
لغـز الـ 24 ساعة الأخيرة
لغـز الـ 24 ساعة الأخيرة: هل مـ.ـات محمد بن زايد؟ أم مصاب بجلطة فعلآ أم أن “سوريا” هي السبب الحقيقي؟
بداية كنت أول من تحدث أمس عن القصة تقريبا.. تعالو بقى نحكي بهدوء للي عاوز يفهم القصة كاملة من كل الجوانب
أحد الصور”اللي عليها صورة محمد بن زايد والخلفية سوداء” امامك من مصدر تركي مكتوب عليها نصا:-
“تم الادعاء بأن قائد الإمارات محمد بن زايد آل نهيان أُصيب بالشلل أو توفي نتيجة جلطة في الدماغ.”
سؤال قالب الدنيا بقاله ساعات، الموضوع المرة دي مختلف تمامًا وفي “دخان” طالع من أنقرة وأبوظبي بيقول إن في “نار” تحت الرماد!
البيان اللي نزل واختفى!
القصة بدأت لما الرئاسة التركية نزلت بيان رسمي وقالت بوضوح: (أردوغان اتصل بمحمد بن زايد وأجّل الزيارة بسبب وعكة صحية ألمّت برئيس الإمارات).. وكالة الأنباء الفرنسية Arab News نقلوا الخبر فورًا تحت عنوان “أردوغان يؤجل الزيارة لمرض الزعيم”.
لكن المفاجأة المدوية كانت بعدها بدقائق.. الرئاسة التركية حذفت التغريدة والبيان من كل منصاتها! ورجعت نزلت خبر مقتضب جدًا على وكالة الأناضول بيقول “تأجيل الزيارة” وسكتت.. شالوا سيرة المرض خالص! وده اللي فتح باب الشكوك: هل هو مريض بجد ولا دي “زلة لسان” سياسية؟
اللغز في “صورة السبت”.. هل المرض حجة؟
عشان تفهم ليه قصة “المرض” مش راكبة.. لازم نرجع لورا 24 ساعة بس.. يوم السبت (قبل شائعة الوفاة بيوم)، محمد بن زايد كان ظاهر صوت وصورة بيستقبل “أمير قطر” وكان بيضحك وبكامل صحته!
هنا السؤال: هل يعقل إن زعيم دولة يجيله “جلطة مفاجئة” أو يموت بعد 24 ساعة من ظهوره سليم؟ ولا الإمارات رفضت إن تركيا تطلعها بمنظر “الدولة اللي رئيسها عاجز” فأجبرتهم يحذفوا البيان؟
الرواية الأخطر: “سوريا” هي السبب وليست الصحة!
بعيدًا عن دراما المرض، ظهرت رواية تانية خالص وأخطر بكتير في الصحافة التركية المعارضة. صحيفة “جمهورييت” (Cumhuriyet) التركية فجرت مفاجأة وقالت إن السبب الحقيقي للتأجيل هو “انسداد سياسي” مفاجئ بسبب الملف السوري!
بحسب تسريبات الصحيفة، التطورات الأخيرة في سوريا (اتفاق قوات قسد مع النظام السوري) خلطت الأوراق وأغضبت أنقرة جدًا، وده عمل “تضارب في الأجندات” بين تركيا والإمارات بخصوص الترتيبات في المنطقة.
يعني باختصار: الزيارة فقدت معناها السياسي في التوقيت ده، فتم “اختراع” عذر المرض لتأجيل اللقاء بماء الوجه، لكن التنسيق الفاشل بين الدولتين فضح المسرحية وخلى الناس تظن إن الرئيس مات!
(ملخص الكلام )
اللي بيحصل ده مش طبيعي.. “حذف البيانات” وتضارب الروايات بين “مرض مفاجئ” (حسب الرئاسة التركية المحذوفة) وبين “خلاف سياسي مكتوم” (حسب صحيفة جمهورييت) بيقول إن في أزمة كبيرة في الكواليس.
الأيام الجاية هتكشف المستور.. هل هنشوف محمد بن زايد قريب ينفي الشائعة؟ ولا هيطلع قرار سياسي يثبت إن “سوريا” كانت هي العقدة؟





