هي فيه نكدية وغير متزنة وهو الصبور.
كتبت له أول جملة في حكايتها الجديدة
أنا سمعتك امبارح. قدام باب أوضتك في الفندق.
علامة الكتابة ظهرت واختفت.. وبعدين ظهرت تاني.. وأخيرا سمعتي إيه
تيسير مدخلتش في تفاصيل ولا أدته فرصة يبرر. بعتت كلمة واحدة
ماتتصلش بيا تاني إلا في وجود المحامي.
بعد الضهر مروان كلمها تاني والمرة دي ردت وهي فاتحة الاسبيكر في وسط دوشة الكافيه متوفرة على روايات و اقتباسات بصوت هادي وبارد
تيسير! مروان قالها بلهفة مصطنعة الحمد لله إنك رديتي. أنتي فين أنا كنت هتجنن عليكي.
قالت له بوضوح أنا سمعتك يا مروان. ولقيت حسابات وكريديت كارد باسمك متسجل على عنوان بيتنا من غير ما أعرف. أنا وكلت محامي.
سكت لحظة وصوته اتغير.. الحنية اختفت وظهر الضيق محامي على إيه أنتي كنتي بتتجسسي عليا!
ردت كنت واقفة قدام باب جوزي اللي جاية أفاجئه.. مروان بلاش نلف وندور. أنت قولت إني مضمونة وقولت إنك مربيني على السكوت وقولت إنك هتدمرني وتطلعني مريضة نفسية لو فكرت أتكلم.
مروان نفسه بقى مسموع وعالي أنتي بتخرفي.. ده بالظبط اللي كنت قصده إنك بتهولي الأمور وتعملي قصص من مفيش..
تيسير قاطعته بقوة شكرا يا مروان.
قال لها باستغراب شكرا على إيه
شكرا إنك بتثبت وجهة نظري. دلوقتي حالا بتحاول تطلعني مش متزنة عشان قفشتك.
مروان لما لقاها مابقتش تتهز نبرته بقت أبرد طيب أنتي عايزة إيه
هنا بقى
الكلام المهم.. مش ندم دي مفاوضة.
تيسير قالت عايزة مسمعش صوتك. التواصل عن طريق المحامين. قدامك 10 أيام تطلع لي كشف بكل ممتلكاتك وحساباتك اللي مخبيها. ومش عايزة أشوفك في البيت لما أرجع.
زعق ده بيتي أنا كمان!
ردت ده بيتنا إحنا الاتنين. ومش مسموح لك تهددني بالطلاق والپهدلة وأنت مستني مني أفضل أخدمك وأريحك.
لما قفلت السكة حست إن إيدها مش بتترعش وده فاجئها شخصيا.
رجعت البيت بمساعدة شريف والمحامي اللي رشحه غيرت كوالين الشقة قانونا ولمت هدومه وحاجته في شنط وحطتها في المخزن الجراج ومعاها ورقة واحدة كلم المحامي.
الساعة 12 بالليل وصلت لها آخر رسالة منه
أنتي فعلا بتعملي كدة بعد كل اللي عملته عشانك
تيسير قرت الرسالة وفتحت ال Notes بتاعتها وكتبت تحت كلمة السيطرة
كان فاكر إني هتهد.. بس أنا وقفت صح.
في هدوء بيتها تيسير فهمت حاجة قاسېة بس حقيقية
الممر بتاع الفندق مهدش جوازها.. ده رجع لها نفسها اللي تاهت في زحمة البرواز اللي مروان كان حاططها فيه.
بقلم مني السيد

الصفحة السابقة 1 2 3

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى