قصص قصيرة

فقت من الغيبوبة وسمعت ابني بيهمس في ودني

كان ماسك رسمه رسمني أنا وهو واقفين سوا.

تحتها كاتب ماما بطلة.

دموعي نزلت بس المرة دي كانت دموع قوة.

بعد شهر

المحكمة بدأت.

القضية كانت واضحة.

القاضي سمع التسجيلات شاف التقارير وقرأ التحقيقات.

وشريف حاول ينكر

وسلوى حاولت تمثل البراءة

بس الحقيقة كانت أوضح من أي كلام.

الحكم نزل

إدانة في محاولة قــ,,تل

إدانة في التزوير والإجبار

وإبعاد تام عني وعن ابني

في اللحظة دي

بصيت لهم آخر مرة.

مش بكره ولا خوف

بصيت لهم وكأنهم صفحة واتقفلت.

رجعت حياتي تاني

بس بشكل مختلف.

مش نفس ليلى اللي كانت بتثق في الكل.

بقيت أقوى أوضح وأهدى.

الشركة كملت

ووسعتها أكتر.

كل قرار بقى بإيدي وكل خطوة محسوبة.

أما ياسين

بقى أقرب لي من أي وقت.

بقينا فريق.

نتكلم نضحك نخطط لمستقبلنا سوا.

وفي يوم

قبل ما ينام، قال لي ماما أنا كنت خايف أمو,ت لو انتي مشيتي.

حضنته بإيدي الضعيفة اللي بقت أقوى من أي وقت وأنا مستحيل أسيبك.

الليل كان هادي

والبيت كله ساكت

بس المرة دي

السكوت مكنش خوف.

كان أمان.

وقفت قدام المراية

بصيت لنفسي.

وشي كان فيه آثار تعب

بس عيني كانت مليانة قوة.

قلت بهدوء

أنا ما نجتش بس أنا رجعت حقي.

القصة انتهت

مش بنهاية حزينة

ولا حتى نهاية سعيدة تقليدية

لكن بنهاية عادلة.

كل واحد خد اللي يستحقه.

وأنا

بدأت حياة جديدة

مبنية على حاجة واحدة بس

القوة اللي اكتشفتها جوايا لما كنت على وشك أفقد كل حاجة

الصفحة السابقة 1 2 3 4

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى