منوعات

مأسـ.ـاة ما حدش يتخيلها… لما الـ.ـخوف يتحول لج*ريمة داخل البيت

في شقة عادية، حصل اللي محدش يتخيله… طفـ.ـل صغير عنده 10 سنين اسمه أحمد، طالب رابع ابتدائي، راح ضحية لحظة هـ.ـلع وخـ.ـوف. أخته رحمة، 17 سنة، طالبة ثانوية، كانت قاعدة في أوضتها على الموبايل بتتفرج على أفلام غير لائقة(إب*احية) ، أحمد شافها وقال لها بجملة بسيطة:
“هقول لبابا إنك بتتفرجي على أفلام وحـ.ـشة يا رحمة”
الكلمة دي كانت كفيلة تشعل كارثـ.ـة… الـ.ـخوف من الفـ.ـضيحة والرعـ.ـب من العقـ.ـاب سيطروا عليها، واتخذت قرار ممـ.ـيت…أمسكت بقـ.ـطعة قماش وخنقـ.ـته حتى لفظ أنفاسه الأخيرة. 

😢

 ، بعدها حاولت تكـ.ـذب على والديهم وتقول إن أحمد سقط من على السلم، لكن الحقيقة ما بتختـ.ـبيش… آثار الخنـ.ـق على رقبـ.ـته كشفوا الجريمة.

🚓

 النتيجة؟

👦

 طـ.ـفل مـ.ـات 

👧

 بنـ.ـت اتحبست 

👨‍👩‍👧‍👦

 أسرة انهارت بالكامل

⚖️

 القانون بيحمي الطـ.ـفل لكنه بيحاسب على أفعال القـ.ـتل العمد، حتى لو ارتكبها حـ.ـدث.
رحمة هتتحاكم وتتلقى العقوبة داخل مؤسسة مخصصة للأحداث.

🧠

 دي مش بس جريمة… دي جرس إنـذار لكل بيت:

📱

 الموبايلات والأفلام المـ.ـشبوهة ممكن تحول لحظـ.ـة فضول لفضـ.ـيحة لمـ.ـأساة حقيقية.

👀

 الرقابة والأمان النفسي للأولاد أهم من أي حاجة تانية.

💔

 راقبوا أولادكم بالحب، بالقرب، بالاحتواء… مش بالخـ.ـوف أو التهـ.ـديد.
أقسى الجرائم بتبدأ بخوف صغير… والندم ما بيصلّحش حاجة.
#المحامي_أحمد_مهران

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى