روايات

لاجلها بقلم بنت الجنوب امل نصر

مش متعودة تجعدي كده ورا ربع الحيطة اللي على حدود السطح.
اللي على حدود السطح
تمتمت بها ونزلت عيناها للأسفل لتجده واقفا مقابلها أمام المنزل الذي اكتمل بناؤه تقريبا يطالعها بعينيه الضيقتين من تلك المسافة القريبة إلى حد ما ليردف بمزيد من التوضيح
أصلي بصراحة إتفاجئت لما جيت دلوك أفتح باب البيت و رفعت عيني لفوق لقيتك قاعدة كده
كده كيف يعني
يعني زي ما تكوني سرحانة ولا في حاجة شاغلاكي
ليست غبية حتى تغفل عن التغير المقصود في نبرة حديثه عند بعض الكلمات ومع ذلك ليس أمامها سوى الاستمرار على نهجها المتحفظ فهذا اختيارها الذي لن تحيد عنه
شي طبيعي إني
أسرح أو أنشغل حتى يا أبو ريان مش برضو النهارده حنة بتي وكتب كتابها ولا إنت نسيت
ضحك بملء فمه أمامها مرددا
أنسى! أنسى كيف بس دا أنا طالع عيني دبايح وليالي وامبارح بس كانت حنة العريس والسهرة للفجر مع العيال المجانين صحابه. الفرح دا هيخلص وأنا هقعد شهر نايم في البيت عشان أقدر أواصل بعد كده.
تنهيدة خاڤتة منها وصلته قبل أن تعقب بروتينية
ربنا يتمم بخير إن شاء الله أقوم أنا أشوف اللي ورايا ما هي ليلتنا احنا النهارده بجى مش انتوا خدتوا ليلتكم امبارح.
جاء رده بتسلية وملامح تجلى بها العبث
دا صحيح خدنا ليلتنا امبارح وكان نفسنا العروسة تحضر عند عريسها بس تتعوض النهارده إن شاء الله. العريس هو اللي هيحضر بناسه إحنا مش محتاجين عزومة ولا إيه رأيك يا نسيبتنا
حسنا هو مصر على رفع التكلفة ويجرها لذلك بنعومة ومراوغة ليست هي ندا لها رغم سلاح الجمود الذي تتمسك به
بإذن الله ربنا يتمم بخير عن إذنك بجى نازلة للبت أصحيها.
أنهت المكالمة وتحركت سريعا لتختفي من أمامه ليتسمر هو في مكانه يطالع أثرها علها تعود مرة أخرى والأماني والأحلام تداعب خيالاته بعد أن ذهبت وأخذت قلبه معها. يتشوق بحړقة لذلك اليوم الذي يجمعها به في منزل واحد تخلع فيه عنها رداء الخشونة الذي لا يليق بها وتعود إلى أصلها أنثى حقيقية كاملة الدلال والنعومة قد خلقا من أجلها.
…………………………….
حينما نزلت إلى الأسفل قاصدة غرفة ابنتها وجدتها بالفعل مستيقظة لكنها في عالم آخر تشاهد عبر شاشة اللوح الإلكتروني لقطات مسجلة من ليلة الأمس عند عريسها حيث يرقص بحصانه على المزمار البلدي أو بين أصدقائه والحناء قد زينت كفيه بوضوح.
فرحة من القلب الجميع يشاركه بها حتى هذا ال… من هذا! حمزة أيضا يرقص!
يبدو أن الذهول لم يكن من نصيبها وحدها فابنتها أيضا والتي كانت تشاهد منذ ساعة وعلى فمها ابتسامة إعجاب بحبيبها تحولت إلى انبهار شديد ظهر في تعبيراتها حين انتفضت بجذعها وضحكت بصوت عال حتى انتبهت على وقوف والدتها خلفها فتهلل في وجهها
شفتي يا أمي! عمي حمزة بيرقص إزاي والله العظيم عسل عسل!
تبسمت مزيونة على غير إرادتها فرؤيته بتلك الخفة وهو يراقص شقيقه بالعصا أو بدونها كان أكبر من تخيلها ولن تنكر بالطبع إعجابها… لكن في داخلها فقط.
الفرحة حلوة ربنا يكرم الكل لكن انتي من إمتى بتصحي لوحدك أكيد هو اللي رن عليكي وصحاك صح
أجابتها بلهفة
لا والله يا أمي أنا صاحية لوحدي ما النهاردة يوم طويل زي ما إنت عارفة بس صحيت لقيت معاذ باعتلي كل الفيديوهات دي قبل ما ينام على وش الفجر زي ما هو كاتب شكل ليلتهم كانت حلوة جوي ياما كان نفسي أحضرها.
عبست مزيونة بجدية
تروحي فين يا بت ما تتجلي وارسي مكانك كده على العموم اهي ليلتك النهارده يعني لما يحضر هو وناسه هتبجى معدلة أكتر.
صاحت بشغف
هما جالولك إنهم جايين مش هزار يعني كيف ما بلغني معاذ
لا يا أختي مش هزار. جومي يلا ذاكريلك حبة جبل ما ييجوا البنات وندخل في هيصة اليوم. كفاية الكام يوم اللي هتجصري فيهم في الفرح وبعد الفرح.
قصدك على شهر العسل يعني
تمتمت بها ليلى خلف والدتها التي كانت تهم بالمغادرة لتلتف إليها بغيظ لا يخلو من مرح مرددة بسخرية وحزم مصطنع
أيوه يا أختي شهر البصل… أو أسبوع بمعنى أصح! عينك فتحت يا مضړوبة الډم أخلصي يا بت… جووومي!
وكان الرد من ليلى كان ضحكات متواصلة دون توقف.
في منزل حماد القناوي الممتلئ عن آخره بأهل العريس من إخوته وأقاربه الذين أتوا من سفرهم أو من داخل البلدة تلك العادات التي مهما مر عليها من الزمن لا تتوقف.
كانت حسنية في هذا الوقت مستيقظة وقد التف حولها أحفادها من الأطفال كل فرد منهم يريها نقوش الحناء التي رسمت على كفوفهم كي تدلي برأيها فيها.
حلوة يا ياسين عقبال ما تبقى عريس يا عين ستك. وأنا يا جدة أنا يا جدة
وانتي يا جنا هيطلع بختك حلو عشان لايقة عليكي. وأنا يا ستي
وانتي يا روح ستك… 
وأنا كمان يا ستي! وأنا! وأنا!
زاد الحماس حتى ھجم عليها البقية في استعجال لأخذ رأيها في الحناء بكفوفهم مثل الآخرين لتصدح ضحكاتها مرددة
بالراحة طب بالراحة على ستكم الكبيرة!
جاء صوت منى القادمة من الداخل لتنهرهم بلطف لا يخلو من الحزم وهي تبعدهم عنها
مستعجلين جوي على معرفة بختكم من دلوك! طب استنوا لما تكبروا… ابعدوا يا مضاريب ستكم نفسها اتكتم!
كانت حسنية غارقة في ضحكاتها
من أفعالهم حتى ظلت لفترة لا تستطيع التوقف. وبعد ابتعادهم عنها علقت ابنتها بحب
ربنا يخليكي ليهم يا ست الكل وتجوزيهم كلهم. ردت حسنية برضا يغمرها 
يا ختي كفاية اطمنت عليكم وبكرة تكمل بجواز معاذ ربنا بس يديني العمر وأفرح بخلفه كده أبوس يدي وش وضهر على فضله.
شعرت منى بالغصة التي تخللت حديث والدتها رغم فرحها بكل ما يحدث إلا أن قلب الأم بداخلها يتمنى المزيد. ولكن تبقى راحة الأبناء باختيارهم هي الأهم
إن شاء الله يا أمي تفرحي بيهم كلهم. ما شاء الله البيت مليان وتقريبا كل اللي فيه نايمين كالأموات من تعب الليلة اللي فاتت.
لا مش كلهم حمزة خطڤ ساعتين بس وطلع.
طلع راح فين 
راح على بيته الجديد قال. أنا مش عارفة إيه غايته في الروحة والجاية كل شوية عليه حتى إن كان النهاردة إجازة من الشغل والمحارة أخوكي ده عقله مفوت. 
جوي يا أمه إنت هتجوليلي
قالتها منى وابتسامة ماكرة حلت بملامحها شقيقها المكشوف حتى وبرغم إجهاده الشديد وإرهاقه في تجهيزات العرس التي يقوم بها إلا أنه لا يقوى
على أن يفوت يوما دون رؤية محبوبته المتمردة. يفعل ذلك والرباط بيننا وبينها لم يوثق بعد فما باله حين تكون ابنتها في منزلنا لا يستبعد أن يصيبه الجنون مثل شقيقه الصغير.
……………………
عودة إلى منزل العروس
الذي ازدحم بالنساء من أقاربها والأصدقاء في هذا الوقت للمساعدة في تجهيزات الليلة. وعلى الرغم من أنها في الغالب تكون محكمة وليست بحجم ليلة العريس إلا أنها أيضا لها استعداداتها.
كالصوان الذي تكفل بنصبه الآن خالها وصفي وابنه الأكبر حازم في الساحة الشاسعة أمام المنزل حيث تضم محيطه ومحيط المنزل الجديد لحمزة والذي كلف عددا من العاملين بتسوية المكان والمساعدة مع الرجال.
أما في الداخل فقد أتت زوجة وصفي وبناتها وبعض نساء العائلة لمساعدة مزيونة بالإضافة إلى صديقتي العروس سمر ونسرين واللتين استغلت مزيونة وجودهما لترتيب أشياء العروس ومتعلقاتها داخل حقائب كبيرة بعد أن تكفلت هي بشرائها طوال الشهر الفائت. أما الأجهزة فكانت من اختصاص وصفي يبتاعها من محل الأجهزة إلى شقة العريس على الفور.
تجهيز العروس نفسها غالبا ما يتم في هذا اليوم أو ما قبله وقد رفضت مزيونة أن تنكشف ابنتها على امرأة غيرها لتقوم هي بتلك المهمة حتى إذا أتى الموعد مساء كان قد تم الانتهاء من كل شيء على أكمل وجه.
……………………
في ساحة السچن
شهر قضاه في سجن انفرادي بعد ضربه المپرح لعطوة والذي قضى على إثرها خمسة عشر يوما في مشفى السچن. ليخرج إليه مرة أخرى اليوم ويتجدد رعبه منه بعد أن خلصه الرجال منه بصعوبة وقد كان مصرا على قټله. ولسوء حظه يلتقي به الآن في فترة التريض اليومي للسجناء في ساحة مكشوفة تدخلها الشمس تسمى الحوش.
فاردا ظهره ونافخا صدره بعنجهية ليست بغريبة عنه وقد زاده الحبس الانفرادي خطۏرة تروق له يدخل في قلب من يراه رهبة حتى لا يتكرر معه ما حدث لعطوة والذي ما إن رآه حتى تراجع پخوف يبحث عن منفذ للهروب بعد أن تركه زملاؤه بناء على إشارة من عرفان.
وه وه بترجع لورا ليه بس يا عطوة ما أنت زين وحلو. ده أنا افتكرتك مش هتقوم منها تاني يا راجل بس أها زي القرد واجف جدامي!
انتفض الأخير يحاول الابتعاد عنه هاتفا بمظلومية
عايز إيه تاني يا عرفان مش خلاص افتريت عليا ورقدتني أسابيع في المستشفى أنا سيبتك شكوتي لربنا يوريني يوم فيك!
يا ابن ال…
تمتم عرفان بسبة بذيئة ليقطع المسافة بينهما فجأة بخطوتين وينقض عليه ويمسكه من قماش قميص السچن الذي يرتديه ېعنفه پغضب شديد
اسمع أما أقولك يا ض العلقة اللي فاتت دي متجيش نقطة في اللي هعمله فيك لو ما رجعتش عن شهادة الزور اللي اتبليتني بيها. اشتري عمرك وقول الحقيقة. كلها أسبوعين وييجي ميعاد القضية وأنا مستعد آخد فيك مؤبد لو مرجعتش.
وكعادته في رسم دور الضحېة صاح وصړخ بأعلى صوته حتى يلفت نظر الحراس لينجدوه من يد المچرم الذي يستقصده كما يصور لهم
تاني يا عرفان! عايز تضربني! الحقوني يا بشړ الحقيني يا حكومة! ده عايز يكسرني من تاني ويخلص مني! إنجدوني يا نااااااس الراجل ده عايز يخلص عليا!
وبالطبع أتى صراخه بنتائجه حينما التف رجال الأمن حول عرفان يكبلونه من ذراعيه ويبعدونه عن المذكور الذي كان يلتقط أنفاسه بصعوبة خوفا من تكرار ضربه مرة أخرى من عرفان.
عودة إلى منزل حماد القناوي تحديدا داخل غرفة العريس الذي استيقظ على اختراق الدخان لأنفه مصحوبا بعدة أصوات ليجد الغرفة قد امتلأت بأخواته البنات يلحقن بوالدتهن التي دخلت وهي تحمل المبخرة متمتمة بالآيات القرآنية والأوراد الحافظة تدلله بغرض إيقاظه.
جوم يا باشا جوم يا واض في عريس يصحى بعد الضهر طب استنى لما تدخل بعروستك الأول يبجى ليك عذرك.
ضحكت أسنانه ترافقه تلميحات شقيقاته اللواتي شاركن والدتهن في مشاكسته فاعتدل بجذعه يمسح على وجهه وشعر رأسه ليطرد النعاس قائلا
لامة بنتتك وجايباهم يتمقلتوا عليا يا حسنية ماشي حاضر.
ماشي وحاضر كمان! لاه عاقل جوي يا واض!
ردت بها متصنعة العبوس وهي تواصل اللف بالمبخرة. جلست منى بجواره تاركة شقيقاتها يقمن بجولة على ملابسه الجديدة وما قد يحتاجه من القديم في سكنه الجديد بشقة العرس. لتلكزه قائلة
ما تجوم وتصحصح يا واض مشحطط الناس في السؤال عنك لما بقيت في نص هدومي منك!
انتبهت حواسه وقد ذهب ظنه إلى ما يحب ليردد خلفها بتخمينه
مين اللي سأل علي ليلى اتصلت ولا بعتت حد
قالها فالتفتت رؤوس الثلاثة نحوه لتعلق منى
شوفي الواض ومخه الفاضي! خلاص ما عدتش غير ليلى اللي يسأل عنك
سخرت والدته أيضا
سيبيه يا بتي دا عجلة رايح منه! أخوكي ده ما تحطيش عليه أمل خالص دلوك يا بتي.
ضحكن الأربعة لتضيف منى
آه والله خلاص نسي أصحابه وعيال عمامه اللي سهروا معاه للفجرية رقص وتنطيط. ولا هي ليلى نفسها أساسا فاضياله
ليه بتعمل إيه
كادت أن تجيبه بسجيتها لكنها استدركت الحقيقة لتخفي حرجها برد صارم
وإنت مالك باللي بتعمله يا بارد جوم ياض بطل تناحة اخلص يلا!
وتبعت الأخيرة ترفع عنه الغطاء ليردد ضاحكا وقد فهم من خجلها
ليه هي الإجابة عيب
قالها لتصدح ضحكته حتى جعل شقيقاته الأخريات يتركن ما بيدهن ليمازحنه بالطريقة التي يحبها مع تدخل والدته بجرأتها.
وصارت أصواتهن تصل إلى الشقة المجاورة عند هالة التي كانت تنفخ بضجر لا يعجبها كل ما يحدث.
في منزل مزيونة وقد اكتملت هيئة العروس بعد أن ارتدت فستان سهرة يناسب ليلة الحنة كان قد انتقاه لها معاذ سابقا يناسب لون عينيها المميز. مساحيق الزينة التي وضعتها لأول مرة على بشرتها كان لها وقع المفاجأة على الحاضرين حتى صارت ساحرة في أعين الجميع وأولهم مزيونة التي رمت
كل شيء خلف ظهرها اليوم هموم مخاۏف وهواجس لتبقى فقط على فرحتها بابنتها التي بدت امرأة ناضجة أمامها. بغض النظر عن جمالها المذهل لكنها اليوم عروس. ابنتها أصبحت عروسا وكم من أم تحلم بتلك اللحظة.
ها إيه رأيك بجى يا أمي
توجهت بالسؤال نحو والدتها رغم إطراء جميع من بالغرفة والتغزل بها لكن يبقى الرأي الأخير والأهم هو لها لمزيونة التي احتضنتها تختصر كل الكلام بجملتين
بدر منور يا حبيبتي أحلى عروسة في الدنيا كلها.
وانطلقت الزغاريد من النساء والفتيات فتدخلت محروسة زوجة وصفي لتبعد الاثنتين
عن بعضهما قاطعة لحظة التأثر تلك حتى لا يتطور الأمر إلى بكاء. جذبت مزيونة من يدها قائلة
كده يبقى الدور عليكي.
الدور عليا في إيه
تساءلت بها قبل أن تفاجئها الأخرى بإجلاسها خلف مرآة الزينة الكبيرة منبهة على السيدة التي زينت ليلى أن تقوم بعملها مع مزيونة
يلا يا عسل شوفي عايزين الأم تبقى أحلى من البت…
يا مري!
قاطعتها مزيونة برفض قاطع أمام أنظار الفتيات اللواتي صرن يضحكن مرددات
إيه اللي بتقوليه ده يا ولية بعدي سيبيني انتي وهي! هو أنا عيلة صغيرة
شددت محروسة تمنعها من الوقوف
آه يا أختي عيلة صغيرة! انتي اللي في عمرك ما تجوزوش أصلا! ده أنا اللي معدية الأربعين بسنتين بلبس واتعدل واتسبسب! دي ليلة بتك يا حزينة يعني تفرحي بيها وتفرحي الناس بيكي إنتي كمان! خشي عليها يا سوسن البت دي…
قالت الأخيرة نحو خبيرة التجميل والتي ما إن تحركت لتجهزها حتى همت بالرفض مرة أخرى قبل أن ترتخي مقاومتها مع رجاء ابنتها
وغلاوتي عندك يا أمه خليها تزوقك وتلبسي الفستان اللي نجتهولك انا من السنة اللي فاتت وانتي رامياه في الدولاب! الليلة دي بس حتى وبكرة البسي عباية عادي عشان هتبجى زحمة أصلا. إنما الليلادي ليا أنا والبنات معاذ وأهله مجرد ضيوف وهيمشوا بعديها يعني هتبقى ليلتنا يا مزيونة! مش انتي فرحنالي برضو
بتنهيدة من الأعماق استسلمت للإجابة على سؤال ابنتها لتترك نفسها لخبيرة التجميل مع التنبيه عليها بألا تفرط في المساحيق. وسارت الفتاة على التعليمات لتكون النتيجة النهائية صاعقة للجميع بل وأكثر من مذهلة…
بعد أذان المغرب تم عقد القران بحضور
 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock