روايات

لاجلها بقلم بنت الجنوب امل نصر

الزوار تتابع اللقاء بين الأثنتين وفمها لايتوقف عن التسبيح علي المسبحة التي لا تفارق أناملها
تحركت مزيونة استجابة لنداء النظرات لتقترب بخطوات هادئة حتى جلست على طرف الفراش بصمت كم ودت توبيخها أو حتى تذكيرها بالوعد الذي قطعته معها ثم ها هي الآن تنقضه من أول جولة! ثم إنها لم تصل بعد لمنطقة آمنة تسمح لها بالتهاون
لكن ماذا تفيد العظة الآن! وقد وقعت في المحظور ولا حل سوى أن تأخذ بيدها كالعادة لتوصلها إلى بر الأمان
وبلا كلمة جذبتها إلى حضنها تهون عليها وعلى نفسها بدفء لا يعلمه إلا سواهما
تلقت ليلى عناقها كطوق نجاة لغريق تخطفه الأمواج فتشبثت بها بقوة لتلتمس منها الأمان وتهمهم بنحيب خاڤت
أنا ما جصرتش يا أمي والله ما جصرت!
كل حاجة كانت ماشية تمام
السعادة اللي كنت بحلم بيها مع الإنسان اللي بحبه
والتفوق الدراسي
لكن ده!
ده والله ما أعرف حصل إزاي!
تنهدت مزيونة واكتفت بالصمت والعناق فلا جدوى من الجدال الآن
خيم الهدوء على الغرفة لا يسمع إلا صوت الأنفاس حتى قطعه ذلك الضجيج المرتفع القادم من الخارج تبعه دفع باب الغرفة من آخر شخص تمنت ألا تراه الآن!
قبل ذلك بقليل
كان عرفان يتجول داخل أروقة المشفى يبحث عن رقم الغرفة الذي أخبرته به موظفة الاستقبال في القسم الذي وصله بصعوبة حتى اطمأن لوجهته فور أن وقعت عيناه على خليفة لم ينتبه له الأخير لانشغاله بمتابعة الحديث العجيب بين زوجته وزوجة شقيقه السابقة تلك الصداقة التي لا تدخل عقله أبدا
حتى جاءه صوت عرفان يفيقه من شروده
إيه اللي جرا للبت عشان تنقلوها هنا يا خليفة
أنتظر الأخير لبرهه يتأمل قدومه بدهشة ثم استنكر استفساره المتحفز ليرد عليه بإستنكار
يعني هيكون فيها إيه يا عرفان تعب عادي زي أي تعب بس إحنا قلوبنا خفيفة وبنحب نطمن من كل ناحية
رد عرفان بنبرة تشكك واضحة ليزيد من إستفزازه
تعب عادي تجوموا تجروا بيها على المستشفى الكبيرة دي طب ما الوحدة الصحية جاعدة أو أي دكتور مخصوص يجيلها على البيت!
البت مالها يا خليفة أنا عايز أشوفها وأطمن عليها بنفسي
تدخلت هالة بدورها تدعم زوجها وتزيد من إشتعال الموقف
ما قالك تعب عادي يا عمنا يعني دي جزاتنا إننا خوفنا عليها
خوفتوا عليها! يعني الموضوع واعر علي كده!
أسرع خليفة يصحح له
يا عم أنت كمان ولا واعر ولا حاجة ثم إنت إيه جابك عرفت منين إننا هنا
رد عرفان وقد ارتفع حاجبه بحدة
أنا كنت رايح أسأل عليها في بيتكم وعيالكم خبروني إنها وجعت في الجنينة قدامكم وما حطتش منطج
بعد ما جوزها وصل أنا عايز أعرف ولدكم عمل فيها إيه
ظهر الڠضب جليا على وجه خليفة رافضا اتهامه الباطل لشقيقه وكاد يرد عليه ردا يلقنه فيه درسا عن كيفية معاملة

الشرفاء أمثالهم لولا تدخل زوجته للمرة الثانية لتضحض كل شئ بدعم من روان هي الأخري
وهو لحق يعمل معاها حاجة!
بتك تعبت لسبب إنت هتفرحله جوي
ليلى وجعت من طولها عشان حامل
شفت بجى الخبر الحلو اللي ما جدرتش تصبر عليه!
حاااامل!
نطقها عرفان بعدم تصديق لتؤكد روان التي شعرت أنها يجب أن تتدخل هي الأخري
أيوه طبعا الحمل يعمل أكتر من كده بس كويس إن جوزها لحقها عشان تراعوها بقى من دلوقتي
حامل ونراعيها!
تمتم بالكلمات ثم اتجه نحو خليفة الذي زفر بضجر يلتف عنهم بملامح ضيق متعاظم يكبح نفسه بصعوبة من الانفجار في وجه هاتين الغبيتين بفعلتهما التي ستكلفه وإخوته الكثير والكثير من قلة الراحة
أما عرفان فقد التمعت عيناه ببريق المنتصر
كاد أن ينفضح أمره وصورة طليقته تطل أمامه بوضوح
لا يريد شيئا سوى رؤيتها الآن وهي يوما بعد يوم تخسر بعد طلاقها منه لنفس الأسباب التي يعرفها
لكنه تمالك نفسه بسرعة مسيطرا على انفعالاته وقال بنبرة درامية
طب هي فين دلوك
أنا عايز أشوف بتي أكيد جاعدة في الأوضة دي
بعدوا من وشي خلوني أشوفها!
حاول خليفة منعه قليلا حتى يمهل من في الداخل لاستيعاب حضوره
طب استنى طيب أديهم خبر بس
تدي خبر لمين
أنا أبوها!
بعدوا من وشي!
صاح بها ثم دفع باب الغرفة يطل بجسده الضخم يوزع أبصاره على الوجوه المذهولة من حضوره حتى استقرت نظرته على طليقته
يرمقها بنظرة فهمت عليها جيدا تزيد من ۏجعها بتلك الشماتة التي لن تغفل عنها أبدا
وحين اكتفى خطا بلهفة يدعيها نحو ابنته يسقط بجوارها على الفراش من الجهة الأخرى ويخطفها من حضڼ والدتها
ألف سلامة عليكي يا بتي أبوكي وصل وحضر علشانك!
دخل خليفة بعده ينظر إلى شقيقه ووالدته بأسف وقلة حيلة تتبعه زوجته هالة وروان التي هرعت نحو حسنية بلهفة لتلتقي بها
أما معاذ
فقد تجاهل الجميع متجها نحو ليلى التي تجلت الصدمة في ملامحها وهي تتلقى أول عناق من والدها بحنان غريب عنه
حتي أصابها الخرس وتجمدت بين يديه ليتولي معاذ الحديث
منور يا عمي بس ليلى زينة زي ما انت شايف جدامك أهوه يعني مفيش داعي للقلق
مفيش داعي للقلق!
صاح بها عرفان منزعا ابنته من حضنه بسهولة مستطردا بانفعال يدعيه
وإنت كمان ليك عين تتكلم بعد ما خالفت الشروط وحبلتها في أقل من تلات تشهر هو دا وفاءك للوعد!
فين اللي لجح واتريق عليا ولا إيه رأيك يا ست مزيونة
البت اللي اطلجتي مخصوص عشان تعليمها عملتي إيه انتي يخالف اللي كنت هعمله أنا
أغمضت عينيها تلتقط أنفاسها بثقل تزيح بصرها عنه پقهر تنتظر المزيد والمزيد من الشماتة حتى قطع السكون صوت قوي وصاحبه الذي ولج فجأة إلى داخل الغرفة
حل عن مزيونة وخلي كلامك معايا أنا وانت إيه دخلك أصلا بالشروط ولا الاتفاق
انتفض عرفان بأعين يطير منها الشرر يقابل غريمه بشړ مطلق واسم مزيونة دون ألقاب أشعل رأسه قبل الإهانة
مزيونة حاف مالك يا نسيب!
ولا هو عشان عجدتوا على البت وأنا في السچن ظلم يبجى خلاص اشتريتوا البت وأمها وتعملوا ما بدالكم
لأ اصحوا البت وأمها من سبع يهد بدل الحيطة عشرة بدراع واحد جدامكم ولا بسلامتكم مش شايفين
انتفض باقي الأفراد وتحفز الجميع لمتابعة الشجار أو التدخل كما حدث من حسنية التي حاولت بتعقل
صلي على النبي يا أبو ليلى حمزة ماجصدش يغلط فيك هو بس بيرد عليك لما لقاك ابتديت بالعراك من غير سبب أصلا
الحمل دا رزق ربنا والبت ما طلعتش من علامها لا سمح الله عشان تتهمنا بلحس الوعود
دعمتها ليلى برجاء نحو والدها
أيوه يا بوي والله جات كده من عند ربنا معاذ ربنا يخليه مش مجصر معايا
جوليلو يا ليلى عشان يعرف إن مش كل الناس زيه!
صدحت من حمزة بقوة اهتزت لها الأبدان ليوجه عرفان حديثه بسخرية نحو تلك التي ظلت علي وضعها صامتة
ما تتكلمي يا ست مزيونة وجولي لادد عليكي اللي بيحصل ده
الناس اللي حطيتي عشمك فيهم نصروكي دلوك
همت أن تقطع صمتها برد مفحم بعد أن استفزها بطريقته الملتوية في الحديث لكن حمزة سبقها بحمائية تثير التعجب من هاتين المراقبتين في إحدى جوانب الغرفة
جولتلك ملكش دعوة بمزيونة كلامك معانا لو عايز تتعارك شد حيلك وورينا مرجلتك
دعوة كانت صريحة بالشجار من حمزة الذي فتح صدره استعدادا لها وتلقفها عرفان بترحيب شديد واضعا في رأسه أن هذا وقت أخذ ثأره القديم لكن صړخة أوقفت تحفزهم وسبقت الجميع الذين أصابهم الهلع بمحاولات مبكرة لإثنائهم
خلاااص! فضوووها!
لا مزيونة مش مستنية اللي يدافع عنها ولا بتها سابت التعليم من أساسه
حبلت بجي محبلتش! أنا شرطي واضح من الأول تسيب ولا تسيب تعليمها تمام
عادت توجهها لمعاذ الذي وافقها دون جدال
تمام كده يا جوز بنتي
تمام يا خالة مزيونة وأنا إن كان فرطت مني المرة دي وعد ودين عليا ما تتكررش تاني
راجل يا ولدي
تمتمت بها حسنية في تعقيب عليه ثم توجهت إلى البقية مضيفة على قول مزيونة
كده بجى نتعوذ من الشيطان ونمشي كلنا مادام اطمنا على ليلى
نطلع كلنا بجى من الأوضة عشان البت تغير هدمتها مع أمها قبل ما نروح بيها
وتابعت تدفع كل فرد منهم بيدها تنادي بأسمائهم
يلا يا خليفة يلا يا معاذ يلا يا هالة إنتي وروان يلا يا حمزةةة
في الأخير كانت تدفع بكل قوتها دون فائدة وكأنها تزيح جرارا زراعيا لتتوجه إلى عرفان مشيرة بيدها على حذر
يلا يا عرفان يا ولدي أديك شايف كلهم بيطلعوا
سمع منها لينفض جلبابه بحنق شديد مقررا الذهاب على الفور بعد أن تلقى صڤعة أخرى منها فيغادر ساحبا شياطينه معه ليستجيب أخيرا حمزة لمحاولات والدته يرمق ليلى بنظرة مطمئنة قبل أن ترسو أبصاره على والدتها فلم يرفع عينيه عنها إلا بعد إخراجه من الغرفة وغلق الباب بوجهه بفضل حسنية التي خرجت خلفه فتجد ابنتها أمامها تتلقفها بلهفة
إيه الأخبار يا ما أخيرا هديت
طالعتها حسنية بدهشة سائلة
وانتي كنتي فين يا مخفية وسبتيني
أجابتها منى بنبرة مطمئنة إلى حد ما
أنا كنت بره مع جوزي لما دخل عرفان شوفته لما وصل هنا
حمدت ربنا إنه ما عملش نصيبة وكويس جوي إنها رسيت على عركة في أوضة ليلى
تمتمت الأخيرة بما يشبه الهذيان لتعلق والدتها بعدم فهم فلم يصلها ما ترنو إليه ابنتها
أمال كنتي مستنياهم يعني ېتعاركوا في ساحة انتي فين جوزك أصلا
أشارت لها بذقنها نحو الجهة التي اجتمع فيها الثلاثة أشقاء من زوجها الذي كان يستفسر منهم عما حدث في انتظار خروج ليلى ومزيونة ثم عادت إلى والدتها سائلة بهمس وحرص
إيه اللي جاب روان دلوك ولمها على هالة
تقلصت ملامح المرأة بقلة حيلة تخبرها أنها لا تعلم شيئا
أما عند هالة فكانت تغلي داخلها مما حدث منذ لحظات أمامها حتى استفز الأمر تلك المدعوة روان هي الأخرى لتعبر عن دهشتها الشديدة قائلة
هو إيه اللي يخلي حمزة يدافع عن والدة ليلى بالشكل ده! هي لدرجادي معزتها كبيرة في العيلة عندكم
رددت خلفها ساخرة
معزتها كبيرة عندنا دا انت شكلك طيبة جوي يا روان ولسه مفهمتيش الست البلوة اللي جوا دي
سألتها الأخيرة بتوجس
قصدك إيه
تبسمت بمكر وقد وصلت إلى ما تبتغيه قائلة
هجولك يا روان واشرحلك كل
حاجة بس تعالي جنب عشان ناخد راحتنا في الكلام
وفي داخل الغرفة
كانت تلف لها الحجاب ورأسها يدور بلا هوادة غير منتبهة لنظرات ابنتها التي تحولت إلى تلميح صريح بعد ذلك
عمي حمزة كان زي الأسد النهاردة أول مرة أشوفه متعصب كده
فهمت مزيونة ما تقصده ولكنها كالعادة تأبى أن تظهر ما بداخلها رغم المشاعر التي تجتاحها من الداخل وتزلزل ثوابتها بقوة
عشان أبوكي عفش وما لهوش غير الشدة على العموم خلينا في موضوعنا أنا مش هسألك دلوك وهسيبك ترتاحي
بس عايزاكي لو افتكرتي تجوليلي
أقولك عن إيه
ردت مزيونة وهي ترفع باقي متعلقاتها وحقيبة اليد الخاصة بها
عن موضوع الحبوب والحمل يا ليلى ولا انتي نسيتي
يتبع
الفصل السادس والعشرون الجزء الأول
هي لا تعرف إن كان ما تشعر به حبا
أم ضعفا أم مجرد ارتباك كلما نظرت في عينيه.
تتهرب من المواجهة
وتقنع نفسها بأن الصد حكمة
وأن الهروب قوة وأن تجاهله نجاة.
لكن الحقيقة
أن قلبها ما عاد يطمئن إلا حين تراه
وأن صوته يطرق بابا خفيا في صدرها
بابا لا تملك له مفتاحا ولا تجرؤ حتى على الاعتراف بوجوده.
أما هو
فكأنه يراها من الداخل من حيث لا ترى هي نفسها.
يعرف ما تخفيه خلف الكبرياء
يعرف أن عيونها تنكر لكن قلبها يهتف باسمه في الخفاء.
هو لا يحتاج تأكيدا ولا ينتظر إذنا.
هو فقط موقن.
موقن بأنها له
وأنه ولد ليتحدى عنادها
وليبقى حتى تدرك هي ما أدركه منذ اللحظة الأولى.
الخاطرة والمراجعة لحبيبتي بطوط سنا الفردوس
الفصل السادس والعشرون الجزء الثاني
ركضت كثيرا حتى تعبت حاولت مرارا الوصول إلى هدفها باستماتة وفي النهاية سلمت أمرها.
فما الذي ستجنيه من خوض حرب لم تعد تخصها الآن فلتهون على نفسها قليلا وتترك الأمور تسير كما أرادها القدر.
لكنها رغم ذلك لن تتوقف عن المساعدة أبدا.
كان الوقت بعد العصر بقليل حين أبصرها من جلسته على الأريكة المواجهة مباشرة لمنزلها تخرج منه مائلة برأسها عن قصد بافتعال مقصود حتى لا تلتقي نظراتها به.
وعلى قدر ما يستفزه فعلها على قدر ما يثير بداخله التسلية.
منذ آخر مواجهة بينهما في المشفى وهي تتجنبه تهرب منه بقدر استطاعتها وهو يتصيد الفرص ليتحدث إليها يحاصرها بكل الطرق ولا يترك لها فرصة للابتعاد عن عينيه كما يحدث الآن.
فبدون أن تخبره يعلم أنها ذاهبة إلى المنزل الكبير والدرس الأول لابنتها من قبل تلك المدعوة اعتماد بعد أن نسق هو مع زوج شقيقته كي تساعد تلك المرأة ليلى فتكفيها عن الذهاب والمجيء المتعب إلى مجموعات الدروس.
تسابق خطواتها الريح في الذهاب وهو يتبعها بابتسامة عابثة حتى اختفت من أمام عينيه ليعلق بمرح 
فري واهربي على كيفك يا مزيونة… يعني هتروحي مني فين
………………………
أما عنها فقد هدأت وتيرة أنفاسها قليلا بعد أن وصلت إلى الجسر الخلفي لمنزلها واستقلت إحدى السيارات لتأخذها إلى الجزء الغربي من البلدة حيث منزل ابنتها.
ليتها تملك سيارة تحت يدها تمكنها من الذهاب دون هذا الجهد مثل ذلك المغرور جارها الوحيد ومتعبها!
هذا الرجل وكأن الزمان سلطه عليها خصيصا ليقل راحتها…
نعم لا جدال في ذلك يكفي وقاحته وثقته الزائدة بأنها تبادله تلك المشاعر الحمقاء!
هل كانت مچنونة لتفعل
أصبح يستولي على عقلها لا تنكر تحدث معها أشياء غريبة كخفقات القلب المتسارعة والتوتر الذي تسيطر عليه بصعوبة والارتباك…
كل ذلك بالتأكيد نتيجة أفعاله في فرض نفسه عليها.
ليته يتركها في حالها ويرحمها…
هي ليست ندا له ولا حتى أهلا للارتباط برجل مثله متعلم ومنفتح على الحياة أما هي فقد سلمت منذ سنوات طويلة لقدرها حطام امرأة لا تصلح لشيء شاخ قلبها وأصابه العجز حتى وإن خالف رقم عمرها في البطاقة هذا الشعور.
لم يتبق لها في الحياة سوى زرعتها الصغيرة التي تجاهد من أجلها رغم الخذلان الذي يصيبها منها أحيانا لكنها لن تتوقف حتى تصل بها إلى بر الأمان.
وعلى ذكر الأخيرة توقفت السيارة لتضم عددا من الأفراد في طريقها وكانت من بينهم تلك المدعوة اعتماد التي استقلت المقعد المجاور لها بتأفف وضجر بعد أن دفعتها إحدى النساء أثناء صعودها قائلة 
استغفر الله العظيم يا رب مش تفتحي يا ست
لمؤاخذة يا بنيتي ما خدتش بالي.
ما خدتيش بالك ولا مسروعة تسبجي اللي وراكي هي الدنيا هتطير
هتفت بها إعتماد بصوت عال أصاب مزيونة بالحرج فقرصتها بخفة على يدها تبرق لها بعينيها في تحذير حتى تنتبه لكن ذلك استفز اعتماد ليعلو صوتها أكثر 
بتتجرصي على إيدي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock