
قصة كاملة
المشهد الصادم:
أول صورة ظهرت، توقفت الشاشة. كل القاعة شايفة…
كان جوزي كريم واقف في مطبخنا… بيتصرف بطريقة مش لائقة مع بنت تانية صغيرة، وهو بيضحك وبيتكلم مع الولد/البنت زي لو ما كانش في حد شايفه.
القاعة صمتت بالكامل. كل المحامين، القاضي، وحتى الشهود، ما صدقوش اللي شايفينه.
كريم حاول يتصرف طبيعي، لكن بس الفيديو اتشغل، كل الحقائق ظهرت قدام الكل.
القاضي نظرله بنظرة حازمة:
“ده دليل خط,,ير جدًا… واضح إنك قدمت صورة مش حقيقية عن حياتك.”
كريم حاول يتكلم، بس الكلم,,ات ما طلعتش. وجهه شحب، صوتو اهتز.
ليلى قعدت جمبي، ماسكة إيدي بشجاعة. أنا شديت إيديها، وبصيت للقاضي:
“حضرتك… ده كل اللي كنت مخباياه وبيّن كل الحقيقة.”
النهاية القوية:
في النهاية، القاضي قرر:
حضانة ليلى تبقى معايا، مع حقوق زيارة محددة لكريم، تحت رقابة المحكمة.
أي محاولة للتلاعب أو خداع هتعتبر خرق واضح للقانون.
وتم توجيه تحذير رسمي لكريم بسبب السلوك الغير مسؤول والخداع.
أخيرًا، العدالة ظهرت، وأدركت إن قوة الحقيقة قدام كل الأكاذيب ممكن تغير كل حاجة.
ليلى ضحكتلي، وعرفت إنها اتعلمت درس كبير: الشجاعة والصدق دايمًا ليهم صوت، حتى لو كان السن صغير.
أنا وليلى خرجنا من المحكمة، إحنا أيد واحدة، ومعانا إحساس بالحرية والأمان لأول مرة من سنين طويلة.ن طويلة.





