روايات

لاجلها بقلم بنت الجنوب امل نصر

وإن كانت تعجبها أم يغيرها من أجلها.
وفي غمرة تلك التساؤلات تفاجأ بحضور آخر شخص يتمنى غيابه الآن.
روان…
تمتم بعد استيعاب يراقب ترجلها من السيارة بصحبة صغيره الذي يكاد أن يطير من الفرح يسحبها من يدها وهي تضحك
براحة يا قلب ماما أنا مش قدك… ولا أقولك خلاص وصلنا أهو إزيك يا حمزة ألف مبروك على البيت.
بوجوم واضح تلقى تهنئتها يومئ برأسه وبصوت بالكاد يسمع
أهلا يا روان الله يبارك فيكي.
اكتنفها حرج شديد من رد فعله فسارعت بالتوضيح لتخفف من ثقل الموقف
ريان هو اللي عزمني على فكرة مكنتش أعرف إنه مقالكش.
على العموم لو رافض دخولي البيت أرجع عادي أنا أصلا جاية أبارك وبس عشان عزومة يعني ولا حاجة.
ألقى بنظرة خاطفة نحو صغيره قبل أن يعود إليها بحنق في نبرة صوته
ودي عمايل ولاد أصول برضو عيب يا روان البيت بيتك.
اتفضلي جوا مع الحريم.
ترددت عن التحرك من محلها فتوجه بالأمر حازما نحو صغيره واض يا ريان اسحب أمك على البيت جوا عند الحريم… أخلص يا واض!
……………………
طافت بها على جميع الغرف لم تترك موضعا في المنزل حتى عرفتها به فلم يتبق سوى غرفة واحدة كانت الأخيرة. وفور أن دخلتها مزيونة اكتنفها شيء غير مفهوم لتسألها
دي شكلها أوضة نوم بتاعة…
قطعتها ناظرة إليها بعتاب تجاوزته منى وهي تتحدث بمكر
أيوة يا حبيبتي دي أوضة حمزة إيه رأيك فيها بجى
ابتلعت رمقها بارتباك شديد لتجيبها بحدة
وأنا مالي يا منى أجول رأيي فيها ليه حلوة لصحابها وخلاص يلا بينا خلينا نرجع.
همت أن تلتف ولكن منعتها منى توضح ببراءة
وه يا مزيونة أنا بسألك عشان أشوف رأيك عادي حكم إني مكنتش عجباني جوي أكمنها عصرية زيادة عن اللزوم مش زي الأنواع اللي إحنا متعودين عليها. حمزة اشتراها جديدة زي ما عمل مع كل العفش في البيت الجديد.
هي لم تكذب في الأخيرة كانت بالفعل مبهرة عصرية وفاخرة كصاحبها وصاحبة النصيب أيضا التي تليق به…
أين هي من هذه الفخامة…
نفضت رأسها فجأة تطرد الأفكار المزعجة من عقلها
ربنا يوفقه ببنت الحلال اللي تنورها إن شاء الله كفاية بجى… خلينا نطلع.
والتفتت سريعا ذاهبة حتى اضطرت منى أن تهرول للحاق بها
طب استني يا ولية أنا فيا حيل للجري وراكي!
توقفتا الاثنتان مع الظهور المفاجئ لتلك التي أصبحت عادتها تلك الصفة
ما شاء الله طالعين بتفروا ورا بعض! لتكونوا بتلعبوا
كمان
حل الوجوم بمزيونة لا تجد ردا على تلك المخلوقة الغريبة فتكلفت منى بالرد
وماله يا هالة لما نفر ورا بعض الله أكبر عليكي يعني.
يا ستي هو أنا هحسدك ربنا يزيدكم كمان وكمان.
بس أنتو كنتوا طالعين من أوضة النوم صح الوحيدة اللي أنا مدخلتهاش يا منى…
قطعت الجملة مصوبة نظرة ڼارية نحو مزيونة لتردف
ولا اكني بت عمهم حتى… مش مرة أخوهم اللي معاهم في بيت واحد!
للمرة الثانية زادت من حنق مزيونة لتجبرها على الرد هذه المرة
وأنا إيه اللي عرفني بالكلام ده يا هالة أنتو عيلة في بعض زي ما بتجولوا… عن إذنكم.
أنهت كلماتها وتحركت مبتعدة من أمامها بخطوات سريعة غاضبة لتعلق منى إثرها نحو الأخرى
نفسي أفهم يا هالة هو انتي شيطانك ده مسلطك علينا ولا على نفسك ربنا يهديكي.
ضحكة ساخرة صدرت من هالة تتابع ذهاب منى باستخفاف مغمغمة
وتتعبي نفسك ليه يا غالية هي سهلة وبسيطة خالص… لكل فعل رد فعل.
………………….
حين وصلت مزيونة إلى تجمع السيدات كانت تهم بالاستئذان في الرحيل ولكن وجدت ما جعلها تتراجع سريعا صغيرتها التي كانت كالزهرة بين السيدات بطلتها التي تقترب من المراهقة الصغيرة والعروس المتزوجة حديثا تثير فضول الجميع في النظر إليها والتقرب منها بروحها النقية دائما.
حتى أنها لم تخجل منهن وفور أن التقت عيناها بها ركضت إليها غير مبالية بشيء
أمي الغالية أنا جيالك بنفسي النهارده.
تلقتها مزيونة بالعناق غير مبالية مصدر السعادة الوحيد إليها صغيرتها فلم قد تخجل من لهفتها إليها عانقتها بقوة حتى أنها لم تع على وجود أحدهم سوى بعد لحظات وقد كان واقفا بالقرب من الباب يصوب أبصاره نحوهما بابتسامة خلابة أثناء حديثه السريع مع والدته فقالت ليلى
عم حمزة هو اللي أصر أجي وأحضر معاكم العزومة أنا ومعاذ اللي جاعد دلوك مع الرجالة. البيت طلع حلو جوي بصراحة عم حمزة يستاهل كل خير.
سمعت منها واتجهت أبصارها نحوه على غير إرادتها تتعانق النظرات بينها وبينه بصورة لفتت زوجا من النظرات الحاقدة لتوسوس إحداهما إلى الأخرى
واخدة بالك عشان تبجي تصدجيني بس.
…….يتبع في الجزء التاني واحداث ڼارية 
الفصل السابع والعشرون الجزء الثالث
كم كان الطريق موحشا حين خطفت قدماي إلى ساحة لم أخترها
ساحة نصبت فيها العيون قبل أن تنصب الكلمات 
أغرقت في معركة لم أعلن يوما أنني جندي فيها 
كأن الهمسات سهام 
والنظرات قاض لا يعرف للرحمة سبيلا 
أنا التي خدشت كرامتها بكلمات عابرة 
أنا التي انكمشت بين زوايا قلبها تخشى من ظلها 
تتحسس ملامحها كأنها باتت غريبة عنها 
وكم كان اللوم ثقيلا
لا عليه بل على قلبي الذي وثق 
على ضعفي حين التزمت الصمت 
وعلى خۏفي الذي خنق صړختي 
لست قوية بما يكفي لأبدو بخير 
ولا هشة بما يكفي لأبكي أمامهم 
أنا فقط متعبة 
المراجعة والخاطرة القمر سنا الفردوس 
الفصل السابع والعشرون الجزء الرابع
3
في دار الضيافة التي أعدت لاستقبال الزوار من أبناء عمومته وبعض المعارف الأعزاء عليه لم يقصر هو ولا أشقاؤه في العمل على إكمال المأدبة على أكمل وجه من بداية الحفاوة في الاستقبال مرورا بالمأدبة الفاخرة حتى وصلوا الآن إلى الطواف على الحاضرين بكافة المشروبات الساخنة والباردة والحلوى التي أرسل في طلبها من أغلى محلات المحافظة 
كان يغمره ابتهاج غير عادي متأملا أن تكون المرة القادمة المأدبة الأهم في عمره مأدبة عرسه 
الله ينور عليك يا أبو ريان العزومة النهاردة حاجة فاخر من الآخر يعني كل دي تكاليف يا راجل على عزومة لعيال عمك أمال لو فرح كنت عملت إيه 
تمتم بتلك الكلمات شقيقه الأصغر بعد أن تمكن أخيرا من الجلوس بجواره ليعلق شقيقه الأوسط خليفة قائلا 
ما يعمل دلوك ويعمل بعدين يا سيدي مدام في كل الأحوال إحنا اللي بناكل وإحنا المستفيدين ولا هو أكل وبحلجة 
تبسم حمزة موافقا 
أيوه والله جوله يا خليفة عايز ياكل ويسأل كمان 

لا طبعا مش من حقه احترم نفسك يا واض احترم نفسك يا جليل الرباية يا تاكل يا تسأل 
ضحك معاذ وهو يقاوم ذراع شقيقه ليتبادل الثلاثة المزاح حتى تذكر حمزة شيئا ما فنهض من جوارهم متوجها إلى مجموعة من الصغار جلس بينهم صغيره يلعب معهم دنا منه وأمسكه من يده 
واض يا ريان تعال عايزك 
استجاب ريان لسحبه حتى ابتعد به حمزة إلى ركن ما بمسافة آمنة تمكنه من الحديث معه بحرية 
نعم يا أبوي 
منحرمش يا عين أبوك أنا بس كنت عايز أسألك سؤال كده يعني راجل لراجل 
جول يا بوي أنا راجل وسيد الرجال 
حك حمزة بأنامله على ذقنه بتفكير وروية قبل أن يسأل وينتقده بحرص 
طبعا يا حبيبي بس أنا كنت عايز أسألك يا سيد الرجال مش برضك كان لازم تبلغ أبوك ولا تاخد رأيه قبل ما تعزم أمك من نفسك طب كنت جولي عشان تيجي مني أحسن 
شرد ريان قليلا حتى تذكر ثم أجابه 
بس أنا ما دعتهاش من نفسي ولا جولتلها تعالي غير لما هي سألتني 
سأله حمزة بعدم فهم 
إزاي يعني وضح أكتر 
شرح له ريان 
يا بوي هي اللي سألتني في التليفون وهي بتكلمني عن العزومة اللي انت عاملها عازم مين ومين ولما جولتلها فلان وفلان زعلت وجالتلي يعني كل الناس معزومة إلا أنا 
جولتلها تعالي في حمايتي مش أنا ولدك برضو 
تصنع حمزة ابتسامة باهتة ليصرفه فذهب وتوقف هو مغمغما لنفسه 
يعني عزمت نفسها وكانت عارفة بميعاد العزومة يا ترى إيه وراكي يا روان 
في الردهة الواسعة للمنزل الجديد حيث المأدبة الفاخرة التي ارتصت عليها أشهى الأطعمة بمختلف أنواعها 
كانت تضم عددا لا بأس به من النساء المدعوات من العائلة من أبناء عمومته وشقيقاته وبناتهم ترأسها الحجة حسنية التي تطوف على الجميع وتراعي بمساعدة بناتها أو حفيداتها اللاتي لا يقصرن معها 
تشاركهن مزيونة التي أذعنت لتلبية الدعوة تحت الإلحاح لتضطر إلى تناول الطعام معهن 
مع أن وضعها طبيعي جدا بصفتها والدة ليلى ونسيبتهم كما يقولون إلا أنها كانت تشعر بالغربة وسطهن 
رغم ترحيب حسنية المبالغ فيه وبناتها في معاملتهن الخاصة لها ولابنتها 
أو ربما هذا ما كان يزيد الأمر سوءا عليها أمام تلك المرأة زوجة حمزة السابقة 
فقد كانت تحدجها بنظرات غير مريحة لا ترفع بصرها عنها إلا قليلا حتى وهي تلوك الطعام الآن 
منذ بداية حضورها وهي تتفحصها من حجاب رأسها في الأعلى حتى خف قدميها 
ليست غبية عن نظرتها الدونية لها وكأنها تقصد أن تشعرها بالنقص 
بذلك الفرق الشاسع بين واحدة ترتدي ملابس عادية جدا عبارة عن عباءة سوداء وحجاب سماوي ترتديه أحيانا حتى في المنزل 
وبين تلك التي تجلس بعظمة وهيئة ملوكية رغم بساطة الملابس الغالية أيضا 
امرأة راقية ومتعلمة وجميلة أيضا منطقيا لا توجد منافسة من الأساس 
إذن لماذا لا توفر جهدها ولا تزعجها أصلا 
فقد رحمها الله أن عرفت قدر نفسها من البداية حتى لا تعلقها بالأحلام 
كانت مكشوفة لدرجة لفتت انتباه ابنتها لتهمس لها بنزق 
هي مالها الست دي بتبصلك كده ليه طالعة معايا أحرجها جدام النسوان وأسألها 
شهقة أجفال كتمتها مزيونة داخلها لتوجه الأمر نحو ابنتها التي أصبحت تبادل روان النظر بعدائية 
اجفلي خشمك يا زفتة وشيلك عنها مش عايزين حد ياخد باله من الحريم ولا البنتة 
بتحد أحمق عارضتها ليلى 
مش لما تشيل عينيها هي الأول وتحط همها في الطبق اللي جدامها 
هذا أكبر من تحملها ابنتها تدفعها عفويتها للتهور الذي قد تدفع ثمنه بفضائح هي في غنى عنها 
لم يسعفها سوى نظرة حازمة محذرة أخرست ليلى وجعلتها تصرف نفسها عن مواجهة تلك المرأة 
لتضع همها مجبرة في الطعام غافلتين عن مراقبة ثاقبة من إحداهن بأعين متوعدة مترقبة 
داخل غرفتها وكانت منكفئة على مجموعة من الكتب تعمل على تحضير جدول الغد من دروس المواد التي تدرسها لم تنتبه لدخول شقيقتها إلا عندما وضعت أمامها كوبا كبيرا من العصير الطازج فرفعت رأسها إليها بامتنان 
وه رغد هانم بحالها عاملة العصير وجايباهولي عندي دا إيه الهنا دا يا ولاد 
تبسمت لها المذكورة تعقب بطريقتها الصعبة في النطق بعض الشيء 
وو وهو يعني رغد عندها أأأغلى ممنك يعني يا ست اعتماد 
نفت الأخيرة بهز رأسها ونظرة حانية نحو شقيقتها الجميلة الرقيقة أصغرهم فقد أصيبت رغد بمرض ما وهي طفلة ولم تتمكن من العلاج منه لظروف الفقر الشديد حتى أثر على جهاز النطق لديها 
وظلت لفترة طويلة لا تتحدث إلا بالإشارة ولكن فور أن تمكنت اعتماد من الحصول على المال فعلت أقصى جهدها من أجل علاجها في رحلة طويلة انتهت إلى تلك النتيجة كانت تريد لها المزيد لكنها تحمد الله على ما تحقق 
ولا اعتماد عندها أغلى من رغد انتي عيني من جوا يا حبيبتي 
وو روووضة اننتي دايما ككنت بتجولي كده 
زفرت اعتماد بيأس تعلق على قولها 
أنا فعلا طول عمري بقول كده بس أختك تعبتني جوي وشكلي مش هتستريح غير لما تجيب أجلي 
بببعد الشړ عليكي رووضة طيبة ببس مشكلتها جوزها عفش 
ردت اعتماد بابتسامة ساخرة 
عادي يا حبيبتي ما كل الرجالة عفشين الرك على الحرمة نفسها 
واختك بهبلها هي اللي بتعشم الصايع جوزها في استغلالها 
والله لو تملك نص عجلك بس لكانت ريحتني 
ضحكت رغد ليشرق وجهها الجميل بمرح تعشقه شقيقتها الكبرى بل وتعتبر ابتسامتها وضحكتها بمثابة جائزة لها في عز لحظاتها يأسا ببراءتها تشعر أن الدنيا ما زالت بخير 
صحيح تلييفووونك فييينه 
تنهدت تجيبها بغيظ 
باظ يا

حبيبتي خد نصيبه وراح 
صمتت تتذكر من تسبب في إعطاله لتضغط على شفتها بحنق شديد كلما أتى بعقلها عرضه عليها هاتفا جديدا من أحدث صيحة ثم ومن دون كلام رفعه عنها قبل أن يسمع الرد بصورة أقوى 
مغرور وجليل ذوق وشايف نفسه عشان ما هو حلو حبتين 
انتهى الغداء الكارثي لها في ظل أجواء من التوتر لم تشهدها من قبل 
كم ودت أن تترك كل شيء وتهرول على الفور إلى منزلها 
ولكن الحجة حسنية التي أصرت عليها للمجيء هي نفسها من أجبرتها بلطفها الشديد على أن تنتظر معهن وتشاهد جلسة المديح من شيخ البلدة 
بعد أن أنهى تلاوة القرآن لتحصين المنزل الجديد وزرع البركة به 
من خلف الباب الداخلي لساحة الضيافة التي أعدها حمزة جلست النساء 
ووقف بعضهن يتابعن الصوت العذب الذي يشدو بأجمل القصائد وخلفه يردد الحاضرون من رجال في الخارج ونساء في الداخل 
باندماج يثير الإعجاب ويريح النفوس الشاردة لأن تفصل عن واقعها هذه اللحظات حتى تمر دون شعور بالوقت 
قمر سيدنا النبي قمر 
حين توقف الرجل عن الإنشاد برهة انتبهت تكتفي من الجلسة والمشاركة وقد فعلت ما عليها 
تخاطب ابنتها هامسة 
بت يا ليلى أنا رايحة بيتي هتاجي معاي على ما الليلة تخلص وجوزك ياجي ياخدك 
ردت ليلى بلهفة 
لا أنا عايزة أدخل الحمام الأول بجالي مدة طويلة عايزة أجوم ومكسوفة أستأذن البيت ما شاء الله كبير وأنا مش عارفة فيه حاجة 
وساكتة ومجولتيش آخدك أنا على بيتي يا موكوسة 
تمتمت بها توبخ ابنتها وهي تهم بالنهوض مما جعلها تلفت انتباه منى الجالسة بجوارها 
فعلقت بطرافتها كالعادة 
ما تثبتي يا ولية وبطلي فرك على ما نخلص الليلة مع بعض هو إحنا كل شوية هنقولك اجعدي 
ضحكت مزيونة وردت بحرج 
يا ستي انتي بلاش ظلمك ده بنيتي عايزة تدخل الحمام هاخدها على بيتي ورجعالكم تاني 
تسحبيها على بيتك عشان تدخل الحمام يا مچنونة وهنا إيه مفيش جومي يا بت تعالي 
قالتها منى لتنهض تجذب ليلى من يدها ذاهبة بها وتبعتهما مزيونة حتى توقفت في منتصف الطريق تنبههما 
أنا هستناكم هنا طيب 
وافقتها منى بحماس 
تمام استنينا عشان نرجع وناخد جعدتنا مع بعض بعيد عن الحريم الفقر 
تبسمت مزيونة لمقترحها لتتوقف متحولة بنظرة خاطفة داخل أرجاء المنزل الفخم 
بعد أن خلى تقريبا من الأفراد لاجتماعهم عند دار الضيافة والاستمتاع بالمديح 
انتبهت إلى قنينة المياه الموضوعة على الطاولة التي تتوسط المساحة الشاسعة 
لتشعر برغبتها في الارتشاف منها فاقتربت لتضع منها في كوب وتشرب 
في نفس الوقت كان شخص آخر قد دلف إلى المنزل فوقعت أبصاره عليها 
ليتجمد في مكانه وقد ارتجف قلبه داخل صدره برؤيتها وحدها تحتل المساحة الشاسعة دون مشاركة من

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock